Part 7

1380 Words
في مشفى جانجنام استفاقت كيم ليسا بعد انتهاء مفعول المهدئ لتبدأ مرة اخرى في البكاء و التأوه لاحظت ذلك الممرضة المسؤولة عن حالتها ، لتركض سريعا نحو غرفة الاطباء طرقت الباب ليأذن لها چا**ون بالدخول فتحت الباب و اردفت بعجل _ سيدي لقد استفاقت المريضة و هي الآن تتأوه بشدة لدرجة البكاء ممسكة برأسها انتبه لها ثم حمل الملف الخاص بها و اتجه سريعا نحو غرفتها وصل الى هناك لينظر اليه الحراس بتعجب من قدومه مهرولا ، فتح باب الغرفة ليجدها تجلس في الفراش و هي تمسك برأسها وتبكي التفت الى الممرضة و اعطاها الملف _ قومي بصرف هذا العقار فوراً و اجلبي الى هنا اومأت اليه _ حسنا سيدي اخذت الممرضة الملف ثم رحلت ، ليدلف هو الى غرفتها و يغلق الباب باحكام و يأمر الحراس باغلاقه جيدا من الخارج اقترب منها بحذر ، و هو يبتسم ثم جلس الى جانبها على الفراش _ مرحبا كيم ليسا انتبهت اليه بعينيها الباكية ، اقتربت منه بوهن و هي تضم يديها بتوسل _ من فضلك اتوسل اليك اريد لو حتى رشفة واحدة فقط ، فالصداع يكاد ان يفتك برأسي نظر الى عينيها فجأة و شرد بها للحظات و كاد ان يرق قلبه تجاه توسلاتها ، لكنه اشاح بنظره بعيدا عنها ليخرج دفتر الملاحظات من جيبه و يتحدث بجدية _ انسة كيم ليسا اعتذر و لكن هذا ليس بامكاننا فعله الآن فنحن بصدد علاجك من تلك الحالة ، اولا اود ان اعرفك بنفسي ، للمعرفة انتي الآن بقسم الصحة النفسية وعلاج الادمان بمشفى جانجنام ، و انا تشوي چا كاد ان يكمل لكنها ضربت يديه لتسقط الدفتر و القلم و صاحت به بانفعال _ انا لست مريضة وا****ة ، استمع الي جيدا ، اما ان تعطيني ما اريد او ان تخرجني من هنا _ انا لا استطيع ان افعل ذلك انتي هنا لمصلحتك _ انا لست صغيرة و اعلم اين تكون مصلحتي جيدا ، و انت لست مفوضا كي ترشدني الى المكان الذي تكون به مصلحتي تحدث بجدية _ هذا ليس صحيح انا الطبيب المسؤول عنك و يصفتي هذه علي توجيهك الى الطريق الصحيح كي تخرجين من هنا نهضت من على الفراش باستنكار و اتجهت صوب الباب تحاول فتحه لكنها لم تستطيع ، اخذت تطرق عليه بعنف وتصيح قائلة _ افتحوا لي الباب ، اخرجوني من هنا ، انا لست مريضة ، انت لست مختلة و اللعنة نهض الطبيب تشوي و انخفض ليحمل الدفتر و القلم ثم اعتدل ، و اردف _ انستي عليك الهدوء هذا ليس جيدا لحالتك ، دعينا نتحدث ، انا اعلم ما تشعرين به جيدا و اقدر ذلك ، من فضلك تعاوني معي لتمر تلك الفترة بسلام اقترب منها بحذر ، و مد يده و هو ينظر اليها برجاء _ دعيني اساعدك لتخطي تلك الفترة نظرت اليه بغضب لتدفعه بعيدا و تتجه نحو النافذة و تضرب عليها بعنف ، حاولت فتحها لكنها غير قابلة للفتح تن*د الطبيب تشوي بيأس _ صدقيني ما تفعليه لن يجدي نفعاً ليس امامك سوى الاستماع الي و التعاون معي انتبه اليه ثم انقضت عليه بغضب و وجهت لكمات قوية له بكتفيه جعلته يتراجع للخلف خطوة مع كل لكمة ، و هي تصرخ به _ انا لن استمع الى احد و عليك تنفيذ ما اطلبه منك ، و الا سوف اقتلك و اقتل نفسي بعدها امسك يديها باحكام لتتوقف عن لكمه و تحدث بجدية _ من الافضل لك ان تتوقفي عما تفعلينه و الا سيرتفع ضغطك و ربما تفقدين وعيك عليك الهدوء ، اعلم ان ذلك قد يكون صعبا عليك ، لكن على الاقل ساعديني حتى نخرج من هذه المرحلة لبر الامان اخذت تحاول الافلات من يديه و هي تقفز ، و تضرب بقدميها في الارض بغضب و تصرخ _ انا لن افعل ما تأكرني به و ا****ة ، دعني وشأني لم تستطع الافلات من يديه فقامت بالاقتراب من ذراعه و عضه بعنف ، لم يتحمل الطبيب تشوي الالم فترك يديها و امسك بذراعه بتوجع و هو يكشر حاجبيه بينما كيم ليسا اخذت تجول في الغرفة تبحث عن شئ تهدده به و لكنها لم تجد شئ فاخذت تصرخ بعنف و تمسك برأسه و اقتربت من الحائط ، و اخذت تخبط رأسها به بـ عنف و هي تصرخ _ رأسييييي اقترب الطبيب تشوي منها ليسحبها من ذراعها بقوة حتى تبتعد عن الحائط ، لم تستطع كيم ليسا تمالك نفسها بعد كل ما فعلته و سقطت في الارض و هي ترتعش بشدة اقترب الطبيب تشوي من جرس الانذار و ضغط عليه لطلب الممرضة هرولت الممرضة اليه سريعا و هي تحمل الملف الخاص بـ كيم ليسا و الدواء ، و دلفت الى الداخل بينما هو انخفض ليحملها و يضعها على الفراش سأل الممرضة _ هل جلبتي الدواء ؟ _ نعم سيدي _ قومي بتحضيره و اعطائه لها سريعاً _ حسنا علقت الممرضة الملف على فراش كيم ليسا ثم ذهبت ، لتجهز الدواء في شكل حقنة و اعطتها اليها ، و ما هي الا دقائق حتى خارت قواها امسك الطبيب تشوي بالملف خاص بها و اخذ يدون به ، و هو يتحدث بالم الى الممرضة _ لا تتركيها الليلة و قومي بصرف هذه الادوية لها ، و اعطيها اليها في مواعيدها التي حددتها اليك بالملف و لا تنسي جعلها تتناول طعامها كاملا ، فيبدو انها لم تتناول شئ منذ البارحة _ حسنا سيدي اعطى الممرضة الملف ثم القى عليها نظرة اخيرة بـ شفقة و خرج عائدا الى غرفة الاطباء . ******* داخل مكتب مكافحة الجرائم بالعاصمة وصل المحقق تشيم الى هناك و اقترب من وانج نارا التي كانت تجلس امام شاشة الحاسوب تعمل بتركيز ، اردف بتسأول _ وانج نارا اخبريني ماذا فعلتم بشأن ما طلبته منكم ؟ انتبهت لوجوده لتنهض و تنحني له في احترام سريعا ثم تردف _ لقد قمت بتفريغ الكاميرات الخاصة بالشركة و جاري فرزها ، و تولى المحقق هان الكاميرات الخاصة بمنزل كيم ليسا و تحرى ايضا من المعلومات التي طلبتها من السكان المجاورين لمنزلها ، كما فعل ذلك المحقق مو مع منزل ايم سورا _ و هل من جديد وصلا اليه ؟ _ انهم لم يعودا من استراحة الغداء بعد ، عند عودتهم سوف يأتون اليك و يخبرونك بكل شئ اومئ الحقق تشيم لها بتفهم و هو يعطيها المفكرة الخاصة به _ حسنا ، قومي باضافة اقوال كانج چون التي بالمفكرة الى ملف القضية _ حسنا سيدي ثك تركها و ذهب يجلس على مكتبه بعد عدة لحظات عاد كلا من المحقق هان و المحقق مو الى المكتب لتخبرهم نارا بوصول المحقق تشيم ، ذهبا سريعا اليه بينما كان هو يعمل على حاسوبه ، انحنيا باحترام و اعتدلا ، ليشير اليهما المحقق تشيم بالجلوس ثم يتحدث بترقب _ اخبروني هل من جديد ؟ اردف المحقق مو _ لقد قمت بافراغ كاميرات المراقبة حول منزل ايم سورا ، و اعطيت الملفات الى وانج نارا لتفحصها اضاف المحقق هان _ اما انا فبعد تفريغ الكاميرات الخاصة بمنزل كيم ليسا ، ذهبت للسؤال عن علاقة جيرانها بها ، اغلبهم اخبرني انهم لا يحبون الاختلاط بـ جيرانهم الا في المناسبات الخاصة ، و لا تجمعهم علاقة بكيم سورا نهائيا هم فقط يعلمون ان ذلك المنزل ملك لعائلة كيم و تقتن به وريثة العائلة ، عدا امرأة عجوز تسكن بالقرب من منزلها وحدها تدعي السيدة كواك ، كانت تقول انها كانت دوما منذ عدة اعوام تقيم حفلات صاخبة و سهرات ، و كانت دوما تشاهد اضواء احتفالية تشع من المنزل مساءً ، الى جانب بعض الاصوات التى تصدح من هناك كلما فتحت بوابة المنزل ، اضافت ايضا ان السيد مونيكا والدة كيم ليسا كانت شخصية ودودة و باسمة و كانت تحب التعامل مع الاخرين ، اما عن علاقتها بـ كيم ليسا فاخبرتني ان الفتاة كانت تشبه والدتها في الطباع قليلا ، لكنها كانت طائشة بعض الشئ و متهورة ، و قد بلغت وانج نارا بتلك المعلومات لاضافتها تسأل المحقق تشيم بشك _ ماذا عن ليلة الحادث ؟ ! ، الم يلاحظ ايا منهم شئ مريب حينها ؟ ! نفى قائلا _ لا إطلاقاً ، لا شجار او صراخ ، الهدوء كان يعم الحي ليلتها مثلها مثل باقي الليالي و الايام شرد المحقق تشيم للحظات يفكر ثم اردف _ حسناً ، دعونا اذا ننتظر تقرير فحص الكاميرات الخاصة بالمنزل و الشركة ، حتى نصل لطرف خيط لحل سؤال ماذا حدث ليلة الحادث اومئا اليه بتفهم _ حسنا يمكنكما الذهاب الى مكاتبكما الآن نهضا لينحنيا اليه مودعينه ، و يعودان الى مكاتبهما و اثناء ذلك ظهر صوت سيدة تبكي بشدة يقترب من المكتب لتظهر صاحبة الصوت ، و هي سيدة في الخمسينيات من عمرا و بصحبتها رجل بنفس العمر نهضت وانج نارا لتقترب منها و هي تتسأل بتعجب _ هل تريدين ان اساعدك في شئ سيدتي ؟ ! اجابت السيدة ببكاء _ انا اكون والدة الضحية ايم سورا . ******
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD