في مشفى جانجنام
عند الظهيرة اتى الطبيب تشوي چا**ون الى المشفى ،
لـ يذهب الى غرفة الاطباء
و يبدل ملابسه ،
ثم خرج و توجه ناحية منصة استقبال القسم و القى على المتواجدات من طاقم التمريض التحية
سأل الممرضة المسؤولة عن حالة كيم ليسا
_ اخبريني كيف اصبحت كيم ليسا الآن ؟ ! ،
هل هناك تحسن عن الآمس ؟ !
اجابت الممرضة
_ لا سيدي لقد كانت ثائرة في الصباح أيضاً حتى تلقت جلستها العلاج بـ الكهرباء الاولى ،
و هي الآن نائمة
جحظت عينا الطبيب تشوي چا**ون بـ صدمة و تسأل بـ غضب
_ عن اي جلسة تتحدثين ؟ ! ،
انا لا اتذكر انني قمت بتدوين جلسة لها ،
من طلب اذا منك ان تفعلي ذلك ؟ !
تحدث الممرضة بـ مزيج من التوتر و ارتباك
_ انـ انه الطبيب سونج رئيس القسم ،
كان يمر صباحا حينما كانت ثائرة و طلب مني الملف الخاص بها ،
و بعد ان اطلع عليه امرني بـ منعها عن تناول الطعام و تجهيزها لجلسة العلاج بـ الكهرباء على الفور ،
و من حسن الحظ انني ذهبت الى غرفتها سريعاً و وجدت طعام افطارها كما هو لم تلمسه ،
فـ قمت بـ ابعاده عنها ،
و ساعدتني الممرضات في توثيقها و اعطائها جرعة المهدئ و قمنا بـ عمل تخطيط قلب لها ،
ثم ارسلناها الى غرفة الجلسات كي تتلقى جلستها الاولى
زفر الطبيب تشوي چا**ون بـ غضب
_ حسناً اعطيني الملف الخاص بها
تحدثت الممرضة باسف
_ اعتذر الملف الخاص بـ كيم ليسا مازال بـ حوزة الطبيب سونج لم يعيده بعد
تسأل الطبيب تشوي بـ تملل
_ و هل هو بـ مكتبه ؟
_ نعم سيدي
_ حسناً
تركها الطبيب تشوي و رحل ذاهبا الى غرفة الطبيب سونج رئيس القسم ،
و هو يستشيط غضبا من تدخلاته الغير مبررة في عمله بين الحين و الاخر دون وجه حق
وصل الى مكتبه ثم طرق الباب ليستمع إلى صوته و هو يأذن له بـ الدخول ،
دلف الى الغرفة و اغلق الباب خلفه لـ ينحني له بـ احترام ثم اعتدل ،
بينما كان الطبيب سونج يتحدث بـ جدية في الهاتف قائلا
_ حسنا سيدي لا تقلق كل شئ تحت السيطرة ، الى اللقاء
انهى الطبيب سونج هاتفه لـ ينتبه الى الطبيب تشوي چا**ون الذي كان لا يزال ينتظره ، و تسأل بـ إهمال
_ ماذا هناك طبيب تشوي چا**ون ؟ !
اجاب الطبيب تشوي چا**ون بـ استنكار
_ سيدي هل لي بـ معرفة ما سبب تدخلك بـ أمر حالة كيم ليسا ؟ ! ،
الست انا المفوض بـ المتابعة و الإشراف على حالتها ؟
تحدث بـ تعالي
_ انا هنا رئيس القسم ،
و من حقي متابعة جميع المرضى الخاصيين بي ،
سواء اشرف عليهم ام من يعمل اسفلي مفوض بـ الاشراف عليهم
شدد الطبيب سونج على كلمته الاخيرة بـ استهزاء ،
فـ تسأل الطبيب تشوي چا**ون بـ غضب
_ و لكن من اخبرك ان حالة كيم ليسا تستدعي عمل جلسة علاج بـ الكهرباء ؟
نهض الطبيب سونج بـ انفعال لـ يضرب على مكتبه بـ يديه قائلاً
_ هل چننت تشوي چا**ون ؟ ! ،
هل تظن انني بـ انتظار احد كي يوجهني الى ماذا علي ان افعل ؟ ! ،
اخبرني انت ماذا فعلت عندما ثارت كيم ليسا
بـ الامس ؟ ! ،
اكتفيت فقط بـ اعطائها مهدئ لـ تغفوا و تستيقظ بعدها ،
كما هي مثلما آتت اول مرة دون تغيير ، اليس كذلك ؟ ! ،
هل هذا ما وعدتني به ؟ ! ،
هل هكذا تستطيع السيطرة على مرضاك ؟ ! ،
تحدث الطبيب تشوي چا**ون بـ حنق
_ انا لست متدرباً هنا ،
انا اعمل طبيب متخصص و لدي القدر الكافي من العلم لـ وضع خطة علاج لـ أي مريض ،
و لي طريقتي الخاصة في علاج مرضاي التي لا اسمح لاي شخص بـ التدخل بها مهما كان من هو ،
لانني ارى انه ليس لديه وجه حق في ذلك كما تعلمت ،
سواء هنا او في الولايات المتحدة الأمريكية حيث جئت ،
و غير مسموح لاي شخص بـ تعديل او اضاف اي شئ خاص بـ احد حالاتي قبل الرجوع الي ،
نعم انت هنا من ترؤسني لكن مهمتك هي المتابعة و الارشاد و ليس الإجبار ،
كما ابلغتني عند يومي الاول في العمل هنا ،
لذا من فضلك لا تدخل بـ شأن اي حالة من حالاتي مهما حدث ،
و الا سوف ارفع شكوتي الى مجلس رئاسة المشفى ان تطلب الامر
ضحك الطبيب سونج بسخرية
_ انت تتحداني ،
حسناً انتبه چا**ون اذا لم يحدث اي تقدم او تحسن في تلك الحالة ،
سوف اقوم بـ سحبها منك على الفور دون مقدمات ، و لا يمكنك الاعتراض حينها فـ انا اقوم بـ عملي و دوري ،
و عندها اخبرني ماذا سوف تقول عن اهمالك عندما تقف امام مجلس رئاسة المشفى ؟ ! ، افهمت !
نظر اليه الطبيب تشوي چا**ون بـ تحدي
و اضاف قائلاً
_ حسناً دعنا نرى ؟
القى الطبيب تشوي چا**ون كلمته الاخيرة ليقترب من مكتبه و يجد ملف كيم ليسا مفتوح امام الطبيب سونج ،
فـ يقوم بـ غلقه و حمله ،
لـ يتركه في حالة دهشة و يرحل عائدا إلى غرفة كيم ليسا .
****
في مركز الشرطة
اقترب كلا من المحققة وانج نا را و المحقق هان مين يوب من مكتب المحقق تشيم ما** ,
و بـ حوزتهم ملفات لـ يردفا و هما ينحنيا بـ احترام ثم يعتدلا
_ سيدي
انتبه اليهم المحقق تشيم ما** الذي كان يعمل حينها على حاسوبه بـ تركيز ،
لـ يتسأل بـ تعجب
_ ماذا هناك ؟ !
اجابت المحققة وانج نا را
_ لقد تحققنا من صحة حديث ذلك الشخص الذي يدعي هوا چونج چاي في قضية ايم سورا ،
و تبين انه صادق بـ حديثه ،
نحن تحرينا من الامر من مدير المخازن الخاص بـ الشركة و اخبرنا انه بـ الفعل عمل منذ عامان في الشركة كـ عامل تحميل ،
و لم يص*ر منه اي شئ مريب في بداية فترة عمله ،
ولكن قبل عام بدء يتغيب عن العمل بـ شكل كبير و كان يدعي ان ذلك بسبب والدته المريضة ،
و عندما وقعت الشركة في مأزق كبير وقت فشل الصفقات التي ذكرت في ملف القضية ،
اضطر السيد كانج چون لـ تخفيض العمالة و كان من ابرز المرشحين لـ لتخلص منهم هو هوا چون چاي ،
و عندما ص*ر امر بـ ذلك ثار هوا چون چاي ثم اخذ يتوسل الى مديره في العمل ،
حتى وصل الى السيد كانج چون الذي لم يهتم لأمره حسب ما سمعت من بعض الموظفين ،
و هذا يثبت صحة حديثه
تسأل المحقق تشيم ما** بـ شك
_ و ماذا عن والدته ؟ !
اردفت المحققة وانج نا را
_ لقد تحريت عنها عند عنوانه الحالي و لكن صاحبة المنزل الذي يستأجر شقة صغيرة بـ سطحه اخبرتني انه يقتن هنا منذ ثلاثة اشهر فقط ،
و عندما آتى كان وحده و لم تكن معه اي امرأة ،
لكنني بحثت في السجلات عن هوية والدته حسب هويته و علمت انها قد توفت منذ ما يقرب من عام ،
و هذه كل الوثائق الخاصة بالتحريات
قدمت اليه الملف لـ يفحصه سريعاً ثم اضاف
_ حسناً هل هناك شئ اخر يخصه ؟
اردفت المحققة وانج نا را بـ حيرة
_ هناك شئ غريب قليلاً قد علمته و انا اتحرى عن المعلومات من بعض الموظفين ،
و هو ان كيم ليسا لم تكن على علم بـ أمر تسريح العاملين ،
و ان الامر اص*ر من كانج چون وحده ،
كونها قد فوضته في تلك الفترة لتسيير العمل بدلا منها لاخذ قسط من الراحة ،
و اعطته الصلاحيات الكاملة لذلك
انتبه المحقق تشيم ما** الى تلك الكلمات لـ يفكر بشك قليلاً ثم تن*د و اعاد نظره الى المحققة وانج نا را و اومئ بـ تفهم
_ حسنا ، هذه معلومة جيدة يمكننا اضافتها ، ماذا عنك هان مين يوب ؟ !
اعطاه ملفه ثم اجاب
_ لقد تمكنا من فحص هاتف الضحية ايم سورا و تبين ان اغلب المكالمات الصادرة و الواردة كانت من الشركة و كيم ليسا و كانج چون ،
و بعض المكالمات القليلة من ارقام خارجية خاصة بـ خطوط امريكية ،
و لم نستطيع الوصول الى هوية صاحبها ،
و كانت اخر مكالمة وردتها كانت من كيم ليسا قبل وقوع الحادث بخمس ساعات ،
الى جانب فحصنا لـ حواسيبها ايضا التي لم نجد بها شئ سوى ملفات تخص العمل و كذلك الامر مع كيم ليسا ،
اما عن ارصدتها البنكية فـ معاملاتها بدأت تزداد منذ ثلاث سنوات ،
و بدأت تحول لها مبالغ عن طريق احد البنوك في سويسرا ،
و موضح لدى سيادتك ان المرة الاخيرة لها في التعامل كانت منذ اكثر من عام ،
و تم تحويل الى رصيدها مبلغ مائتان وخمسون الف دولار ،
لكن لا نعلم مص*رها ،
و رصيدها الحالي يقدر بـ خمس ملايين دولار
كان المحقق تشيم ما** يستمع الى حديث المحقق هان مين يوب و هو يتفحص المستندات التي بداخل الملف بـ شك ،
و بـ داخله يتسأل بـ دهشة
ما سر هذه المبالغ ؟ ! ،
و من آين آتت بها ؟ ! ،
هل يمكن لشخص في منصبها ان يتقاضى هذه المبالغ نظير عمله ؟ ! ،
و هل كيم ليسا على علم بذلك ؟ ! ،
بـ التأكيد هناك اشياء خفية خلف تلك الفتاة ، تن*د بـ حيرة ثم اردف
_ حسناً هان مين يوب اضف تلك المستندات الى ملف القضية ،
و ابحث لي بـ دقة خلف ايم سورا ،
سواء داخل العمل او خارجه ،
و علاقاتها ايضاً بـ جميع من حولها ،
اما انا سوف احاول الوصول بأي شكل الى مص*ر هذه الاموال ،
فـ من الواضح انها رحلت و هي تحمل الكثير من الأسرار ،
ربما كانت السبب في مقتلها
اومئ المحقق هان مين يوب بـ تفهم ،
لـ يرحل هو و المحققة وانج نا را الى عملهم بعد ان استأذنوا المحقق تشيم ما** ،
اما هو فقد عاد يبحث داخل حاسوبه بين السجلات كي يصل الى طرف خيط صغير يكشف له خبايا تلك القضية .
***
في مساء اليوم
استعادت كيم ليسا وعيها و استيقظت ،
حاولت الاعتدال بـ الفراش بـ تعب و هي تشعر بضعف والام في جميع جسدها ،
بـ الاضافة الى شعور عدم الاتزان واادوخة الشديدة ،
لاحظت الممرضة استيقاظها على شاشة المراقبة لتطلب طعامها و تذهب به إلى غرفتها ،
دخلت الممرضة و على وجهها ابتسامة رقيقة تتسأل
_ كيف حالك الآن ؟ !
اجابت كيم ليسا بوهن
_ اشعر بـ الارهاق الشديد و الام في رأسي أيضا ،
الى جانب عدم تذكري بعض الشئ لما حدث
ابتسمت الممرضة باسف
_ لا تقلقي انسة كيم ليسا تلك الحالة لن تستمر كثيرا ،
فـ بمجرد ان تستفيقي سوف تزول آثار الجلسة
تسألت كيم ليسا بتعجب
_ جلسة ، جلسة ماذا ؟ !
اردفت الممرضة و هي تسحب طاولة الطعام المتحركة لـ تضعها امام كيم ليسا ،
تضع الصينية عليها
_ انها جلسة العلاج بـ الكهرباء ،
من الاعراض المصاحبة لها ما تشعرين به من وهن و صداع في الرأس و شعورك بـ فقدان الذاكرة ،
لكن تدريجياً سوف تتلاشى تلك الاعراض ،
فلا تقلقي
تسألت كيم ليسا بـ استنكار
_ و لما اتلقى جلسة علاج بـ الكهرباء ؟ ! ،
هل الطبيب چا**ون هو من امر بذلك ؟ !
نفت الممرضة قائلة
_ لا انستي بل الطبيب سونج رئيس القسم ، فقد كان يمر بينما كنتي في حالة من الثوران ، فقرر عمل جلسة علاج بـ الكهرباء لك كي تهدأين
_ و هل هذا يعني ان الطبيب تشوي چا**ون ترك حالتي ؟ !
اجابت الممرضة
_ لا انستي
اومأت كيم ليسا بـ تفهم ،
لكي تستند و تعود بـ ظهرها الى الخلف و تتن*د بـ ضيق ،
اضافت الممرضة
_ انسة كيم ليسا لا تنسي تناول طعام ،
فـ انتي لم تتناولي الافطار بعد حتى
اشاحت كيم ليسا نظرها الى الجهة الاخرة لـ تتن*د الممرضة بـ ضجر
_ عامة سوف اترك الطعام لعلك يصبح لد*ك شهية و تتناولي
ثم نظرت الى الممرضة و خرجت من الغرفة
بينما كانت كيم ليسا تبكي و تسيل الدموع منها عينيها و تتسائل بـداخلها
_ كيف كنت مخدوعة لهذا الحد بهما؟ ! ،
هل كانا يستخفان بـ عقلي ؟ ! ،
هل كنت مغفلة لهذه الدرجة ؟ ! ،
كيف لك ايم سورا ان تخدعينني ؟ ! ، فيما قمت بالتقصير مع ايا منكما ؟ ! ،
اهكذا كان رد المعروف صديقتي ؟ ! ،
و ذلك الو*د الذي من الواضح انه تركني هنا كي يتخلص مني ،
الم يرأف بحالي عندما كنت اواجه بـ خيانته و ينكر ذلك بـ كل برود ؟ ! ،
اي مبرر سوف يختاره هذه المرة اذا ؟ ! ،
من المؤكد أن هناك شئ خفي لم اعلمه ،
و لكن كيف اعلمه و انا هنا الآن مسجونة بين اربع جدران لا اقوى على الخروج من بينهم
امسكت بـ رأسها بـ تعب واضافت
_ يا الهي اشعر ان رأسي على وشك الانفجار من كثرة التفكير ،
و ربط الاحداث ببعضها ،
ماذا علي ان افعل ؟ ! ،
هل اصدق ما حدث و استسلم ؟ ! ،
ام انني علي البحث في شئ لن يسبب لي سوى المتاعب ؟ ! ،
تن*دت بـ ضيق ،
لـ تبعد الطاولة و تضم ركبتيها جهة ص*رها ،
و تستند برأسها عليها
و هي تبكي على تلك الثقة التي اعطتها الى اناس لا تستحق .
*****
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب من فضلكم "
* Enjoy Sweeties *