صباح اليوم التالي
في مبنى المخابرات العامة
ذهب المحقق تشيم ما** الى هناك لمقابلة احدهم
قام الامن بتفتيشه لـ يظهر بعد ذلك بطاقة تعريفه ،
و شارته لـ أحد ضباط الامن الذي تحقق من هويته ،
لـ يتسأل بعدها
_ حسنا محقق تشيم ما** فيما تريد ان اساعدك ؟ !
_ اريد مقابلة السيد كيم يون وو
_ حسناً انتظر دقيقة
تحدث الضابط في الهاتف للحظات ثم عاد إلى المحقق تشيم ما**
_ حسنا سيدي ،
تفضل هو في انتظارك
اشار الضابط الى احد الضباط الصغار قائلاً
_ رافقه الى مكتب السيد كيم يون وو
سار المحقق تشيم ما** معه الى هناك لـ يصلا ،
و يطرق الباب لـ يستمع الى صوته و هو يأذن بـ الدخول
لـ يفتح الضابط له و يفسح له الطريق ،
و بـ مجرد ان رأه السيد كيم يون وو
صاح بـ فرح و هو ينهض من خلف مكتبه
_ يا الهي تشيم ما** كيف حالك يا رجل ؟ !
عانقا بعضهما البعض لـ يبتعدا بعد ذلك
_ انا بخير إشتقت اليك كثيراً
اشار اليه بـ الجلوس و جلس مقابلا له لـ يردف
_ اخبرني اين تعمل الآن ؟
_ انا قائد فريق التحقيقات بـ مكتب مكافحة الجرائم بـ العاصمة
صاح بـ اعجاب
_ واااه ذلك رائع ، اخبرني ما سر مجيئك لى ؟ !
تحدث المحقق تشيم بـ حرج
_ صراحة انا هنا بـ صفة شبه رسمية
تسأل السيد كيم يون وو بــ تعجب
_ ماذا تقصد ؟ !
اضاف المحقق تشيم ما**
_ صراحة انا هنا من اجل خدمة صغيرة اود لو ان تساعدني فيها
_ ما هي اخبرني ربما استطيع مساعدتك ؟ !
اخرج المحقق تشيم ما** ورقة صغيرة من جيبه لـ يعطيها الى السيد كيم يون وو
_ هناك قضية اعمل عليها بها عدة ملفات شائكة ،
هي عبارة عن جريمة قتل و الضحية من الواضح انها تخفي اشياء كثيرة خلفها من ضمنها تلك الارقام الغريبة التي وجدناها على هاتفها ،
و لم نستدل على صاحبها ،
واذا امكن هل تستطيع التحقق منها و اخباري من صاحبها او موقعها ؟ !
نظر السيد كيم يون وو بـ تدقيق في الارقام ،
ثم اردف
_ حسنا اعطيني دقائق
نهض و ذهب نحو مكتبه لـ يتحدث في هاتفه
لـ بضع دقائق ،
ثم انتبه الى المحقق تشيم ما**
_ في المساء سوف ارسل لك كل ما يخص تلك الارقام
ابتسم اليه المحقق تشيم ما** بـ امتنان
_ شكرا لك صديقي
_ لا شكر على واجب اتمنى ان أكون قد أفدتك
_ بكل تأكيد
ثم استأذن منه ليهم راحلاً عائداً إلى مكتبه
و في المساء
كان يجلس مع المحقق هان مين يوب يتناقشون في امر القضية ،
اخبره المحقق هان مين يوب قائلاً
_ لقد بحثت بـ دقة كبيرة سيدي حتى توصلت لاحد الموظفين في مكتب التسويق ،
الذي اخبرني خلسة انه ذات مرة سمع الضحية ايم سورا دون قصد في احد الإجتماعات الخاصة ،
و كانت تتفق دون علم الادارة مع العملاء على اقناع الادارة بـ استيراد بعض الخامات منهم مقابل نسبة من المبلغ المتفق عليه ،
لكنه اصر على عدم ذكر اسمه في التحقيق خوفا من تعرضه للمشاكل
نظر المحقق تشيم ما** بـ شك اليه ،
ثم شرد يفكر في ذلك الامر و تذكر المشاجرة التي حدثت بينها و بين كيم ليسا ،
و السبب الرئيسي لفشل الصفقة ،
قطع شروده نداء المحققة وانج نا را
_ سيدي لد*ك هاتف
نهض و ذهب نحوها لـ يمسك سماعة الهاتف و يجيب
_ مرحبا معك المحقق تشيم ما**
_مرحبا ما** انا كيم يون وو ،
اتصلت لـ اعلمك بـ نتيجة البحث ،
لقد تبين ان موقع ذلك الرقم هو كلومبيا
جحظت عينا المحقق تشيم ما** بـ دهشة ،
بعد ان سمع ما قاله صديقه
ليردف بـ شكر
_ حسناً كيم يون وو شكراً على مجهوداتك
_ على الرحب و السعة صديقي ، انا بـ الخدمة في اي وقت ،
و بـ المناسبة عندما تتفرغ دعنا نلتقي لـ إعادة ايام الجامعة
_ بـ التأكيد صديقي سوف احادثك قريباً ، الى اللقاء
انهى المحقق تشيم ما** حديثه مع السيد كيم يون وو ،
لـ ينظر اليه المحقق هان مين يوب بـ استفهام
_ ماذا هناك سيدي ؟ !
اردف المحقق تشيم ما** بـ شرود
_ يبدوا اننا على مشارف انهاء القضية ،
و لم يتبقى لنا سوى المواجهة الاخيرة مع كيم ليسا .
*****
في اليوم التالي
في مشفى جانجنام
صدح صوت رنين هاتف الطبيب تشوي چا**ون ،
الذي كان قد استيقظ لـ توه في غرفة الاطباء ،
اخرجه من جيب معطفه المعلق بـ جواره لـ ينظر اليه بـ نعاس ،
و يجيب
_ مرحباً ما** ماذا هناك ؟ !
تحدث المحقق تشيم ما** بـ اسف
_اعتذر چاك عن ايقاظك ،
و لكنني وددت سؤالك اذا كان بـ امكاننا اكمال التحقيق مع كيم ليسا اليوم ام لا ؟ !
اعتدل الطبيب تشوي چا**ون في فراشه و اجاب
_ حسنا فقط دعني اتفحصها لانها مع الاسف انت**ت بعد جلسة التحقيق معها المرة الماضية ،
اعطيني عدة ساعات و سوف اجيبك
_ حسنا لكن من فضلك لا تتاخر
_ بالتأكيد الى اللقاء
انهى الطبيب تشوي چا**ون المكالمة ثم نظر الى ساعة الهاتف و اعاده الى جيب المعطف ،
لـ يمسح على وجهه ويزفر بضيق ،
ثم ازال الغطاء ،
و نهض كي يزيل اثار النعاس من على مظهره ،
بعدها ذهب نحو منصة التمريض ليتسأل
بـ جدية
_ هل استيقظت كيم ليسا ؟
احابت الممرضة المسؤولة عنها
_ نعم سيدي لكنها مازالت ترفض اخذ الدواء ، حاولت اقناعها بـ شتى الطرق لكنها اصرت
فـ تركت لها الطعام و خرجت
تن*د الطبيب تشوي چا**ون بـ يأس ثم اومئ بـ تفهم
_ حسناً سوف اذهب اليها
تركهم ذاهبا الى غرفتها ،
و عندما وصل يفتح الباب لـ يجدها تتناول طعامها في شرود ،
و بـ مجرد ان رآته تن*دت بـ تملل ،
لـ تردف بـ انفعال
_ اذا كنت قد اتيت لـ اقناعي بـ امر الدواء
فـ لترحل اذا
اغلق الباب و اقترب منها بحزن
_ انا لست هنا لذلك السبب ،
فقط اردت الاطمئنان عليك
نظرت له بـ حزن
_ انا كما تراني لا جديد من سئ الى اسوء
اردف الطبيب تشوي چا**ون بـ أسف
_ اعتذر لم استطع حمايتك من ذلك الامر ، صدقيني انا لم اكن بالمشفى حينها ،
لقد علمت بعد عودتي ،
ان كنت متواجد كنت قد منعتهم بالتأكيد
تحدثت كيم ليسا بـ نبرة لوم
_ اليس من المفترض انك الطبيب المسؤول عن حالتي ؟ ! ، و الوحيد المفوض بالتصرف في علاج حالتي ؟ !
اردف الطيب تشوي چا**ون بـ اسف
_ اعتذر ، حقا لم يكن لي دخل لقد كان امر من ادارة القسم ،
لكنني لم اصمت و ذهبت إلى الرئيس و تناقشت معه ،
و اخبرته انه اذا حدث ذلك مرة اخرى سوف اشكوه الى الادارة
تحدثت كيم ليسا بـ حزن
_ لم يعد هناك ما يعنيني ،
فقد حدث ما حدث و انتهى الامر
_ لكن عليكي الانتباه امتناعك عن اخذ الدواء ذلك سوف يؤثر عليك ،
و ان استمريتي على تلك الحالة ربما لن استطع مواجهة الرئيس ،
و منعه من تطبيق العلاج بـ جلسات الكهرباء عليك
تن*دت كيم ليسا بـ ضيق
_ صدقني لم اعد اهتم بـ الامر
تن*د الطبيب تشوي بـ حزن ،
فـ اردفت هي بـ لوم
_ فقط اريد ان اعلم لما كذبت علي بـ شأن محادثتك لـ كانج چون ؟
نظر لها بـ دهشة ثم اجب بـ ارتباك
_ من ؟ ! ، انا ! ،
لا ذلك لم يحدث اقسم لك لقد حادثت مساعده بـ الفعل
تحدثت بـ ملل
_ كفاك كذب چاك انا كنت ارى الكذب في عينيك لكنني كنت احاول تصديقك حتى لا اشعر بـ الحزن على حالي و ما وصلت اليه ،
هو لم يعد يعنيه الامر منذ ان دخلت الى هنا ،
انا اعلم ذلك ،
و ربما سمع ما اخبرت به مساعده الخاص حسبما تقول و لم يهتم له ،
لا عليك
تفحصها بـ حزن و اسف ثم اردف
_ حسناً دعك من ذلك ،
لقد جئت لـ اخبرك ان الشرطة تريد اكمال التحقيق معك و ربما سوف يأتيا اليوم ،
هل لد*ك اي اعتراض على ذلك ؟ ،
او انك لا تشعرين بـ الارتياح ،
او انك غير مستعدة لذلك الامر ؟
اومأت كيم ليسا نافية
_ لا دعهم يأتون ربما استطيع اقناعهم بـ الامر
تحدث بـ رجاء
_ حسناً ، الن تحاولي مطاوعتي و اخذ الدواء ؟
نظرت له و تفحصت ملامحه المتوسلة بـ دقة ، ثم اشاحت نظرها بعيداً
_ لا چا**ون ، لا تضغط علي
اومئ الطبيب تشوي چا**ون بـ تفهم و تحدث
_ حسناً كما تريدين ،
سوف ادعك الآن ترتاحين ثم اعود اليك حينما يأتون
هم راحلاً لـ توقفه كيم ليسا بـ نـداء
_ تشوي چا**ون
انتبه اليها بـ تعجب ،
لـ تنظر اليه بـ عينان دامعة و تتسأل
_ انت ما زالت تصدقني اليس كذلك ؟
وقف للحظات و شرد بـ ملامحها الباكية لـ يشعر بـ ازدياد خفقان قلبه ،
لـ يقترب منها و يمسك يديها بـ دفئ ،
و ينظر الى عينيها لـ يتحدث
_ ربما لم اكن معك في تلك اللحظة و حتى لم اشاهدك وقتها ،
لكن هناك شئ بـ داخلي يخبرني انكي صادقة ، و انا اثق بـ ذلك الشعور
تحدثت كيم ليسا باكية
_ اقسم لك انه لست انا ،
لست انا من فعلت ذلك
اومئ لها بـ تفهم
_ اصدقك واثق بك اطمئني ،
اراكي لاحقاً
ربت على يديها بـ لطف ،
لـ يبتسم لها بـ اطمئنان ثم يتركها و يخرج .
****
بعد عدة ساعات حضر المحقق تشيم ما** بـ صحية المحقق هان مين يوب الى المشفى ،
بعد ان هاتفه الطبيب تشوي چا**ون و اخبره بـ امكانية الحضور و استكمال التحقيق
وصلا الى الغرفة لـ يجدها الطبيب تشوي چا**ون بـ انتظارهم صحبة كيم ليسا
جلسا على كراسي بـ القرب من فراشها ،
و اردف المحقق تشيم
_ كيف حالك الآن كيم ليسا ؟
اجابت بـ وهن
_ كما تراني
_ الم تتذكري شئ منذ مقابلتنا الماضية ؟
_ لا لم يحدث ، لقد اخبرتك بـ جميع ما استطيع تذكره
اومئ المحقق تشيم ما** بـ تفهم ثم تسأل
_ حسناً اخبريني عن طبيعة عمل ايم سورا ،
هل كانت تتدخل في امر اخرى غير التسويق ؟ ،
مثل امور استيرادكم لـ مواد خام من الخارج ؟
تحدثت كيم ليسا بـ جدية
_ جميع امور العمل كنت اتشاور بها انا و هي و كانج چون ،
و كنت اخذ بـ رآيها دوما في امور الاستيراد و التصدير ،
كونها على دراية بما يدور داخل الأسواق التجارية
اضاف المحقق تشيم ما** بـ استنكار
_ و هل طبيعة عملها تجعلها تتقاضى مبلغ مائتان و خمسون الف دولار دفعة واحدة ، و من العميل ؟ !
ارتسمت علامات الصدمة على وجه كيم ليسا ، و اجابت بـ دهشة و نفي
_ لا ذلك لا يحدث ، هي كانت تأخذ مكافأة نظير نجاحها في اي صفقة تعقد سريعاً ،
لكن ليست بـ هذا القدر من المال ،
و تتقاضاها من الشركة اي ان العميل ليس له دخل بها
تسأل المحقق تشيم ما** بـ شك
_ حقاً ، الم يكن من المقرر لكم استيراد مواد خام من كلومبيا ؟ ! ،
و قبل ذلك ابتعتم مواد خام من روسيا ؟ !
اردفت كيم ليسا بـ ارتباك
_ نعم ذلك صحيح و تمت صفقة روسيا لكن كلومبيا لم تتم ،
و انا من اصريت على الاكتفاء بـ استغلال مواردنا المحلية توفيراً لـلنفقات
_ لقد علمنا من الشركة ان ايم سورا كانت تعقد صفقات في الخفاء من خلفك ،
لـ اقناعك بـ التعامل مع شركات معينة بـ عدة دول مثل روسيا و كلومبيا ،
الم تعلمين بذلك ايضا ؟ ! .
*****
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب من فضلكم "
* Enjoy Sweeties *