الفصل " 3 "

2302 Words
" القصه الثالثه " " صاحبة الأنوثه " كيف؟! كيف لها أن تكون بهذه البرائه التي تجعلك تتصنم أمامها كالأبله؟! لا تستطيع مقاومه عينيها اللامعه التي تشبه القطط في جمالها..!! وكيف لها أن تمزج بين هذه البرائه و بين الأنوثه الطاغية التي تذهب بعقلي خلف الشمس..!! إنها هي تلك الصغيرة التي كانت لا تجفل عينيها إلا بين أحضاني الدافئة، ولا تصدع ضحكتها إلا عندما أُقبل عليها حاملاً من الحلوي ما لذ وطاب لأنول رضي تلك الجنيه الصغيره....!!! الأن ماذا؟! لم تعد تلك الطفله أبنه السابعه من عمرها، وهو لم يعد ذلك الشاب ذو العشرون ربيعاً الذي كان يُطاح بعقله بسبب أفعال مهلكته كما كان يُطلق عليها.!! بل هي أصبحت كتله من الأنوثه المتفجره في الثامنه عشر من عمرها، وهو أصبح رجل ناضج ذو طباع حادة وصارمة، رجل ثلاثيني في عامه الواحد و الثلاثون يلقب بالسلطان، فهو سلطان وقع علي عصرنا بالخطأ نهيك عن ملامحه الرجوليه الصارخه وعيناه ذات اللون الزيتوني القاتم مع لحيته الكثيفه نسبياً، بل ايضاً في مجال عملة هو سلطان يقبض علي معارض سياراته بقبضه من الحديد...!! ?️?️?️ تهاوت فوق فراشها بوهن، فقدميها الرخويتين لم تعد تستطع حملها بعدما إلتقطت أذنها كلمات خالتها الحنون التي فتحت لها ذراعيها بص*ر رحب بعد وفاه عائلتها، لقد إحتضنتها في كنفها وإتخذتها أبنه لها هي وزوجها الذي لم يبخل عليها يوم بإغداقها بالحنان الأبوي الوفير. ولكن هذا ..!! هذا الذي عجز ل**نها عن وصفه.! لا تعرف ماذا تطلق عليه..!! اتطلق عليه أبنه خالتها ام الرجل الغامض الذي تحول بين ليله وضحاها لرجل أخر خلاف الذي عاهدته من صغرها..!!، لم يعد هذا الحنون الذي يتفنن في إسعادها بل هي تتذكر قراره في السفر بحجه الدراسة خارج البلاد بينما تركها هنا معهم بمفردها..!! هي تحبهم ولكنها كانت تريده هو وليس هم..!! هو كان الأحق بالحب من وجهه نظرها الطفوليه..!! ولكنها كانت تظن أن هذه المشاعر التي اعتكتفت بداخل قلبها مجرد أوهام و فتره مراهقه تتميز بتقلب المزاج...ولكن هذه المشاعر لم تهدأ يوماً ولم تبهت بل ترعرعت لتصبح كالوردة المتفتحه في ربوع أبهي الحقول..!! ولم تهتدي إلي سبيل التخلص من هذه المشاعر رغم بغضها وسخطها من معاملته التي تحولت من دافئه لأخري جافه منذ سبعه أعوام، فهو منذ أن سافر هو لم يأتي ليزورهم ولو لمره واحده فقط..!!، لم يحدثها يوماً، حتي عندما كانت تسمع خالتها تحدثه عبر الهاتف المحمول في ساعات متأخره من الليل كانت تتمني فقط لو تسمع إسمها من بين شفتيه ولكن لم يحدث هذا..!! لقد دعس قلبها الصغير عندما كانت ذات العشره أعوام وذهبت قبل سفره بيوم تبكي بقهر وتتذلل له بأن لا يتركها فهي لا تشعر بالأمان إلا بين أحضانه ولكن ماذا فعل هو؟! لقد أبكي قلبها وليس عينيها فقط...!! والأن يسود في البيت اجواء من الهرج والمرج فقد حان الأوان لفتح الأبواب للمغترب الذي وأخيراً قد تذكر أنه يملك عائلة ولكن السؤال هنا هل يتذكر القلب الصغير الذي طالما عشقه؟! أم ان هذا الجفاف كان ثمره لقسوه مدمره قادمه؟! ارتعشت اوصالها فهي تخشي هذه المقا**ه حد الموت..!! إستمعت لصوت خالتها تنادي من خلف باب غرفتها _: دارين .. دارين يابنتي انتي لسه ما صحتيش؟! حاولت تنظيم أنفاسها بصعوبه وهي تتجه نحو الباب و تلف المقبض لتقابل وجه خالتها المبتسم بإبتسامه جاهدت لرسمها : لا أنا صاحية اهو يا خالتو في حاجة؟! تصنعت عدم الفهم لتقابل لهفه خالتها بما كانت تخشاه : ايوة فيه مش هتصدقي مين جاي النهارده بليل.. _: مين يا خالتو؟! _: صهيب يا روح خالتو ، تصوري وأخيراً صهيب هيرجع لم تستطع التحكم في رعشه جسدها فور سماعها لأسمه فحتي أسمه ذو هيبه خاصه به وحدة...!! ولكنها حاولت تصنع السعادة حتي لا يُكشف أمرها : بجد؟! أخيرا أبيه صهيب هيرجع..!! _: يسمع من بوقك ربنا يابنتي ، ربنا يهديه وما يسافرش تاني بقا ده من بعد ما خلص دراسته وبدأ في فتح سلسه معارض العربيات بتاعته وهو ما نزلش مصر ولا مره، حتي المعرض الي فتحه في مصر كان متابع شغله من برا بردو. هزت رأسها في موافقه علي كلام خالتها ولكنها كانت بعالم أخر شارده فيما سيحدث بعد ساعات قليلة من الأن، فكيف ستكون المقا**ه بعد عشر سنوات فراق؟! ضحكت بسخريه فعشر سنوات كفيله بأن تنسيه من هي من الأساس، لملمت فتات روحها وهي تجر ضحكتها الباهته معها وسارت خلف خالتها تساعدها فيما تبقي لها من أعمال. ••••••••••••• أسدل الليل ستائره وانترشت نسمات الهواء ملطفه لأجواء قليلاً رغم هذا التوتر الذي غرقت به من رأسها حتي أخمص قدميها. تستمع لصوته الرجولي الحاد يأتيها من خلف باب غرفتها ومع كل كلمه يتفوه بها كانت تدب القشعريره بجسدها. هي علي حالها منذ أن أتي، تقف خلف باب غرفتها تقدم قدم وتؤخر الأخري. عادت ادراجها وهي تستثني فكره الخروج ولكن صوت خالتها المنادي لها بإصرار جعلها تأخذ نفساً عميقاً قبل ان تخرج بخطي مرتعشه تتوجه لغرفه الإستقبال حيث يجلس. منذ أن وضعت قدمها خارج الغرفه قابلتها رائحه عطره الصارخ مع وجود هاله غريبه جعلت كل الأثاث تحالف ليصبح في أبهي صورهه وكأنه يرحب به. ••••••••••••••• يكاد يقسم انه يستمع لصوت انفاسها من هنا. ما هي إلا دقائق حتي وجد صغيرته المدللة تدلف للغرفه بخطي مرتعشه ورأسها منخفض كما ظهرت الحمرة جاليه فوق يدها أثر ضغطها عليها بتوتر. ولكن مهلاً إنها لم تعد صغيرته المدللة..!!. بل هي أصبحت أنثي بروح طفلة لم يستطع منع عيناه من إلتهام ملامحها الخجله بشغف. طال **تها وطال تأمله قبل ان ينظف حلقه قائلا _: أيه يا دراين مش هتسلمي عليا؟! تلجلت في كلماتها : ااا..ازي حضرتك يا أبيه صهيب. أبتسم بتلذذ حين أستمع أسمه من بين شفتيها التي دائماً تهلكه كلما حركتها. _: تعالي يا دارين قربي كانت صدي كلماته عليها كالصاعقه لترفع عينيها بصدمه لتقابل يداه التي إمتدت لها في دعوة ص**حه منه علي الإقتراب. تبعثرت كلماتها : اا..اا..أقرب ليه؟! هو...ااا اخذت تدور بعينيها في جميع انحاء الغرفه لتجدها خاليه تماماً مما صعقها وجعلها تسأل نفسها بإرتجاف _: يا نهار اسود هي فين خالتو؟ وفين عمو كانو لسه هنا..!!، ده أنا مش قادره ابص في عنيه يقوموا يسبوني لوحدي معاه..!! افاقت من شرودها علي صوته الصارم : دارين... _: ها؟ _: ها ايه بقولك قربي.. إمتثلت لأمره واخذت تتحرك تجاه الأريكه التي يجلس فوقها بخطي بطيئه معا**ه لض*بات قلبها السريعه بطريقه أعتادتها في وجوده فقط. إقتربت وكادت أن تجلس في أخر الأريكه التي يجلس عليها تاركه مساحه بينهم لا بأس بها ولكن شهقت بقوه حين وجدت يداه الغليظه تلتف حول خصرها وفي غمض البصر كان يجذبها لتقع في أحضانه وتستقر فوق قدمه. شعرت ان الهواء نفذ من حولها ووجها تحول لللون الأحمر الدامي من شده خجلها وتوترها معاً خاصةً حين قيد حركتها بإحكام مانعاً اياها من الأفلات...وببحه رجوليه وأنفاس ساخنه همس بجانب أذنها : جرا ايه يا قطتي نسيتي مكانك ولا أيه؟! رفعت نظرها له وكادت تبكي ولكنه تابع وهو يزيح خصلاتها الحريريه خلف أذنها : فاكره وأنتي صغيره لما كنتي دايماً قاعده في حضني كدا؟ للحظه شردت في ملامحه التي اشتاقت لها حد اللعنه..!! تصنم جسدها امام سحره الرجولي الطاغي وهمساته التي لم يكف عنها : ولما كنتي بتعيطي واقعدك علي رجلي أمسحلك دموعك لحد ما تنامي في حضني، فاكره؟! شعرت بيداه تشتد فوق خصرها وكأنه يجذب إنتباهه لتومئ بتيه ولم تملك الجرءه الكافية للرد عليه _: حياتك كلها كانت أنا... اتصرخ وتقول انها مازلت ولم تكن فقط أم ماذا؟! ولكن كلماته وفرت عليها الحديث ولكن دعنا نقول أنها صعقتها اكثر...!! _: وحياتك مازلت انا، وهتفضل انا.. أرتجاف شفتيها، لمعان عينيها، وجنتيها المتوردتين بخجل اشعلوا نار لم يستطع إخمادها يوماً وها هو الأن لا يستطع تحملها، ليروي ظمأه الذي طال وارهقه طيلة السنوات الماضية، أخذ يرتوي من رحيق شفتيها البريئة محكماً جسدها الصغير بين أحضانه مانعاً محاولتها للهرب، شعر بإرتخاء جسدها الصغير بعد قليل ليبتعد عنها علي مضض وهو يلعن برائتها التي تطيح بعقله همس بأنفاس لاهثه امام شفتيها: ف*نه..انتي ف*نه يا دارين وانا مش قديس... شعر بدموعها ليفتح عينيها مصدوماً بما يراه أمامه..!! وكأنه كان يجلدها منذ قليل..!!، تنظر له بخوف وعيون دامعه اخترقت قلبه..!!، بالطبع صغيرته فزعت منه ومن هجومه الضاري فوق شفتيها العذراء ولكن ماذا يفعل أمام ف*نتها وهو عاشق حد النخاع؟! تراخت يداه من حولها لتقفز هي من فوق قدميه بسرعه وحاولت الهرب حيث اتجهت مسرعه للباب ولكن قبل ان تقبض يداها فوق المقبض كانت يداه تجذبها بسرعه حتي ألتصق ظهرها بص*ره العضلي ثم بسرعه لف جسدها حتي يصبح مُحاصر بينه وبين الباب من خلفها. همس امام عينيها بحنو : متخافيش يا حببتي، اهدي يا دارين... _: لااا..لاا..ابعد عني ...ابعد عني يا أبيه لو سمحت.. تن*د بضيق ثم صاح قائلاً بإصرار : مش هبعد يا دراين لا دلوقتي ولا بعدين، أنتي ملكى يا دارين غصب عنك، و من اول يوم جيتي فيه هنا وحضني استقبلك وانتي ملكي...كفايه بعاد بقا، انا استحملت تسع سنين كنت بموت فيهم كل يوم وانا بعيد عنك، بس مقدرتش..!! كنت براقبك في كل وقت واي مكان، كنت دايماً معاكي وانتي معايا...!! بس جه الوقت الي احس فيه بيكي جوا حضني، انا عمري ما هبعد تاني يا دارين . صرخت به بقهر وألم : ولما انت مش عايز تبعد كنت بتبعد وتسببني لوحدي ليه ها؟!، سبتني لوحدي ليه وانت عارف إنك أماني ومش عايزه غيرك ..!! كنت أناني وفكرت في نفسك ومستقبلك وبس إنما أنا حتت عيله طبعا بالنسبالك تفكر فيها او تشغل بالك بيها ليه مش كدا ؟! هنا وقد وصل لأخر ذره تحمل ليصرخ بها بحده وألم مماثل : بعدت عشان مكنتش هقدر أتحمل اشوفك قدامي وما اقربلش ليكي، ما كنتش هقدر اشوفك بتكبري وبتحلوي وحركاتك بتاخد عقلي كل يوم عن الي قبله وما ألمسكيش، مكنتش هقدر اشوفك قدامي وانا عارف إنك حلالي ومراتي بس انا متحرم عليا قربك... **ت و**تت هي بينما تعالي صوت أنفاسهم الحادة معاً.. همست هي بوهن وعيون زائغه : مم...مراتك؟! _: أيوا مراتي، بعد ما مامتك وباباكي ماتو وجيتي تعيشي معانا وانا كنت في جامعه ساعتها، ماما خافت من كلام الناس وكمان انتي عارفه بابا ملتزم قد أيه وخد بنصيحه شيخ وهو إلي نصحه إني اتجوزك صوري لحد ما تمي ١٨ سنه وساعتها من حقك تعرفي ويا ترفضي يا توافقي، ساعتها مكنتش مصدق وكنت رافض وأقول إزاي دي طفله يادوب سبع سنين وانا شاب عشرين سنه..!! لكن وافقت تحت إصرار بابا، بعد كدا إكتشفت ان الطفله دي هي الوحيده الي ملكت قلبي وعقلي..!! وعشان كدا كان لازم أبعد، كنت خايف عليكي من نفسي وخايف اظلمك وانك تكوني رافضه حبي بس اعمل ايه..!!. ما بقتش قادر اتحمل اكتر من كدا ومش هقدر اسيبك تبعدي عني يا دارين مستحيل عشان انا بحبك...!! اتخذت دموعها سبلها فوق وجنتيها قبل ان تحيط وجهه بكفيها الصغيرتين ذو اللحية التي طلامه كان يتيمز بها هامسه أمام عينيه بصدق وعشق ظهر واضحاً : وانا مش عيزاك تبعد ، ده انا تعبت اوي لحد ما أسمع الكلمه دي منك، عمري ما كان ليا أحلام غير انك تحبني زي ما أنا كبرت علي حبك... جحظت عيناه قائلاً بأنفاس لاهثه : يعني انتي موافقه تتجوزيني؟! هزت رأسها مبتسمه برقه : موافقه يا أجمل أبيه صهيب.. ضحك بخفه ثم قرص وجنتيها بخفه : حد يقول لجوزه يا أبيه؟ توردت وجنتيها وهي تقول بدلال : اومال اقولك ايه؟! _: قوليلي يا بيبيي، انا نفسي اسمع كلمه بيبييي قالها بطريقه دراميه قبل ان ينفجر الأثنين ضاحكين قبل ان ينادي صهيب علي والدته و والده حتي يحددوا موعد الزفاف وسط سعاده والدته وفخر والده وخجل تلك التي لم يطلق سراحها من بين أحضانه وبين كل برهه والأخري ينحني يقبل شعرها الحريري بحنو اشتاقت له. •••••••••••• أصبحت كتله من الأنوثه المتفجره في الثامنه عشر من عمرها، وهو أصبح رجل ناضج ذو طباع حادة وصارمة، رجل ثلاثيني في عامه الواحد و الثلاثون يلقب بالسلطان، فهو سلطان وقع علي عصرنا بالخطأ نهيك عن ملامحه الرجوليه الصارخه وعيناه ذات اللون الزيتوني القاتم مع لحيته الكثيفه نسبياً، بل ايضاً في مجال عملة هو سلطان يقبض علي معارض سياراته بقبضه من الحديد...!! ••••••••••••• تهاوت فوق فراشها بوهن، فقدميها الرخويتين لم تعد تستطع حملها بعدما إلتقطت أذنها كلمات خالتها الحنون التي فتحت لها ذراعيها بص*ر رحب بعد وفاه عائلتها، لقد إحتضنتها في كنفها وإتخذتها أبنه لها هي وزوجها الذي لم يبخل عليها يوم بإغداقها بالحنان الأبوي الوفير. ولكن هذا ..!! هذا الذي عجز ل**نها عن وصفه.! لا تعرف ماذا تطلق عليه..!! اتطلق عليه أبنه خالتها ام الرجل الغامض الذي تحول بين ليله وضحاها لرجل أخر خلاف الذي عاهدته من صغرها..!!، لم يعد هذا الحنون الذي يتفنن في إسعادها بل هي تتذكر قراره في السفر بحجه الدراسة خارج البلاد بينما تركها هنا معهم بمفردها..!! هي تحبهم ولكنها كانت تريده هو وليس هم..!! هو كان الأحق بالحب من وجهه نظرها الطفوليه..!! ولكنها كانت تظن أن هذه المشاعر التي اعتكتفت بداخل قلبها مجرد أوهام و فتره مراهقه تتميز بتقلب المزاج...ولكن هذه المشاعر لم تهدأ يوماً ولم تبهت بل ترعرعت لتصبح كالوردة المتفتحه في ربوع أبهي الحقول..!! ولم تهتدي إلي سبيل التخلص من هذه المشاعر رغم بغضها وسخطها من معاملته التي تحولت من دافئه لأخري جافه منذ سبعه أعوام، فهو منذ أن سافر هو لم يأتي ليزورهم ولو لمره واحده فقط..!!، لم يحدثها يوماً، حتي عندما كانت تسمع خالتها تحدثه عبر الهاتف المحمول في ساعات متأخره من الليل كانت تتمني فقط لو تسمع إسمها من بين شفتيه ولكن لم يحدث هذا..!! لقد دعس قلبها الصغير عندما كانت ذات العشره أعوام وذهبت قبل سفره بيوم تبكي بقهر وتتذلل له بأن لا يتركها فهي لا تشعر بالأمان إلا بين أحضانه ولكن ماذا فعل هو؟! لقد أبكي قلبها وليس عينيها فقط...!! والأن يسود في البيت اجواء من الهرج والمرج فقد حان الأوان لفتح الأبواب للمغترب الذي وأخيراً قد تذكر أنه يملك عائلة ولكن السؤال هنا هل يتذكر القلب الصغير الذي طالما عشقه؟! أم ان هذا الجفاف كان ثمره لقسوه مدمره قادمه؟! •••••••••••••••••• النصيب....!! وما أجمل النصيب الذي كتبه الله لنا...!! ومن أجمل ما قيل في النصيب، قيل الشيخ الشعراوي " لعل الله أخذ منك ما لم تتوقع ضياعه ليعطيك ما لم تتوقع تملكه " فهو النصيب وما أجمل الصبر عند الله، وما اعظم جزاء الصابرين. الحب يفرض علينا المخاطره، ولكن بنفس الوقت يدفئ قلبنا بالأمان، الحب هو البدل لأجنحه البشر، فمن يحب،يحلق بين سُحب المشاعر التي تدفئ القلب وتزرع الأمان بين ثنايا الروح. ••••••••••••••••••
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD