القصه الثامنه عشر " اربعيني في زمن البخت " أيه الي بتعمله ده؟! مش ناوي تكبر بقا؟! الي زيك بقوا أبهات، تتجوز أيه الهبل ده انت خلاص راحت عليك، كفايه سفر وأستقر بقا، كفايه هظار وضحك إحترم سنك. _: سني ؟! ماله سني؟! ليه مجتمعنا دايماً بيحكم علي الواحد تحت أسس ومعتقدات ملهاش أساس؟! أصغر من ١٨ طفل، ومن ١٨ ل ٣٠ شاب ، و من ٣٠ ل ٤٠ ناضج ، وبعد كدا بيبقا عجز، يعني أيه عجز دي اصلاً؟! هو العجز بقا بيتقاس بالكام شعره البيضه وتجاعيد الوش؟! ، بس انا بعيش بروحي وانا روحي لسه ما شبعتش من الدنيا...! تن*د للمره الألف في هذه الساعات القليلة فقط. منذ عودته من الخارج وهو بنفس الوضع، يتمدد فوق الفراش ويبحلق بنقطه وهميه بسقف غرقته، وأشباح أصوات تحوم حوله، عقله جمع كل التعليقات التي مل من سماعها عن نفسه وبدأ بالتفكير بكل واحد علي حدي. هل أجرم حين أمتنع عن الزواج من أجل تطلعه للحصول علي قصه حب ولو حتي ليس

