انتهاء كل شيء نعم لم يعد يريد شيء من الدنيا بعد موت حبيبته علي يديه أخذ القرار في قتل ذلك الوحش الذي دمر حياته و كل شيء له اثناء شروده ضق الباب، افاق بسرعه و جفف دموعه و اذن بدخول الطارق الذي كان اليأس اليد اليمني لعامر
اليأس بجديه: عامر نريدك بالساحه
عامر بحده: أيش تريد
اليأس: مسكن واحد خاين من رجال جوهر
عامر بغضب... جوهر جوهر أيش يريد جوهر يريد الموت أن كان يريده أنا جاهز
اليأس.... اهدا عامر بالاول نشوف الخاين و من بعده نحل موضوع جوهر
عامر... تمام روح أنت و أنا جاي وراك
خرج اليأس و خرج خلفه عامر بعد أن وضع سلاحه في جيبه
في الساحه كان يلتف جميع الرجال حول ذلك الخاين ينظرون له بكره كيف له أن ي**ن رب عمله الذي لا يبخل علي أحد منهم بشيء، يرتجف بشده فهو يعلم من هو الذئب و يعلم أن موته قريب جداً جداً
خرج عامر بكل هيبه أمام الجميع
عامر ببرود لذلك الرجل: تعلم أن الذيب ما يسامح الخاين صح لهيك جهز حالك للموت
أمر عامر بقطع رأس ذلك الرجل حتي يكون عبره للجميع
عامر لاليأس: اليأس شوف مين أهله و اعطيهم مال كتير يكفي الباقي من عمرهم
إلياس بطاعه: امرك عامر
ذخب كل منهم إلي عمله
ـــــــــــــــــــــــــــ
في بيت الشيخ سلطان تم استقبال سمرا بحب من الجميع إلا صفيه التي ظلت تنظر لها بكره لا تطيق وجودها فهي فعلت كل شيء حتي تحصل علي ابراهيم لها و لن تتخله عنه
في مكان بعيد عنهم جميعاً ظل ذلك الغريق في عشق السمرا ينظر لها و هي معهم كم جميله ابتسامتها كيف لم يري كل هذا لما لم يري حبها الا بعد فوات الأوان
عربا بلهفه: أختي بدك تروحي ثاني هنيك
سمرا بحزن: امم بدي روح بس فيكي تجي معايا
لكن صاحة هي بسرعه.. لا لا ما فيني أنا ما أقدر أبعد عن هان
سمرا... خلاص أنا بقد أبعد انتِ قلبك خفيف اشوي
.. و انتِ قلبك قاسي يا بنت عمي
كانت تلك الكلامات تنبعث من ذلك العاشق
لم تكترث له سمرا و استأذنت منهم و ذهبت لغرفتها حتي تستريح
لم يكن يعلم أحد منهم بنوم ابراهيم في غرفة سمرا غير صفيه التي ذهبت لغرفتها حتي تنام
في وقت متتاخر من اليل دلف ابراهيم و قد نسا أن سمرا تنام في الغرفه
عندما دلف للغرف جذب انتباه وجود أحد علي فراشهه غضب جداً عندما ظن أن صفيه هي التي تنام علي الفراش أقترب بحد و بسرعه و جذبها من الفراش و وقعت علي الأرض و ذهب و أشعل النور في الغرفه
سمرا عندما استوعبت ما حدث صاحت به
سمرا...... غ*ي غ*ي غببببييي ايه اعمي
ظل ابراهيم يضحك بشده عندما وجدها واقعه علي الأرض و الغطاء يلتف حول قدميها و خصلاتها تغطي كافت وجهه
نظرت له و هو يضحك و في ثانيه انفجرت باكيه أقترب منها هو بسرعه و لهفه و ضمها له و اخذ يتمتم بكلمات اعتذار لها و هي ساكنه في احضانه بعد وقت و هي لا تزال في احضانه
ابراهيم بحنان... في حاجه بتوجعك
سمرا بدموع رفعت له يديها اليسار
جذبها هو و قبلها بكل حب و شغف
رفع وجهه ببن يديه و أخذ يمسح دموعها و ينظر إلي وجهه الناعس كم جميله تلك السمرا اخفض نظره الي شفتيها المتورده من آثر البكاء بدون تفكير أقترب منها و قبلها بحب و شغف و جنون أخذ يتنقل علي وجهها بالقبلات رجوعا إلي شفتيها مره آخر و هي ليست في هذا العالم لا تشعر بشيء غير قبلاته آثاره **ودها أمامه و تماده معها و أخذ يفك ازرار منامتها لكن في ثانيه قامت هي بدفعه عنها و صفعه
سمرا بحده.... برا مش عايزه أشوفك تاني اطلع براااا
خرج ابراهيم بسرعه بعدما رأي انهيارها أمامه لم ينم لفتره طويله فقط شارد في حبيبته كيف يكون حالها الآن و سعيد ايضا بما حدث فلم يعلم أن طعم شفتيها مثل التوت
جاء الصباح بسرعه علي الجميع خرج ابراهيم حتي يعتذر من سمرا ظل أمام الباب يطرق ولا أحد يرد إلي أن دب القلق قلبه و بدون تفكر دلف الي الغرفه بسرعه خوفاً من أن يصيبها اي مكروه
لكن عندما دلف صرخ باعلي صوت له.... سمراااااا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر فيلا جميله جدا يلتف الحرص من كل مكان حولها
داخل الفيلا علي سفرت الإفطار يوجد ثلاث رجال و امراء
الاول جوهر... يبلغ من العمر 53 عام رجل وسيم جداً لكن حاد مع الجميع الا زوجته و بنته
الثاني أكرم... أبن جوهر 30 عام
الثالث اصلان... ابن اخو جوهر و هو من نفس عمر أكرم
جوهر بتسائل.... فين أصلي
جاء صوت فتاه من خلفه تحمل بيدها ورد
أصلي بمرح... وراك بابا إيه مش حاسس بيا
جوهر بابتسامة... معلش يا أميرتي السن بقا
جيهان زوجة جوهر: انت لسه شباب يا حبيبي
أبتسم لها
جيهان بحنان: يله علشان تكلي أصلي
أصلي... حاضر مامي
لم تنظر أصلي الي أحد من الشباب لأنها لا تحب التعامل معهم
جاء اتصال الي جوهر و خرج
اصلان...عمله إيه أصلي
أصلي ببرود.. بخير
اصلان....كويس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل الشيخ سلطان جاء الجميع علي صوت ابراهيم
أقترب ابراهيم بسرعه من تلك المسكين الواقعه علي الأرض و ضمها بلهفه له
ابراهيم بلهفه: سمراحبيبتي ردي يا عمري حبيبتي أيش صابك سمرا ردي
جاءت عربا و اعطت له زجاجة. عطر أخذ ينثره عليها حتي افاقت عندما نظرت سمرا الي ابراهيم شعرت بالأمان ضمت نفسها له و وضعت رأسها علي ص*ره و ظلت تبكي بشده و لم تكف شدد هو من ضمها
ابراهيم..... سمرا مالك في إيه
سمرا ببكاء..... صفيه جات امبارح و ضيقتني بكلمها و قالت أن أنا خطافت رجاله و خ*فتك منها
نظر ابراهيم بحد لتلك الواقفه أمامه
إبراهيم.....أنا من أمتي ليكي علشان هي تخ*فني منك و كلامك ده هنتحاسب عليه بس استني
نظرت سمرا له بابتسامه..... أنت ليه بتتكلم زي بتوع القاهره
ضحك الجميع حتي إبراهيم
....بسببك من وقت جيتي و انتِ بتتكلمي كده و أنا حببت أتكلم زيك
إبتسمت بشده لما يحدث و نظرت لصفيه بخبث
سمرا بخبث.... صفيه إبراهيم أخيه و انا مقدره غيرتك بس مش تخافي مش أنا الِ اخد حاجه حد عينه فيها
في ثانيه كانت تقوم سمرا من احضان إبراهيم
معلش يا جماعه أنا سرت بخير فيكم تروحو
خرج الجميع الا إبراهيم المصدوم
إبراهيم بصدم...... كيف أخوكي لا أنا مش أخوكي لا انتِ سمعه
سمرا بحده.... لا أخيه و غير كده مفيش أنتي اخيه و بس فاهمه روح لمراتك و بنتك مش أنا الي أخرب بيت يله روح يله روح
خرج إبراهيم و هو مصدوم كيف لم يكون هذا كلامها زمن عندما كان يقول أحد أن سمرا اخت إبراهيم كانت تتخانق معاه لما الآن ماذا تغير يالله
ــــــــــــــــــــــ
في غرفة فجر كانت تغير ملابسها و هي تقرر أن تنسي كل شيء و تعود فجر القديمه ليس تلك الحزينه
خرجت فجر من الغرفة مبتسمه بشده لكن تلاشت تلك الابتسامة عندما سمعت حديث سيف مع امه
سيف بزهق... أمي أنا تعبت من فجر ما عاد أقدر
امه..... كيف يعني تعبت
سيف بحده... يعني معاد اريده في وحده بحياتي واقفه جنبي مش دي الي علطول بغرفتها حزينه علي أختها الي ماتت من سنين أنا تعبت معها
امه بغضب... انت و اعي لكلامك ده تريد تترك بنت عمك لأجل بنت تانيه حقيره
سيف بحده و غضب: أمي اىجوكي احترميها لو سمحتي
ان**ر قلب تلك المسكينه رجعت خطوه للخلف اصدتمت في الطاولة و احدثت صوت منما جذب انتبههم
فجر بارتباك و توتر: آسفه مش قصدي و خرجت بسرعه و هي لا تري من دموعها
خرج سيف خلفها بسرعة و أخذ ينادي عليها لكن لم
ترد عليه ذهبت للمكان الذي ماتت فيه غزل و كانت ستلقي نفسها لكن يدي تلك الفتاه جذبتها
الفتاه بغضب.... مجنونه عايزه تموتي
فجر بدموع: سبيني عايزه اروح لي أختي
الفتاه.... يعني أختك هتكون سعيدها لما تموتي كافره
جلست فجر و جلست تلك الفتاه جانبها
فجر بدموع بس أنا تعبت من كل حاجه و عايزه أختي
ضمتها تلك الفتاه بحنان.... أنا أختك أنا أختك يا فجر حياتي
فجر بصدمه....
نكمل البارت الجاي أن شاء الله
هبه حمدي
رأيكم يهمني