بعد مرور شهر و في صباح يوم جديد ملئ بالاحداث الشيقه و المهمه
في منزل صقر كان الجميع حول طاوله لطعام نزلت فجر و هي في قمة جمالها تتالق بزي كجول جميل مكون من بلوزه بيضاء و بنطال بوي فرند تدخل البلوزه داخل البنطال و نظاره شمسيه
نظر لها صقر بلهفه.... حبيبتي يله تعالي افطري
تظرت له بفتور ثم تحركة جهت الباب ذهب والدها خلفها
صقر بخوف و حب..... لازم تفطري يا حبيبتيعلشان صحتك أنتي تعبانه
خلعت فجر نظارتها و نظرت له بفتور..... مين السبب في التعب ده
اخفض صقر عينيه و حزن بشده علي عدم تصديقه ابنته
صقر بدموع و قهر.... آسف يا بنتي
لم يتحمل قلب فجر ذلك الألم اقتربت بسرعة من والدها و ضمته لها بحب و لهفه و حزن في نفس الوقت
فجر بحب...... خلاص يا بابا حصل خير بس بلاش تعتذر مش بحبك كده
صقر و هو يضمها بحب شديد.... سامحتي يا بنتي
هزت فجر رأسها بالتأكيد.... فرح صقر بشده و شعر بالسعادة تضق بابه من جديد
اخرجها من احضانه.... تعالي يله كلي علشان متتعبيش
فجر باعتراض.... مش هينفع يا بابا لازم امشي هتاخر علي التدريب و كمان هفطر في المستشفي
صقر..... لا هتفطري معايا
أبتسمت له و ذهبت معه إلي الطاوله........ وجدت سيف يجلس في مقعدها
نظرت له بحده و ضيق و هتفت فيه..... لو سمحت ده مكان
سيف بعند... الكراسي كتير محبكتش ده
فجر باعتراض.... ده مكاني قوم
سيف... لا قلت لا مش هقوم
فجر بغضب... بابا خليه يقوم عايزه اقعد في مكاني
أبو سيف نظر له... قوم يا سيف
رضخ سيف لي حديث ابيه و قال لها... علشان بابا بس
فجر بهمس... بارد
اقترب من اذنيها و هتف بحب... بارد بارد بس بحبك
احمرت وجنيتي فجر بشده
جاءت سمرا من الخلف و هي تنظز لهم بترقب.... أنت بتقول إيه للبت خلتها تحمر كده
توترت فجر بشده و ودات أن تبتلعها الأرض حالا بسبب هذا الأ**ق الذي لا يتهاون في اخجالها أمام الجميع
نطق هذا الحمق ما جعل الجميع يفتح فاهه بصدمه
سيف بحب ...... قلتلها بحبك
سمرا بصدمه... ياخي حبك برص و أنتي خلاص من كلمتين دبتي و نخيتي
أقترب منها إبراهيم... و أنتي مالك سبيهم في حلهم و خليكي معايا أنا
سمرا بحده.... ابعد عني احسلك عفريت الدنيا كلها قدامي
أقترب منها أكثر... ليه كده بس يا سمرا يا حبيبتي هدي نفسك كده
شمس للجميع.... يله الاكل هيبرد
تجمع الكل حول الطاوله و شرعو في تناول الطعام جميعاً
بعد تناول الطعام خرج كل واحد منهم الي عمله
ـــــــــــــــــــــــ
عند عامر كاد ان يجن مرا شهر كامل بدون أن يعلم شيء شهر كامل لم يرها به يكاد يموت من القلق عليها حبيبته منذ الصغر كيف يحدث هذا و تبتعد عنه يبحث عنه في كل مكان لا يجدها
دلف عامر الي غرفة مكتبه و هو غاضب بشده
قلن عامر بت**ير كل شيء في المكتب من شدة حزنه و غضبه لا يستطيع فعل شيء فكر بالذهاب الي جوهر لكن ماذا يفعل ماذا يقول لجوهر ماذا يقول يكاد يموت في غيابها آه علي قلب عاشق جريح و لا يوجده بيده شيء يفعله فقط يفرغ ما بداخه في ت**ير الأشياء حتي يرتاح قليلاً لكن كيف يرتاح و حبيبته ليست معه
دلف له اليأس بخوف مت القادم مفا علمه قد يوادي الي هلاك الجميع
اليأس بخوف شديد..... عامر غزل سافرت امريكا مع جوهر
عامر بحده....سافرت ازي من غير إذني و سافرت ليه
مده له اليأس رساله من غزل
الاتقط منه عامر الرسال بحده و اخذ يقراء ما فيها لكن هيهات لقد اعتلت الصدمه معالم وجهه بشده كيف يحدث هل هذا هل خانته هل فعلت هذا به كيف و لما
نظر عامر إلي اليأس بجمود و طلب منه بكل صرامه ان يجد مكانها في امريكا...
بعد خروج اليأس جلس عامر بحزن شديد علي أقرب كرسي يفكر لما تفعل غزل به هكذا و هو الذي عشقها و لم ي**نها يوما الآن تذهب هي و تتعاون مع ذلك الحقير كم يتمني أن يقتله الآن لكن لا وقت للضعف يجب أن يدمرها مثلما فعلت هي ذهب عامر الي غرفة عمه و أخبر بكل صرامه بانه يريد الزواج من ابنته
عامر بجمود.....عمي انا هتجوز شوق اليوم
نظر العم الي ابنته السعيد التي تقف علي باب الغرفه
العم....موافق يا أبن أخيه
ذهب عامر لكي يجهز كل شيء بعد وقت جاء المأذون حتي يتم عقد قيران عامر علي شوق
لم يعجب اليأس هذا الوضع فخرج بسرعة لكن عندما خرج انصدم بشده فهو رأي غزل تقترب من المنزل و ملامحها شاحبه بشده
أقترب منها اليأس بسرعة...غزل اختي أنتي بخير
نظرت له غزل دون أن تتحدث و دلفت للداخل حاول الياس ان يمنعها لكن لم تكترث له
دلفت دون أن يرها أحد لكن تسمرت قدميها بالأرض عندما وجدت عامر يضع يده بيد عمه و يتزوج ابنة عمه انصدمت بشده فكيف يفعل زوجها هذا ايتزوج عليها
لم تحتمل اي شيء وقعت مغشي عليها التف عامر عندما سمع صوت وقوع شيء لكن تبدلت ملامحه للصدمه عندما وجد غزل مغشيّا عليها ترك كل شيء و ذهب لها بسرعة و لهفه لم يكترث لأحد و اخذها الي غرفته......
طلب عامر الطبيب لها و بعد وقت جاء و قام بالكشف عليها
خرج الطبيب و أخبر عامر بانه مجرد هبوط و يجب عليها أن تاكل شيء و يجب أن تظل في راحه و لا يحزنها أحد
ذهب الطبيب و دلف عامر إلي غزل أقترب منها ببطء ينظر إلي آثار الشحوب و الكدمات علي وجهها ف الآن ظهرت له الرايه واضحه لكن ينتظر أن تفق حتي يعلم منها كل شيء
بعد وقت افاقت غزل و نظرت حاولها تستكشف المكان لكن سرعان ما تذكرت كل شيء حدث نظرت غزل إلي عامر الجالس علي الكرسي جوارها
هتفت بضعف...خاين
التف لها بسؤعة عندما سمع صوتها
علمر بلهفه و هو يضمها له....غزل حبيبتي أنتي كويسه
بعدته عنها بحده...أبعد عني يا خاين
حاولت أن تنزل من علي الفراش لكن منعها عامر
عامر بخوف و لهفه...حبيبتي أنتي تعبلنه
صرخت به غزل بحده....أبعد عني ملكش دعوه بيا خليك بحالك و سبني أمشي
عامر بعدم فهم....تمشي عايزه تمشي لا ده انتي بتحلمي ان أن اسيبك اهدي كده خليني اوضخلك مل حاجه
غزل بحده و صراخ....مش عايزه اعرف ابعد عني يا خاين
غضب منها بشده و أقترب منها و جذبها له و التهم شفتيها في قبله جامحه تعبر عن مدا اشتياقه لها و خوفته عليها طوال تلك الفتره حاولت أن تبعده عنها لكن سيطره هو عليها و جذبها له أكثر و أكثر لم يتحمل مقدرا اشتياقه لها لكن فتح عينيه بصدمه وووو
نكمل بكره إن شاء الله