الفصل الثالث عشر من رواية:عشق القمر بقلم/رولا هاني فتح باب غرفته ليستعد للمغادرة للذهاب لعمله لكنه وجدها تقف امام باب غرفته و هي تقول بنبرة صارمة لا تتحمل النقاش:عايزة تليفون اطمن علي امي و اخواتي.. نظر بساعته ليجيبها و هو يدفعها بخفة بعيدًا عن الباب ليهبط الدرج:ساعتين بالظبط و هيجيلك التليفون اللي محتاجاه و اة انتي مش هتودي "خالد" مدرسته السواق هيجيبه و يوديه.. اوقفه صوتها الذي تسائل بتردد:هو الولد عارف أن مامته ماتت!؟ عاد "سيف" مرة اخري ليقف قبالتها و هو يهمس بتعجب:و انتي مين قالك أن مامته ماتت!؟ ابتلعت "قمر" ريقها بصعوبة من قصر المسافة التي بينهما و كادت أن تتحدث لكنه قاطعها قائلًا:عمومًا هو لا ميعرفش و مش عايزه يعرف علي الأقل دلوقت و ياريت مسمعش انك قولتيله لأني وقتها هزعل و انا زعلي وحش اوي ظلت ترمقه ببرود فقد ملت من تهديده المستمر لها،زفرت بحنق ثم توجهت لغرفة الصغير لتوقظه ليس

