الفصل الثاني عشر

1761 Words

لا بدّ ان نتألم حتى النهاية في سبيل سعادتنا المقبلة ، يجب أن نشتريها بآلام جديدة .إن الألم يطهّر كل شيء مشيت مياده خطواتها بضعف خلف والدها كالمجذوبه التي ليس لديها اي ادني سيطره علي نفسها و هل هناك احد في تلك الحياه من له سيطره علي نفسه ف نحن ندور في فلك واسع تحركنا الاقدار باحداثها المفرحه و المحزنه استمرت مياده في حاله السكون و ال**ت و هي كانت تتخيل دائما ان مرام طوق النجاه التي كانت تتخيل انها ستعوضها عن ما عاشته في الماضي مع ممدوح من رعب و خوف و طموح بالتغيير للاحسن لتت**ر أحلامها تحت صخره الواقع و القدر ف جرح قلب مياده عميق للغايه ف حبيب قلبها و فتي احلامها منذ صغرها التي شعرت ان الحياه تكافئها به بعد دعوات كثيره في صلاواتها و هي تطلبه دائما زوج صالح لها لتعيش معه جميع احلامها الورديه التي تخيلتها دائما و قرأت عنها في روايتها الرومانسيه لتكتشف ان القدر يخفي لها خطط اخري ست

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD