( ٥ ) رغم أن" عبد الله' لم يزيد عن نظرة واحدة تحمل كل الهيبة وال*قار الذي يتعامل بهم ، لتنبيه ابنه الا انها كانت كافية وافية. جعلت الصغير يدرك مدي خطأه ،وعدم ادراكه لمن حوله او بمعني أصح لما حوله ، هل نسي أم تناسي قدسية المكان؟! مما جعله يلوم نفسه علي استهتار وقلة ادراكه .. مر اليوم وانتهي بسلام اكتفي "عبد الله" بنظرة الخوف في عين ابنه، فلم يعاقبه علي ما حدث، ولكنه اجتنابه ولم يوجه له كلام, او ملام, وكان هذا عقاب أكثر من كافي بالنسبة له هو نفسه يدرك أن تلك ال*قدة التى يعاني منها (عا**) و كان هو السبب فيها والتي غيرت شخصية إبنه وخاصة في تعامله معه ( فعا**) يظهر الخوف من ال*قاب ومن والده بشكل خاص لذي يبتعد عن طريقه اغلب الوقت لا يتعامل معه إلا في أضيق حدود . مرت الأيام والحياة تسير في سلاسة ويسر "فتحية" تغرق أولادها حب, ودفئ فهي مثل أي ام يبتعد عنها أبنائها تشتاق لهم، وتع

