( ٦ ) كان "عا**" ينزل السلم مسرعاً؛ وهو يمني نفسه بيوم جميل مع اصحابه دون قيد او شرط ، او تدخل من اخوه الذي يشعره بأنه حضرة الناظر ، ولكنه غير مدرك أن اخوه يخاف عليه ، وها هو يصل إلي السينما نافضا عن رأسه كل ما حدث حتي اهانته الغير مبررة لأخوه الاكبر . اما"محمد" كان يتحرك في غرفته يأكله الغضب ؛ وهو لا يعرف كيف تمالك نفسه ولم يعاقب اخوه بطريقة قاسية، لم يدري لم لم يرفعه عله يفوق من تلك الغفلة التي تسيطر عليه ،او عله يدرك أنه لم يعد طفل يخطأ ويغفر له .. ومن ثم اخذ يلوم نفسه ؛ اجل هو أيضا ملام علي شروده وتفكيره في من لا يعرف اسمها، و التي لجأ الي تلقيبها بلقب حتي يعرف من هي، فكان الأنسب لها ذات العيون العسلي، وحتي وهو يشعر بالغضب ابتسم، وهو يرجع الي حيث المجسم الذي يعمل عليه وهو يشعر أن عيونها تلاحقه لا تسكن عينه فقط بل تأثر قلبه دون محاولة . اما "عا**" كان يتابع أحد الأفلام الأبي

