٨

1600 Words

( ٨ ) كانت رقية تنظر له باستفسار؟! لا ليس استفسار ،بل صدمة وخوف ؛ وكأنها تخشي أن تكون أخطأت السمع، او تخيلت هل حقا قال ذلك ؟ هل صرح برغبته فيها وقالها ؟! يريد دخول البيت من بابه !! وآه من كم المشاعر، التي إستحوذت عليها في لحظة، نظرة عينه، وكلماته؛ كانت سبب لوقوفها دون رد ، دون أن تهمس او تفتح فمها، ففط تبادل النظرة المحملة بمشاعرها وافكارها مختلطة تموج في عينها العسلية.. محمد : شغر بالخوف من الرفض ولم يتخيل انها شاردة فيما تكن له من مشاعر اذدري ل**به وهو لأول مرة يشعر انه تحت ضغط او موضوع في الميزان فهمت بصوته الاجش من فرط ما يشعر به: انتي سامعاني، مالك فيكي ايه ؟! ومع ذلك لم يتلقي رد ! ظلت تنظر له بعدم تصديق ، وكأنها تتمني أن لا تكون في احد احلامها الجامحة ، ولكنه اخرجها من شرودها، وتلك الموجة التي جرفتها بعيد عن هتا صوته المغلف بالحزن ... محمد :اظاهر انك مش موافقة؟! اسف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD