الحلقة ( ٩ ) ذلك الرنين المبهج الذي إنتشر في البيت ،كان كأنه عزف الحياة ،في قلب محمد وليس فقط هو بل رقية.ايضا كانت موجات السعادة تتراقص في قلبها، ترفعها إلي النجوم ،التي بدأت تتلألأ في السماء،كانت تهمس بكلمات الشكر لله وتحمده علي نعمته، لقد أعطاها بغير حساب ؛فمن هي لياتي إلي بابها العمدة كبير البلد بجلاله قدره ،و ابن العمدة بشبابك ووسامته،المهندس المحترم صاحب الكلمة، والمكانة والأهم من كل ذلك، انه صاحب القلب، لقد أمتلك قلبها من أول مرة، رأته فيه اجل هي من رأته اولا؛ ووقتها لم يراها، لم يكن يعرف بوجودها من الأساس، ولكن كرم الله، ورده علي تلك الدعوة، التي دعتها بدون صوت، امنيتها التي تمنتها دون أن تجرأ علي التص**ح بها، ومن هي لتصرح بها دخلت أمها من باب الغرفة، وهي لازالت تطلق الزغريط بفرحة، وهي تضم ابنتها بمحبة . خيرية: مب**ك ياقلب أمك، العمدة جاي يخطبك لابنه البكري المهندس( محمد)

