(١١) ومن منا قد يوافق؛ علي أن ينحرف مساره، من جامعة وحلم بدراسات عليا ، إلي لا شئ عامل فقط . ولكن ماذا بيده ليفعل ،هل يبقي جالس علي تلك الكنبة! يخاطب الجدران؛ لذا حسم أمره وهز رأسه موافقا. وكانت البداية أتفق معه، علي اللقاء في اليوم التالي، علي نفس المقهي، وعليه أن يضع في حساباته، انه سوف يسافر معه إلي بلدة مجاورة، وأن يحضر معه بعض الملابس الأخري، نظر له عا** بموافقة، وهز راسه ليأكد موافقته . وقتها تحرك (عبد العال) وهو يفكر فيما فعل، هل يستطيع العمل من الأساس، أن شكله وطريقة كلامه لا توحي بأنه قد يكون عامل او حتي متعلم، وايضا يده الناعمة لا توحي بأنه عمل في الأرض من قبل، ربما ينطبق عليه مثل " ارحموا عزيز قوم زل "!! لذي قرر أن يعامله بموده وطولة بال، وما ان ابتعد (عبد العال) ،حتي اقترب (فوزي ) من ( عا** ) وعينه تسأل لما وافق ؟ولكنه لم يقوي علي السؤال بل**نه وقتها ابتسم عا** وهو

