١٥

3049 Words

(١٥) ولأن اللحظات السعيدة مثل ومضات براقة في شريط الحياة، ولكنها كشمس الشتاء؛ عزيزة شحيحة تأتي وتنتهي بسرعة .. فهناك الف شئ يشغل رأسه، والكثير من الوجع يسكن جسده، ما أن انتهوا و أخذ حمام حتي ضمها بين ذراعيه يستنشق عبيرها كأنه لم يكتفي، ولكنه لا يريد الآن إلا أن تكون في حضنه فقط، ولذي سمح لنفسه بالنوم، وهي الأخري، حتي أنه لم يسمع صوت طرق الباب، أو يفتح لمسعدة، التي طرقت مرتين، وعندما لم تحصل علي رد؛ تحركت مبتعدة عن المكان، ظنا منها أن هناك شىء بينه وبين زوجته، في حين كان النوم أهم من الطعام والحب بالنسبة له. أما بالأسفل ما أن نزلت مسعدة السلم تحمل نفس الصينية دون أن تمس فتحية : ايه ده؟! هو ما اخدش الأكل ؟؟ مسعدة : شكله نايم . فتحية: قلب أمه، اكيد تعبوا طول النهار . مسعدة: ربنا يكون في عونه، ويرجع الغايب بالسلامة.. فتحية: يا رب. تحركت (مسعدة) إلي المطبخ في حين نظر (عبد الله )

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD