(١٤) وعلت الزغاريط؛ كأنها تعلن الفرحة والسعادة التي تعم علي العائلتين، وأخذها (محمد) وهو يتحرك بها الي تلك الكارته المزينة بالورد، وباقي الناس يسيرون علي الأقدام ، والخيل ترقص أمامهم والمزمار يصدح بأنغام عذبه إلي أن وصلوا إلي السرايا ، المزينة بحبال من اللمبات الملون، وما أن وصلوا، دخلت العروس الي السرايا من تحت ذراع فتحية؛ كناية عن أن تكون تحت طوعها، لم تعترض رقية بل إبتسمت لها وهو تسلم علي حماتها وتقبل يدها، في حركة لم تكن متوقعة من فتحية ولا من نساء العائلة. فتحية : نورتي الدوار يا بنتي رقية بصوت كالهمس يملئه الخجل قالت : _ الدوار منور بيك يا أمي ابتسمت (فتحية) وهي تربت علي يدها وتقول : _ زغرطوا يا بنات بقي عندي أخت (لزينب )من الليلة . انهت كلامها وضمتها أمام الجميع مع إبتسامة أمها وهي تنظر الي فتحية بمحبة . خيرية : مب**ك يا حاجة عبال البكاري فتحية : يبارك فيك يا أم

