(٢٢) عندما قلت الحياه مراحل، لم أكن أهذي، فالحياة فعلا اكثر من مرحلة ها هو المدلل المرفهه، يعيش مرحله اخرى في حياته، يعيش دور الأب قبل ان يولد إبنه، او يأتي الي الدنيا يؤسس حياته، ويبني بنيان جديد، يتلخص في أبتسامه (مب**كه) التي تحاوطه بمشاعرها الجياشه، التي تظهر في عينيها، ودفئها ولهفة أنوثتها، جعلته يشعر بتلك السعاده والإستقرار النفسي والجسدي، وكانه لا يندم على ما فعله، ولا يندم على رحيله وهروبه دون عوده، وكلما مرت الايام اكثر، استداره جسدها بأنواع تسلبه لبه؛ وهو يري الحمل ، يظهر عليها بوضوح ، كما يظهر في عينه الامل، وكأنه ينتظر هذا الطفل، بفراغ الصبر يعد الايام، ليأتي إلي النور حتي يشعره انه ليس جذر جاف، ورغم ان المكان الذي يعيش فيه، يعد بسيطا الى حد كبير، فلا توجد فيه اي لمحه من ملامح الترفيه ولا الرفاهيه، لا يوجد فيه حتي الأساسيات، لا مدرسه ولا حتى كتّاب ولا وحدة صحية، هي

