٣٠ الثانيةمن الجزء

1875 Words

(٢) انه العازف عن العوده، لا يفكر فيها من الاساس، هو فقط كلما اشتاق لصوت امه، وهمسها ودفئ احضانها اتى ليستمع اليها، والي صوتها العذب الذي ياخذه مما هو فيه وينقله الى حقبه زمنيه اخرى وكانه نسمة صيف ، في هذه الأيام البارده، يهون عليه الشقاء، ودون أن تدرك تدعمه ليكمل طريقه، رغم انها في كل مرة تطالبه بالعوده، ولكن هل يتصل بها فقط ليشعر بالدفء، ام ليدرك انا لديه بديل، ان هناك اختيار اخر في هذا الطريق، يستطيع ان يرجع مره اخرى في أي وقت، يريده رغم انه في قرارة نفسه، لا يفكر في العوده. انهي الاتصال وابتسامه شاحبة على وجهه، وهو يحمل طفله الرضيع.. ويتحرك به الى اقرب عربه تجرها الخيول وها هو يرجع الى حيث بيته، وضع الطفل بين ذراعي زوجته (مب**كة) وابتسامته لازالت على وجهه، وهي تبدله بالمثل، دون ان تساله او تستفسر؟!! اين كان؟!! فحدثها يقول انه يتكلم مع اهله عبر الهاتف؛ ربما هي بسيطه ولكنها لم تولد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD