(٣) لم يمر وقت، حتى كان (عا**) يعود الى البيت محملا بعناء يوما طويل!! من جرأ العمل الشاق، وقف في صحن الدار يتلفت حوله يبحث عن (مب**كة) وعين وتسال اين هي؟!! بالعاده تقا**ه تنتظره، تاخذ عنه ما في يديه، وما في عقله من افكاره سلبيه، او وجع وألم من ما مر به طول النهار، اقتربت منه (فوزيه) تبتسم له وهي تاخذ ما في يده، تبعها عبد الله يركض ويهرول يلقي بنفسه بين ذراعي والده ابتسم (علي) و(فوزية) على لهفه اخوهم الصغير، على والدهم تحرك (علي) ليجلس على اقرب مقعد، أما (عا**) كان يجلس علي عقبيه وهو يضم صغيره بين ذراعيه، يحرك اصابعه في شعره الحيوي، الذي يشبه الى حد ما شعر والدته.. وعاد عقله مرة اخري ليسأل عنها؟!! عا**: ابن امكم يا (فوزية )؟! فوزية : انها في غرفتها يا أبي .. عا**: بلهفة هل بها خطب؟! (فوزية) وقد ظهر القلق؛ علي محياها البرئ : اجل ابي هي متعبة وتتقيئ كلما تذوقت الطعام وهي الآن في

