٣٢ الخلقة٤ منالجزءالتاني

1703 Words

(٤) نظرات الخوف في عين (خليل)، كانت تعني أنه يري الموت، مرسوم علي وجه ذلك الشارد، الذي لا يعرف أسمه، ولكنه توقع علي الاقل، أن يتنحي من طريقه، ما ان طلب مرة واثنين وثلاثة!! ولكنه لم يكن ليظن، انه ليس في المقهى من الاساس، انه في عالم اخر بعيد كل البعد، عن هذا المكان الذي يجلس فيه، كان في ملكوت مختلف، يحدث نفسه ويمني نفسه، بان يكون بجوار اخوه، في اهم يوم في حياته، بجوار والده ولكن من هو ليقف بجوارهم!! انهم لم يعد يليق بهم؛ انه مجرد عامل في البناء؛ او مهني وليس كما كان يتمنى والده، ليس كما كان يتمنى اخوه الاكبر، الذي يعمل الان في هيئة التدريس بجامعه القاهره، ذو مكانه وشان ووضع اجتماعي مختلف، كل الاختلاف عنه وأيضا ليس كما اخوه الاخر الذي عرسه يقام الان وفي نفس هذه اللحظه، (سليمان) الطبيب الذي يتعامل مع الناس بقلبه المرهف الحنون!! اللغط الذي عم في المقهى، وصوت الجميع الذي صار يرتفع من حوله

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD