٣٣الخلقة ٥ من الجزءالتاني

1403 Words

(٥) الاحساس بالخجل الذي حاوطها؛ والخزي من فعلته، جعلها تشعر وكانها ع***ة امام الجميع؛ وامامه هو خاصة كان سبب ليجعلها توراي نفسها، في مفرش الفراش، تنظر إليه بصدمة! رغم انها تعرف جيد، أن العادات والتقاليد، هنا تختلف كل الإختلاف عن القاهرة، ولكنها لم تتوقع في اسوء كوبيسها، أن يفعل شئ مثل ما حدث الأن، أنه شئ خاص إلي ابعد الحدود؛ كيف يشاركه مع احد؟! اي أحد؟! فما بالك بأهله والقرية باكملها، هل هذا دليل رجولته؟!! وعقلها يأتي ويذهب؛ وهي تتسأل وأي رجولة؟! التي تجعله يفعل ما فعله!! ويشارك خصوصيتهم وكأن ما فعله فحولة او رجولة!! أذدرت ل**بها تحاول ان تتمالك نفسها، حتي لا تثور ولا تنفعل،عليه، وعلي افكارهم وعاداتهم التي عفي عليها الزمن، اما هو دخل وهو مكفهر وكأنه غير راضي علي فعله، مما جعل عقلها يشعر أن هناك خطب!! سليمان: أنا لا أعرف لما أصر الحاج علي هذا الفعل؟!! أنه شئ خاص ولا يعني أحدا غيري

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD