٣٩ ، ١١ من الجزءالثاني

1927 Words

(١١) ما أن نطق تلك الكلمة، التي كانت كخنجر المسموم غرز في قلبها، ليدميه، ويستنزف روحها، وليس فقط روحها؛ بل ذلك الحب الذي تكنه له، وهي تدعي الثابت خارجيا، بينما من الداخل تنتفض كأنها طائر مذبوح، لم تتوقع منه الغدر، لم تتوقع منه الوجع لم تنتظر منه كل هذا، هي فقط ارادت ان تستفزه؛ عله يثور او يغضب ينفعل يتكام؛ لتضمه وتحتويه وتأخذه في حضنها كأنه طفلها، ولكنها لم تتخيل في أسوء احلامها او كوابيسها، أن تكون هذه هي النهاية!! تلك النقطه التي وضعها هو، لتكون نهاية الحياة بينهم، فهل ينتهي كل شيء؟!! بهذه السهولة!!عينها فقط من تحمل الصراع، وهي تنظر إليه، ولكنه لم يمهلها الوقت، لتفعل شئ او تهمس بين شفتيها بشئ، لم يتمهل؛ لم يقف لم يتكلم مع ذلك الغريب، الذي كان هو السبب في قربه منهم، حتى انه تحرك الى غرفتهم يجمع اشيائيه، ومقتنياته وبعض الملابس، التي قد يحتاجها، نظر الى ذلك الدرج الذي يضع فيه الأموال؛

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD