(١٢) وأن كان هنا أحد مخطئ فهي، هي من يقع عليها اللوم، على كل ما حدث سواء الان؛ او من قبل لم تفكر بعقلها، بل تركت هواها يقودها ليضلها، وها هي نتيجة أفعالها، مطلقة بأربع اولاد، مجبرة علي الذهاب؛ الى بيت أخوتها، ليس لشيء الأ لأن؛ اخوها (خالد) سليط ا****ن، والأن هي تقف مشتتة لا تعرف كيف تختار، ولا تقوي علي الرفض!! مرغمة علي ذهاب معهم؛ شأت أم أبت!! وما بين وجع ما قاله ابنها، وبين رغبتها في اللحاق به، فهي التي تطاولت عليه امام الجميع، وكانه طفل غر وليس رجلا، ولكن نظرة (خالد) وكلماته السامة، جعلتها تتحرك معه هي وباقي الاولاد، فعلي قالها ص**حة، لن ياتي معهم، لم يعد طفل صغير، ليحكموا علبه أن ياتي معهم، اءا عليها ان تجمع البقية حتى لا ينفرط منها ال*قد، ولكن تلك نظرة على وجه ابنها الأول من (عا**) والذي سمي علي أسم جده (عبد الله) تقول ان ال*قد فرط بالفعل، (عبد الله) لم يعد طفلا، أنه في السادسة على

