٤١ ، ١٣من الجزء الثاني

1628 Words

(١٣) تلك الدقائق الطويلة، التي مرت على (عزيز ) وهو مقيد، وملقى في ذلك الشوال، داخل حقيبه السياره كانت تعادل سنة، او ربما عده سنوات، وهو يشعر بانه مكبل، لا يعرف السبب لوجوده في هذا الحال، وهذه الورطة عينه تمتلئ بالدموع، وقلبها يرتجف وهو يفكر في السبب، ولكنه حتي وهو يعتصر عقله، لا يجد نفسه فعل شئ، يستحق من أجل أن يعاقب به هكذا، ولكنه استرجع تفكيره!! وكانه يدرك ان ما يحدث الآن ، ليس عقاب أن ما هو فيه، سيكون اقل بكثير مما قد يحدث بعد قليل، اخذ يلتقط انفاسه الهاربة، وهو يشعر بالاختناق وتلك الرجفة التي تعصف بقلبه، كلما تحركت السيارة بسرعة أكبر والوقت أطول، وكانها تقوم بغربلته وتصفيته، وهو يتخبط يمين وشمال، كانه قطعة خشب لا روح فيها، بينما يشعر هو بكل كدمة من كدمات جسده، بذلك الوجع الذي ينبوع من داخله، كل ما مر الوقت شعر بالاختناق، والوجع النفسي قبل الجسدي، وهو يفكر الى اين هو ذاهب، ومن هؤلاء ا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD