(١٤) في الوقت الذي كانت فيه (مب**كة) تفكر وتشعر بالخوف، من قرارها الذي لن ياتي منه خير، فأن وافقت؛ أنقذت هو وضيعت نفسها، وأن رفضت كتب عليه الموت!! في لحظه من اخوها المتهور؛ هي في هذه اللحظة تشعر كانها دمية؛ مجذوبه بالحبال، ممزقة مشتتة بين الطرق، لا تعرف ماذا تختار؟! ولا علي أي بر سوف ترثوا سفينتها التائهة، في ذلك البحر الذي لا آخر له!! نظرة خالد لها تحمل الكثير من الافكار وكأنه يضع امامها الجنة والنار وفي هذه اللحظة!! كأنه يستعجلها مما جعلها تقول: - افعل ما تريد اخي؛ لا فرق لدي. نظرات (خالد )كانت تعني هل اقتله؟! ولكنها هزت راسها نافية كانها تنفي الفكرة من الأساس، وقتها نظر لها (خالد) بتحدي وهو ينادي على أحد الرجال يحضر مأذون يعقد قرانيها عليه، ولكن في هذه اللحظه استيقظ (عزيز ) من موجة الخوف التي تعصف بقلبه، وهو يقول ولكني لا املك شيء، ليس لديه بيت وليس لدي مال، وليكن في شقة أنا وزوجتي

