(٢) ام هناك حيث يقيم (عا**) أصبحت حياته مستقرة، وأصبح معروف في المنطقة بعمله المتقن وخطبته للجمعة وشخصيته المختلفة، واغلب الناس تردد كلام عن انه نزيه وكريم وسخي لا يأخر شئ عن العمال، ويتعامل معهم علي انهم اولاده، ربنا ليعوض شعوره بالوحدة؛ التي تهاجمه وكانها انياب الغدر، ربما سؤالهم عنه ان لم يخرج من السكن يشعره ان هناك من يهتم به، ربما يشعر بين الحين والاخر انه ضل الطريق، ولكنه في كل طريق سلكه كان له فيه صحبه، اناس عرفهم وعاشرهم بالحسن وتعلم منهم وترك فيهم علامة، وها هو في منتصف هذه الرحلة، يدرك ان قيمة الانسان بمحبة الناس له، ولكلم مرحبا وقت ووجد اوتار الحنين تعزف علي نياط قلبه بين الوقت والاخر، يذهب بشوقه ولهفته ليتصل على أهل، يتكلم معهم لبعض الوقت، كأنه بالكلام مع امه او والده يرجع بالعمر، يشعر بنفحة من رياح الماضي تركض في عروقه! ولكنه رغم مرور الشهور، الأ انه لم يفكر ان يتزوج م

