(١٢) النظرات احد الأسلحة القوية، عندما تشعر بأنك مكبل مقيد، لا تقوي علي فعل ما يعتمل في ص*رك، وهي كغيرها من الأسلحة قد تقتل، ولكنها إلي الأن تتنفس!! إلى الأن حية ترزق، الا ان الحقد البارد في عينه والقسوة المرسومة بوضوح وحدة على وجهه، وليس فقط وجهه بل على وجه أبنها، جعلتها تتراجع!! ولكن إلى أين حتى لو ترجعت قدر ما تشاء، في النهاية البيت معالمه واضحة، ومعروفة ولن يستطيع آحد من الموقفين بجوارها ان يوقفه؛ وكيف يوقفه أحدهم، وهو له كل الحق، لقد واجههم بمكانتهم وحولهم جميعا الى الصغار في عينه، لا ليس فقط مجرد صغار، بل أقل من أن يتكلم معهم، وهو ينظر إليهم وأليها باستهزاء، وكأنه يقول، هل هذه هي الأمانه؟! هل هذه هي الأمانه التي تركتها لكم؟! ماذا كنت ستفعلين بهم أن لم أترك لك المال؟! هل كنت سوف تبيعينهم؟! أي أم انت من الأساس!! اقترب منها حتى لم يعد بينه وبينها إلا سنتيمترات قليلة!! وهو يقول... عا*

