(١٣) في الوقت الذي كان فيه محمد يشعر بالاستقرار والهدوء والسكينة، ها هو ينام ملئ عينيه، الى وقت متاخر فلقد أوشك الظهر على الأذان، ولم يحاول أحدا يوقظه، أو يلوم عليه بل بعد وقت، كانت يتقلب في المخدع، بعد ان مل النوم، وهو يتلفت حوله كأنه يبحث عن شئ، هو نفسه حائر وكأنه لا يعرف أين هو، وما أن أدرك المكان ، كان هناك معضلة أخري انه لا يعرف إلى أين يذهب، ولكنه مل من الجلوس ووصل إليه همسات كلام، بدد التردد الساكن بداخله، ونهض بحرك يده علي خصلات شعره عله يرتبه، حمام وهو يفتح الباب وجداها تجلس بجوار والده، وما ان رأته حتى ابتسمت، وهي تنظر في وجهه وهي تقول ... سعاد: تعالى يا بني لما انت واقف عندك؟! اقترب محمد بخطواته الهادئة الى حيث تجلس، وحيث لم يتوقع أن تأخذه في حضنها وهي تضمه بين ذراعيها، وتربت عليه وعلى ظهره، وهي تقول.. سعاد: اسعد الله صباحك هل أحضر لك الطعام، يبدو انك جائع؟! ابتسم لها دون

