قرأتوا أدب ساخر قبل كده؟ جرب ومش هتندم وده وعد مني. افهموها بقا مجموعة مسرحيات طويلة وقصيرة متنوعة هتعجبكو جدًا، ما بين اجتماعي وكيمودي واسكتشات حلوة جدا هترتبطوا بيها وهتابعوها.
افهموها بقا تجربة جديدة هتخليكوا ترتبطوا بالمسرح وتحبوا تقرأوه.
ملخص
اسم الرواية : مدرسة السنطي
الكاتب : خالد الدزار
تبدأ احداث الرواية بوصول عبد الحميد السنطي لمدرسته الخاصة التي يمتلكها و ورثها عن أجداده ، اشتهرت المدرسة بسمعتها الطيبة بين أولياء الأمور و المعلمين على حد سواء لأنها تطبق أعلى معايير الجودة في التعليم و تميزت بأن تخرج منها أناس ذو شأن على مر أجيال طويلة .
مع دخول عبد الحميد المدرسة نتعرف على طبيعته الجافة و طريقته في الإدارة التي تتميز بالحزم المبالغ فيه مع عمال المدرسة و رئيسهم فتحي و حارسها حامد و حتى سائقه الخاص برعي ، نتعرف على طريقة إدارته من اجتماع يعقده قبل بداية كل يوم دراسي مع معلمين المدرسة ، من خلال هذا الاجتماع نعلم الكثير عن رشيدي مدرس العلوم و عن إنبهار مدرسة الدراسات الإجتماعية .
إنبهار الأربعينية التي جصلت على الطلاق و من بعده انطلقت في حياتها ، نجحت في الحصول على ماجيستير و أن تلتحق بالعمل في المدرسة التي تعتبر حلم للكثير و ذلك ليس فقط لسمعتها لكن أيضًا لرواتبها العالية جدًا ، اوقفت إنبهار حياتها الخاصة على ابنها شادي الطالب في كلية الطب في سنواته الأخيرة .
رشيدي الذي كان يعمل في مدارس حكومية قبل التحاقه بالعمل في مدرسة السنطي ، كافح و جاهد لكنه نسى نفسه تمامًا ، سرقته السنون و الآن و هو يقترب من الخمسين يريد أن يرتبط و يتزوج و يعيش حياته الطبيعية .
عبد الحميد هو الاخر مضرب عن الزواج بعد خيانة زوجته الأولى له منذ عقود ، كرس حياته كلها للعمل التبروي و لمدرسته ، و في ذلك اليوم يعقد اجتماع لمجلس امناء المدرسة و من خلاله نتعرف على رجائي دكتور في كلية التجارة و رغم تعليمه إلا أنه يعتقد في فتحي العامل في المدرسة أنه ذو كرامات و أنه رجل بركة ، يخبر صفوان الوزير السابق بذلك ، يطلب صفوان من فتحي أن يساعده للعودة إلى منصبه .
ينتهي اليوم الدراسي لكن قبل دخول عبد الحميد بيته الذي يعيش فيه وحيدًا تتصل عليه ولية أمر تخبره بأن حفيدتها لم تعد حتى الآن ، يقرر العودة للمدرسة و يتصل على فتحي و يطلب منه البحث عن مريم الطالبة المفقودة ، يساعده حامد حارس المدرسة ويجدها نائمة في غرفة تغيير الملابس الخاصة بحمام السباحة ، يلتقي عبد الحميد بسعاد جدة مريم و يتعرفا .
لا أحد يعرف شيء عن فتحي ، غامض للغاية ، له غرفة خاصة في المدرسة يقيم فيها ، لكن الحقيقة أنه هارب من الثأر الذي يطارده في قريته في الصعيد ، يرسل صفوان ضاحي سائقه ليحضر فتحي لفيلته ، يتعرف فتحي على ضاحي ؛ فهو من العائلة التي تريد أن تقتله ، لكنه يتمكن من التخفي و عند صفوان يقنعه بأنه لابد ان يتخلص من ضاحي و يطرده من العمل لأنه وراء ضياع منصبه ، و عند العودة يقنع ضاحي بأنه يجب أن يعود لقريته حيث ينتظره الخير الوافر ، و بالفعل يتم هذا .
في رحلة لمدينة الفيوم يشرف عليها عبد الحميد بنفسه و تشارك فيها سعاد بعد دعوة لها منه شخصيًا لمرافقة حفيدتها ، يتقاربا و تطور علاقتهما سريعًا ، على جانب أخر رشيدي يتوهم أنه يحب إنبهار و يطلب من عبد الحميد مديره مساعدته للارتباط بها ، لكن عبد الحميد ينصحه بانها غير مناسبة له .
تنتهي الرحلة و قد اتفق عبد الحميد و سعاد على الزواج سرا حتى لا تفقد حضانة حفيدتها و لافعل يتم ذلك لكن موقف عبد الحميد يصبح حساس للغاية بعد توليه منصب وزير التربية و التعليم و تحدث الكثير من المفارقات .
بعد سفر ضاحي لقريته و انتظاره للخير الذي ٤تنبأ به فتحي و لم يجده يقرر زيارة القاهرة مرة أخرى و زيارة فتحي لينول البركة ، لكن هذه المرة يكتشف شخصيته و يخطط لقتله ، في نفس الوقت يشعر صفوان بالحنق هو الاخر على فتحي الذي يجدونه مقتولًا و تدور الشبه حول ضاحي لكن الحقيقة تظهر بعد ذلك مع الأحداث .