Story By sohilakhalil
author-avatar

sohilakhalil

bc
الست ارزاق
Updated at Jun 5, 2023, 00:41
المقدمة امراة مات زوجها ليترك لها خمس من الفتيات اكبرهم فى الثامنة عشر لتقرر الفتاة الخروج من الكلية لمواجهة الحياة الشراسة فقد تم طردهما من منزلهما بعد موت أبيها الحبيب الذى سقط عليه لوح خشبى فى المصنع الذى يعمل به ف اسقطه صريعا فى الحال ليرفض صاحب العمل أعطهم تعويض، لتقرر يقين الأنتقام منهما بطريقتها الخاصة لتاخذ من عينيهما أكثر من حقها بذكائها فهى لن تنسى اليوم الذى شهدت فيه محبوبها غارقا فى دمائه يصارع الموت ليبقي فقد كان للقدر رأى آخر وقد فارقهما بين ليلة وضحاها لتقوى قلبها لتصبح أكثر شراسة بعدما ذهبت للعمل فى سوق العبور وسط السيدات من قاع المجتمع، ليعلموها كل شىء وتبدأ فى خطتها بالانتقام لوالدها الحبيب الذى كان ضحية رجل لا يعلم للرحمة طريقا وكان ليس مومن عليه فقد ذهب كل شىء مهب الريح فهل ستكون الحياة عادلة وستعطيها فرصة للاسترخاء أم ستعاندها وترهقها كما العادة
like
bc
بدون إفصاح
Updated at Jun 5, 2023, 00:35
لا تنفك علي تذكرها ما مضى فما عاشته تحت كنفه لا ينسي البتة٬فكانت كالاميرات لا يستطع احد مضايقتها ما دامت لجوار فارسها الهلام الذي كان يتفنن في أسعادها بشتي الطرق الممكنة واللا ممكنة لتصحو علي سراب انه لن يكن لجوارها ظلت تبحث عنه بين الطرقات والأزقة لتعد كم لو كانت عائدة من صحراء جرادء ولن تجد ما يروي ظمة عطشها.عائدة من تلك الذكري علي يد صغيرة تحط علي وجهها ما كانت سوي صغيرتها سجي تواسيها بحركاتها الطفولية٬ما كان منها سوي انها استمدت منها قوتها ليعينها الله علي القادم برفقة صغيرتها التي تشبه والدها كثيرا حتي حركاته عندما يغضب او يكن فرح بانجاز ما٬ظلت محتضنة صغيرتها لصدرها تستنشق عبيرها الطفولي وكانها آخر شخص بالعالم فمنذ رحيل زوجها منذ عام وهي تحرص علي توفير كل شئ لصغيرتها فاضحت تمثل دور ابيها ..فما عاشا بجواره يكفي لتذكره دهرا٬٬٬الجمهتها الصدمة عندما نطقت صغيرتها لاول مرة بابا....انسكبت دموعها علي وجنتيها تبكِ قهرا فالصغيرة لن تعلم أن أبيها رحل وغطه الثري ضمتها أكثر لصدرها فماذا عساها تفعل حيال ذلك٬غير مصدقة أن أول ما تنطق الصغيرة تنادي ابيها تمتمت بخفوت قائلة: -بابا مات يا صغيرتي
like
bc
القاسية قلوبهم
Updated at Jun 5, 2023, 00:25
فتاة أنجبت طفل من متلازمة داون ليتركها زوجها بعد ذلك ليلوذ بالفرار من خضم المعركة ويتركها تواجه مصيرها مع طفل من متلازمة الحب ليعود بعد ذلك ليحاول اصلاح ما افساده فهل ستحاول مشيرة العودة لها ام لا
like
bc
المرسم
Updated at Jun 4, 2023, 20:07
مهما اختلفت الطرق واصبحا البشر يتفارقا بين الليل والغسق ستظل لا تبالى بما يدور حوالها فقد اتخذت من مرسمها العالم الخاص بها الذى اخفت خلفه خبايا البشر ربما لم تدخل فى نواياهم ولن تعلم عن ما يضمرونه بدواخلهم لها فقد كانت تجلس فى المرسم الخاص بها لساعات طوال دون إن تدرِ بما يدور بالخارج بين البشر بعضها البعض فهى على هذا الحال منذ تخرجت من كلية الفنون الجميلة منذ خمس اعوام وهى قد تركت العالم الخارجى برمته حين طلبت من والدها بأن يجلب لها مرسم وها قد استجاب لها ونفذ لها ما طلبته فهى من ام ايطالية واب مصرى الجنسية فقد عاشت ثمانية عشر عاما بايطاليا فقد تعرف والدها على والدتها حين سافر للعمل بايطاليا وتقابلا ووالدتها واحبا بعض وبشدة وحين اتمت الثامنة عشر عاما قرر والدها العودة الى وطنه الحبيب مصر ودلفت ابنته الوحيدة كلية الفنون الجميلة فهى منذ الصغر وهى عاشقة للرسم وتتعلم فنونه فقد كان هذا حلمها الذى حققته فلن تأييس قط فقد كانت تفعل اقصى ما فى وسعها لتحقيق حلمها الذى ظل يراودها منذ الصغر
like