المرسمUpdated at Jun 4, 2023, 20:07
مهما اختلفت الطرق واصبحا البشر يتفارقا بين الليل والغسق ستظل لا تبالى بما يدور حوالها فقد اتخذت من مرسمها العالم الخاص بها الذى اخفت خلفه خبايا البشر ربما لم تدخل فى نواياهم ولن تعلم عن ما يضمرونه بدواخلهم لها فقد كانت تجلس فى المرسم الخاص بها لساعات طوال دون إن تدرِ بما يدور بالخارج بين البشر بعضها البعض
فهى على هذا الحال منذ تخرجت من كلية الفنون الجميلة منذ خمس اعوام وهى قد تركت العالم الخارجى برمته حين طلبت من والدها بأن يجلب لها مرسم وها قد استجاب لها ونفذ لها ما طلبته فهى من ام ايطالية واب مصرى الجنسية فقد عاشت ثمانية عشر عاما بايطاليا فقد تعرف والدها على والدتها حين سافر للعمل
بايطاليا وتقابلا ووالدتها واحبا بعض وبشدة وحين اتمت الثامنة عشر عاما قرر والدها العودة الى وطنه الحبيب مصر ودلفت ابنته الوحيدة كلية الفنون الجميلة
فهى منذ الصغر وهى عاشقة للرسم وتتعلم فنونه فقد كان هذا حلمها الذى حققته فلن تأييس قط فقد كانت تفعل اقصى ما فى وسعها لتحقيق حلمها الذى ظل يراودها منذ الصغر