كاتبه روائيه مصريه..
أعشق الكتابه ❤️
نشر لي إلكتروني
قطه في عالم الذئاب باجزاءها الثلاثه
جمود قلب، قلوب صماء، تغيرت حياتي يوم زفافي، حب في الصعيد، ارمله اخي، عشقتكِ قبل رؤياكِ، قلوب حائره، قلبي
اطمئن
هتف ببرود : ممكن اطلبك فى بيت الطاعة ياقطة ههه بس هسيبك أسبوع كدة تهدى اعصابك وترجعى البيت تانى ماشى اكيد مش هيهون عليكى لو حصل طلاق بينا عاصم يطلق يمن كدة هتخربى بيت اخوكى وبعدين انتى هتبق عزول هتقعدى مع اتنين عرسان هيبق شكلك وحش واخواتك الاتنين من حقهم يتجوزو ويعيشو حياتهم بقى لكن وجودك معاهم هيكتفهم ومش هيتجوزو عشانك يرضيك طبعا، اكيد لا يبق زى الشاطرة ترجعى عن فكرة الطلاق انا ممكن اضحى عشان خاطر اختى وسعادتها واى حاجة بينا نحلها سوا بلاش تدخل حد بينا ومع الوقت هنرضى بالامر الواقع ونتقبل جوازنا وتعيش فى سعادة معايا طبعا مش هتلاقى حد يرضى بيكى غيرى هتبقى مطلقة وبعدين بدل مااطلبك فى بيت الطاعة وتبق ناشذ اسمعى كلام جوزك فاهمة مش عاوز اتصرف تصرف مش كويس .
كانت مصدومة من الحديث
اما هو شعر بالانتصار فقد استطاع أن يشتت أفكارها ويخدعها بسبب سعادة اخوتها فهو يعلم نقطة ضعفها واستغلها دون ان يقلل من كرامته او يعتذر عن ما بدر منه من خطا وتجاوزات فى حقها ورفض الافصاح عن مشاعره الخفية، غرورة منعه من الاعتراف بالحب والاحتياج لها ونجح فى تضليل هذة البريئه التى لا تعلم المكر
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
المقدمه ..
فرقتنا الحياه منذ الصغر ، ولكن جمعتنا الأقدار مره اخرى لتتوحد القلوب .
التقينا صدفه ، فتغيرت حياتنا منذ أول لقاء جمعنا سويا .
تلك هى الشراره التى اوقدت ارواحنا لنحيا من جديد .
منذ أن التقينا وأصبحت حياتنا مليئه بالالغاز وعلينا فكها والتعايش معها .
علينا أن نتجاوز الصعوبات لننعم بالحياه التى تنتظرنا ونعيش واقع أفضل بعدما جمعنا القدر لنعلن رايات العشق ..
الحب ليس كلمات تُقال ولكن ماهي الا أفعال ، اهتمام ، امان ، احتواء وغيرهم كثيرا من المشاعر .
من يُحبك سيظل صادق معك واذا تعثرت قدميك بمنتصف الطريق لن يتركك ويرحل ، سيظل جانبك الى ان تستمد قوتك ولن يتركك ، سيظل ممسك بيدك لكي تنهض وتكمل فى طريقك .
الحب تضحيه وحياه القلوب .
القلب الذي ينبض بتلك المشاعر الصادقه هو قلب المحب ، تمسك به لتعيش معه حياة جديده لا تدعى له فرصه بالابتعاد، عندما يتسلل العشق لقلبك تمسك به فالحب الحقيقي لا يأتي الا مره واحده بالعمر ...
هتف بحزن :عارفه لم تبقى عايشه وانتى عارفه ان حد جنبك وساندك لم تقعي ، هو إللى يقومك تاني وتكملي حياتك بس عشان هو فى ضهرك ووقت الشده والمحنه بتلاقيه ، هو ده الحب إللى بيعيش رغم أن اصحابه مابقوش موجودين ، انا عايش وقلبي بيدق دقه ويقف دقه عشان هى مش موجوده جنبي الدقه دى تخصها قلبي دقاته مش كامله ، حاسس ان فاقد ضلع من ضلوعي ومش قادر اتنفس من غيرها ، عايش من غير نبض ، مجرد ان عايش يمكن كلكم شايفينى عايش وانا اصلا مش عايش ، مش منتمى لحياتكم ، عندى حياه خاصه بشوفها قدامي باستمرار مش عاوز حاجه غيرها ، خسرتها وخسرت ابنى مره واحده ، وأنا السبب انا جوايا وجع يخليني اقضى على اى حد يقف قدامي ، جوايا الم وحزن وكسره قلب ماحدش عاشها ولا هيعيشها فى يوم من الايام ، من فضلك اخرجي عشان مش قادر اتكلم اكتر من كده
شعرت بكم الحزن الذى يسكن قلبه وانسابت دموعها بصمت على حالته وغادرت الغرفه احتراما لرغبته ، وهى شارده بكل كلمه تفوه بها ...
اما هو فترك لدموعه الافصاح عن حزنه ووجعه واشتياقه لمحبوبته ..