bc

رايات العشق

book_age12+
106
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

المقدمه ..

فرقتنا الحياه منذ الصغر ، ولكن جمعتنا الأقدار مره اخرى لتتوحد القلوب .

التقينا صدفه ، فتغيرت حياتنا منذ أول لقاء جمعنا سويا .

تلك هى الشراره التى اوقدت ارواحنا لنحيا من جديد .

منذ أن التقينا وأصبحت حياتنا مليئه بالالغاز وعلينا فكها والتعايش معها .

علينا أن نتجاوز الصعوبات لننعم بالحياه التى تنتظرنا ونعيش واقع أفضل بعدما جمعنا القدر لنعلن رايات العشق ..

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
المقدمه .. فرقتنا الحياه منذ الصغر ، ولكن جمعتنا الأقدار مره اخرى لتتوحد القلوب . التقينا صدفه ، فتغيرت حياتنا منذ أول لقاء جمعنا سويا . تلك هى الشراره التى اوقدت ارواحنا لنحيا من جديد . منذ أن التقينا وأصبحت حياتنا مليئه بالالغاز وعلينا فكها والتعايش معها . علينا أن نتجاوز الصعوبات لننعم بالحياه التى تنتظرنا ونعيش واقع أفضل . ، ونعلن رايات العشق بعدما جمعنا القدر .. الفصل الاول .. (باريس ) كان يجلس داخل مكتبه رجل فى ال*قد الخامس من عمره ، فقد كثا الشيب رأسه ولكن ملامحه مازالت لم تتبدل ، فزادته وسامه .. هاشم الراسي السفير المصري بفرنسا يعمل بالسفاره منذ عشره اعوام . """" (السفير هاشم الراسي )فى ال*قد الخامس من عمره ، جاد الطباع ،ملامح وجهه قاسيه تع** عن معاناته طوال عمره ولكن داخله قلب رحيم ، كثا الشعر الابيض لحيته واعطى لمظهره سحره الخاص ،وقورا وجذاب ، يعمل لدى السفاره المصريه بفرنساا ، منذ أن غادر وطنه الحبيب وهو بالسلك الدبلوماسي وظل يتنقل من بلد لآخر إلى أن أصبح سفيرا وعمل باكثر من دوله إلى أن استقر بفرنسا منذ ما يقرب من عشره اعوام ، كرث حياته لابنته وعمله فقط ، يحمل الج*سيه الفرنسية وابنته كذلك ، حاول كثيرا أن يجلب لابنته والده لكي تعتني بها وتعوضها عن غياب والدتها ولكن كان دائما يفشل بالاختيار وينفصل عنها بسبب عدم اهتمامها بابنته لذلك فضل أن يكون لها الاب والام معا ولن ينشغل عن ابنته مهما كان عمله .. تن*د بعمق وهو يرجع بظهره للخلف ويمد يده ليسحب درج مكتبه ويخرج منه صوره تذكاريه جمعت بينه هو وعائلته الصغيره ، فقد مر على تلك الصوره أكثر من عشرون عاما . ابتسم بحب وهو يضع يده على ملامح زوجته وأطفاله ويخرج تنهيده حارقه بسبب البعد ، فقد كانت اسره سعيده وفجاه ان*دم كل شي وتفككت تلك السعاده فهذه اخر ذكرى تجمعهم معا ، احتفظ بتلك الصوره فلم يتبقي من الماضي سواها . التقطت تلك الصوره بذكرى عيد مولد طفليه الاول ، كانت السعاده مرسومه على وجوههم جميعا ، يحتضن زوجته بحب وهو يضع يده على كتفها والإبتسامة تعلو ثغره ويحمل طفلته وزوجته تحمل الطفل الآخر .. تن*د هاشم بحزن وشرد بالماضي باخر لقاء جمع بينه هو وحبيبته قبل أن يتفرقا .. فلاش باك كان يعمل بالسلك الدبلوماسي ولديه طموح بأن يصبح سفيرا بيوم من الايام ، ولم يتخلى عن حلمه ، فحاول الاجتهاد بعمله وكان داىم السفر والتنقل من بلد لآخر بحكم عمله ، إلى أن أتت إليه الفرصه ليذهب إلى رحله عمل ولكن هذه المره سوف تستمر لعده سنوات ، فعندما علم بالخبر عاد إلى منزله بفرحه ليخبر زوجته ماهو مقدم عليه ، وان حلمه أصبح على وشك التحقيق وسوف يصطحب عائلته الحبيبه معه ، قرر أن يعود من عمله لتشاركه زوجته تلك الفرحه ويستعدو للسفر .. دلف من باب منزله وهو يصرخ باسمها والإبتسامة تنير وجهه . - فريده ، ديدا انتي فين يا حبيبتي كانت تخرج من غرفه الاطفال وتسير على أطراف اصابعها وتضع ابهامها أمام فمها وتشير إليه بال**ت - هشش ،بس يا هاشم ماصدقت الولاد نامو اقبل عليها يضمها بحب ويقبل رأسها وهو يهمس بصوت خافت - اسف ياقلبي ، تعالي نتكلم بعيد عن اوضتهم عشان فى موضوع مهم جدا سارت جانبه بهدوء إلى أن جلسوا بغرفتهم الخاصه . فريده باهتمام : خير يا هاشم فى ايه هاشم بسعاده : خلاص يا ديدا حلمي بدء يتحقق وجالي فرصه سفر لكندا لمده خمس سنين وقربت اوصل لطموحي وابقي سفير ، يااه يا فريده ماتصوريش سعادتي بالخبر ده قد ايه نظرت له بحزن : هتسافر وتسبني أنا والولاد اقترب منها بحب والتقط يدها يقبلها برقه : لا طبعا ياقلبي مااقدرش استغنى عنكم ، انتي روحي والولاد قلبي ازاى ابعد عنكم فريده بضيق :امال بتفكر فى ايه هاشم بجديه : هنسافر كلنا مع بعض ومن بكره هجهز باسبور للاولاد أبعدت عنه بحزن : بس انا مش حابه اسافر يا هاشم ولا عيالي كمان يتبهدلو ويبعدو عن بلدهم ونروح بلد غريبه مانعرفش عنها حاجه عشان نعيش فيها ، أنا رافضه موضوع السفر هاشم بصدمه : يعنى ايه يا فريده ، مش فاهم نهضت من جانبه وتحدثت بغضب : عايز تسافر سافر لكن أنا وولادى لا مش مستعده اسيب بيتي واهلي وحياتي واروح اعيش فى بلد لا اعرف عادتهم ولا تقاليدهم ولا اعيش فيها واتاقلم على الوضع ده ، اسفه يا هاشم مش هقدر ، انت كل سنه فى بلد شكل وانا مش حمل بهدله قبل الولاد كنت بسافر معاك دلوقتي الوضع اختلف ، عيالي مش حمل تشتت كل شويا من مكان لمكان هاشم بصدمه : فريده انتي عارفه انتي كده بتطلبي مني ايه فريده بضيق : والله انت حر قرر انت عايز ايه ، شغلك وسفرك ولا أنا وولادك ، القرار ليك جحظت عيناه بقوه غير متوقع ردها هذا ،كان يتوقع أنها تشعر بالسعاده لأجله وسوف تظل جانبه كما وعدته بأن تظل جانبا طوال العمر ولن تتخلى عنه ، فماذا حدث بعد أن بدء فى تحقيق أهدافه والسعى ورا تحقيقها تتخلى عنه بهذه البساطه . تحدث بانفعال : انتي بتخيريني بين شغلي وحياتي معاكم ، إنتي اكيد اتجننتي تن*دت بضيق : لا ماتجننتش انا فعلا بخيرك ، وانا مش هسيب البلد ولا اسافر معاك فى مكان تاني انا عايزه استقر فى حياتي بقى واعيش بطبيعتي أنا وجوزى واولادي مش كل شويا نغير طريقه حياتنا ، حقي احس بالراحه والأمان والاستقرار يا هاشم ، تقدر تعتذر عن السفر وخليك هنا جنبنا هاشم باسي : ماينفعش اعتذر ببساطه كده يا فريده ، أنا لسه فى أول طريقي للنجاح ،وده اختياري من الاول وفضل اسعي عشان اوصل لحلمي ، أنني بنفسك كنت معايا خطوه بخطوه وبتشجعيني ايه جد وايه اتغير ، أنا مش هتخلي عن حلمي ولا هتخلي عن حياتي ، ولادي هم حياتي فاهمه وانا هكمل مشواري عشانهم وعشان حياتهم الجايه تكون احسن وهوفر ليهم الراحه والأمان والاستقرار ، عايزه تسافري معانا براحتك ، عايزه ترفضي بردو براحتك لكن ولادي هيكونو معايا مش هبعد عنهم إنتي فاهمه ، عندك يومين تفكري فيهم وتاخدي القرار اللى يناسبك هم بمغادره الغرفه بحزن على ما توصلت إليه الأمور بينهم ولكن استوقفته كلمتها التي طعنته بقلبه للمره الثانيه بعد أن خذلته برفضها للوقوف جانبه . - طلقني تسمر مكانه بصدمه ونظر لها بألم يحاول تكذيب أذنيه ، احقا قالتها ،احقا تطلب الطلاق والابتعاد عنه بعد كل هذا الحب ، فهي حبه الاول والاخير ، حب دام لخمس سنوات ، ثلاث سنوات قبل الزواج وعامين وهى زوجته بمملكته الخاصه ، حب أثمر عن ولاده طفليه التؤام . تحدث بالم : عايزه تطلقي يا فريده وقدرتي تقوليها فريده بحزن : انت السبب مش قادر تتخلي عن حلمك عشانا أنا والولاد ،لكن بتطلب مني انا أقرر وانا بقولك طلقني وولادي مش هيبعدو عني يا هاشم ، وانت سافر حقق طموحاتك وخليك متغرب من بلد لبلد أراد أن يضغط عليها بالأطفال فهو مازال متمسك بها ولا يريد الانفصال عنها لذلك تحدث بقوه وصريخ عالي - ولادي هيسافرو معايا يا فريده وهجهز جواز سفرهم وانتي براحتك وورقتك هتوصلك قبل سفري اغلق الباب خلفه بعنف وجد طفلته تبكي أمام باب الغرفه وتنكمش على نفسها بخوف ، اهتز قلبه لرؤيه صغيرته بتلك الحاله . اقترب منها يضمها لص*ره بحنان وهو يمسد على خصلاتها الشقراء برفق ويهمس لها بصوت هادى - ماتخفيش يا قلب بابي تشبثت به الصغيره بقوه فحملها بين يده بحنان غادرت الغرفه بعيون باكيه تفاجئت به مازال بالمنزل ويضم صغيرته بقوه ويهمس لها بصوت رقيق لتهدء وجد ظلها خلفه فالتفت إليها وجدتها تبكي ب**ت فوقف أمامها واعطاها الصغيره ولكن الصغيره لم تقبل الابتعاد عنه حاولت فريده ضم ابنتها ولكن ظلت بأحضان والدها ، وجدها فرصه ليحاول تراجع زوجته عن فكره الطلاق ابتعد عنها بثبات : ايسل هتفضل معايا وبكره هعدي أخد صرخت بعنف قبل أن ينهي كلماته : بنتي مش هتخرج من هنا انت فاهم ولادي هيفضلو فى حضني تن*د بضيق ونظر لزوجته بعناد : انا والدهم ومش هخ*فهم هم هيسافرو معايا وانتي عندك فرصه تتراجعي عن قرارك فريده بانفعال : انت اناني ومابتفكرش غير فى نفسك احتضن طفلته ونظر لها بعتاب : اناني عشان عايز اكبر وابص لقدام ، اناني عشان عايزك معايا انتى وولادي ، اناني عشان بفكر بمستقبل أفضل اولادي ، اناني عشان عايز ولادي يفتخرو بيه ، عشان كل واحد فيهم يتمسك بطموحه ويوصل ابقى اناني يا فريده عشان اتعاهدنا نكمل حياتنا سوا على الحلوه والمره ، وعدتيني هتفضل ايدك فى ايدي ونوصل سوا ، للاسف دلوقتي بتخلي بكل وعودك ، أنا هنفذ طلبك يا فريده بس ايسل هتكون معايا وانتي عشان ماتفضليش لوحدك أسر هيكون معاكي ، واظن ابقى كده مش اناني وخدت الاولاد فريده بانفعال : لا مش هسيب بنتي ، ولادي هيفضلو في حضني هاشم بحده : وانتي كده مش انانيه عايزه تحرميني من حياتي كلها ، أنا ايسل هتخفف عني غياب اخوها غادر المنزل وهو يحتضن طفلته التى غفلت باحضانه وانسابت دموعه ب**ت على فراق زوجته وطفله وهدم سعادته وتركها خلفه تبكي بالم وتصرخ مناديه باسم طفلتها .. باك .. محى دموعه المتساقطه وتن*د بحزن وقبل أن يضع الصوره مكانها قبل وجه طفله الذي لم يرا منذ أكثر من عشرون عاما . دقت برقه باب مكتبه ودلفت بابتسامتها الرقيقه لتخرجه من حاله حزنه على الماضي ، دثر بعجاله الصوره ورسم ابتسامته ليستقبل طفلته باحضانه. - داد هاشم بابتسامه : قلب داد اقتربت منه بفرحه تقبل وجنته وتجلس أعلى مكتبه تنظر له بسعاده .. ايسل الراسي 23(تعني ضوء القمراو وجه القمر وهى حقا كالقمر بوجه مستدير وبشره بيضاء كالثلج ، ذات عيون واسعه باللون الفيروزي وأنف مستقيم وثغر رقيق وتمتلك شعر ذهبي يصل لأعلى كتفيها... تقطن مع والدها بالعا**ة الفرنسيه(باريس) شعر هو بفرحتها فتسال عن سبب سعادتها - حبيبه بأبي فرحيني معاكي ايسل بفرحه تتحدث الفرنسيه : اليوم استاذي جان هانري اختارني ضمن فريقه سوف اكون مساعده له داخل غرفه العمليات وانا سعيده للغايه هز رأسه بفخر من أجل نجاحها بالطب وتحقيق اول أهدافها وان تصبح جراحه هاشم بابتسامه نهض من مجلسه واقترب من ابنته طبع قبله حانيه أعلى جبينها : سعادتي لا توصف وفخور جدا بطفلتي الطبيبه الناجحه ،وفقك الله يا قطعه من روحي ايسل بقلق: سوف اشارك استاذي عمليه جراحيه غدا ، ولذلك أشعر بالقلق هز رأسه بالنفي : طفلتي قويه ولديه ثقه من نجاحها فلا تقلقي حبيبتي ، سوف تفعلي لا تهتمي الا بعملك داخل غرفه العمليات واياكي أن تهتز يدك ، فابنتي لا تعرف الفشل . زفرت أنفاسها بقوه وهى تهز راسها بالموافقه وتتحدث بثقه : إذن انتظر الجراحه القادمه ايسل الراسي ، سوف تفتخر بها حقا التقطها من أعلى المكتبه لتقف على اقدامها ويمسك بيدها لتسير جانبه وهو يحتضن كتفها : والدكِ دائما يفتخر بكِ نظرت له بابتسامه : وانا افتخر كونك ابي ، افتخر بانني ابنته رجل مثلك تن*د بحب : هل أحضرت أجين الطعام هزت راسها بالايجاب : أجل هاشم : إذا إلى الطعام يا محبوبتي فإني جائع سارو سويا إلى حيث المائده وجلبت لهم الخادمه أجين الطعام وبدءو في تناول طعامهم بهدوء ..

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook