Story By samar khalf
author-avatar

samar khalf

ABOUTquote
كاتبة روائية لديها اكثر من ٧ اعمال روائية ، تميل لكتابة القصص الدرامية الممتزجة بطابع رومانسي اجتماعي
bc
صهباء امتلكتني
Updated at Mar 30, 2022, 04:49
استلقي ع ظهره باريحه ينعم بفراشه الحبيب بعد اشهر عمل بالخارج دون راحة فهو المصمم الازياء الشهير ادم الصفتي ذو ال٣٧ عام وسيم بدرجة قاتله بعيناه البنية و شعره الاسود الكثيف ووجهه ذو البشرة القمحية التي يزينها لحيته الخفيف ...لكن و اسفي عليه مزاجه معكر فمنذ عودته و هو يبحث عن فتاة عارضة يكاد يجن ...قطع شروده دق الباب فتأفف و تذمر لما لا يتركوه ينعم بنوم هنيئ نهض بكسل و بطئ عاري الصدر و مشعث الشعر ليفتح باب منزله و اذ بفتاة صهباء تشهق بقوة محرجة فتنهد بملل فهل يوجد فتاة كتلك البدائية  لم تري رجلا عاري الصدر هذا اذا وضع باعتباره انها فتاة فهي ترتدي جلباب طويل محشو ببنطال رجالي مخطط طولياً واسعاً و شعر مجدول للخلف مجعد ادم باشمئزاز : نعم فرحة بخجل : خدامتك فرحة يا بيه اللي بنضف الشقة دلف ادم تاركاً لها الباب يستريح ع اريكته باهمال : اااه اه تعالي .....بدأت فرحة العمل بجد تحت نظراتها لذاك الجذاب الذي ينظر لهاتفه بتركيز اعجبها كثيرا قوته وهيبته و لم تغض بصرها عنه ابدا فرحة بتوتر : تأخذنيش يا بيه هو يعني كل يوم اجي انضف بالمفتاح اللي معايا النهارده لقيته مقفول يعني مش بعادة اشوفك ف البيت نظر لها باشمئزاز و لا مبالاة فهي ثرثارة و هذا اكثر ما يبغضه فنظر لهاتفه مرة اخري دون ان يجيبها فرحة بتلعثم تحاول جذب الحديث: الا هو حضرتك صنعتك ايه اعتدل لها بذهول : صنعتي !! ثم اردف بحزم ..خليكي ف نفسك و اشتغلي و بس مش عاوز نفس ...مصمصت شفتيها فنظر لها بصدمة ماذا تفعل تلك يالها من مقرفة متي ستنتهي تلك القصيرة تنهد بملل و صمت ....و هي ايضا صمتت لكنه اعجبها كثيرا ودت لو تسمع صوته مرة اخري نعم هي الفقيرة ذات ال٢١ عام ينظر لها باشمئزاز و ملل فمن هي لتلفت انتباهه تنهدت بحسرة لا تعلم الصغيرة قدرها القادم مع ذلك الوحش .....
like
bc
عصفورة بعرينه
Updated at Mar 30, 2022, 04:44
قاتلت روحها من اجله و كسرت عادات ذاتها حتى يحبها فقط لكنه كان اول الممتصيين لدماء قلبها حتى اخر قطرة فهل سيندم ام سيظل على جبروته الماكر ؟ تُرى ستسامحه و تغفر ام تطعنه في مقتل ؟ اقتباس .... شعرت به قادم لتركض ع المرحاض تلطف وجهها بالمياة حتي لا تظهر امامه باكية فيبغضها اكثر ثم خرجت لتجده اغلق باب الغرفة و جلس ع الفراش بتعب فاغتصبت ابتسامة ع شفتيها لتصبح اكثر سحراً و اقتربت منه بهدوء لتربت ع كتفه و تقبض ع كفه الضخم بحنو فنظر لمقلتيها بملل و ابعد كفه عنها لكنها احتضنته تتسول عشقه و تحاول معه مرة اخري لتشتم رائحة نسائية بملابسه ابتسم بسخرية : ايه مالك اتجمدتي ابتعدت قليلا تزدرد ريقها : دي ريحتها؟ انت كنت عندها ؟ عاصم ببرود : اممم  كنت عندها فيها حاجة ...ثم نهض يخلع قميصه باهمال ليردف بنبرة قتلتها ....و لازم تتعودي ع كدة لانها هتكون مراتي و هتكون ام لعيالي و ده الطبيعي ارتعش فكها و شفتيها بحزن ليردف دون اكتراث لمشاعرها المحترقة : اااه و بعد بكرة فرحي هبقي اسيبلك الدعوة عشان العنوان اذا حبيتي تيجي ....ثم دلف المرحاض يغتسل تاركها خلفه ممزقة لاشلاء نبضها يرتجف بداخلها الماً و حسرة لسنوات حبها له يذبحها بكل مرة و يذهب دون اهتمام
like
bc
سجينة في قلب متمرد
Updated at Feb 9, 2022, 12:35
طبيباً مثالياً اربعينيي لم يكن في حسبانه ان يقابل تلك الحالة المستعصية فتعشقه لكن قلبه المتمرد هل سيخضع لها ام يحطم المتبقى من روحها
like