
استلقي ع ظهره باريحه ينعم بفراشه الحبيب بعد اشهر عمل بالخارج دون راحة فهو الم**م الازياء الشهير ادم الصفتي ذو ال٣٧ عام وسيم بدرجة قاتله بعيناه البنية و شعره الاسود الكثيف ووجهه ذو البشرة القمحية التي يزينها لحيته الخفيف ...لكن و اسفي عليه مزاجه معكر فمنذ عودته و هو يبحث عن فتاة عارضة يكاد يجن ...قطع شروده دق الباب فتأفف و تذمر لما لا يتركوه ينعم بنوم هنيئ نهض ب**ل و بطئ عاري الص*ر و مشعث الشعر ليفتح باب منزله و اذ بفتاة صهباء تشهق بقوة محرجة ف*نهد بملل فهل يوجد فتاة كتلك البدائية لم تري رجلا عاري الص*ر هذا اذا وضع باعتباره انها فتاة فهي ترتدي جلباب طويل محشو ببنطال رجالي مخطط طولياً واسعاً و شعر مجدول للخلف مجعد
ادم باشمئزاز : نعم
فرحة بخجل : خدامتك فرحة يا بيه اللي بنضف الشقة
دلف ادم تاركاً لها الباب يستريح ع اريكته باهمال : اااه اه تعالي
.....بدأت فرحة العمل بجد تحت نظراتها لذاك الجذاب الذي ينظر لهاتفه بتركيز اعجبها كثيرا قوته وهيبته و لم تغض بصرها عنه ابدا
فرحة بتوتر : تأخذنيش يا بيه هو يعني كل يوم اجي انضف بالمفتاح اللي معايا النهارده لقيته مقفول يعني مش بعادة اشوفك ف البيت
نظر لها باشمئزاز و لا مبالاة فهي ثرثارة و هذا اكثر ما يبغضه فنظر لهاتفه مرة اخري دون ان يجيبها
فرحة بتلعثم تحاول جذب الحديث: الا هو حضرتك صنعتك ايه
اعتدل لها بذهول : صنعتي !! ثم اردف بحزم ..خليكي ف نفسك و اشتغلي و بس مش عاوز نفس
...م**صت شفتيها فنظر لها بصدمة ماذا تفعل تلك يالها من مق*فة متي ستنتهي تلك القصيرة تن*د بملل و **ت ....و هي ايضا **تت لكنه اعجبها كثيرا ودت لو تسمع صوته مرة اخري نعم هي الفقيرة ذات ال٢١ عام ينظر لها باشمئزاز و ملل فمن هي لتلفت انتباهه تن*دت بحسرة لا تعلم الصغيرة قدرها القادم مع ذلك الوحش .....

