Story By Hanan Mahmoud
author-avatar

Hanan Mahmoud

ABOUTquote
أديبة ورائية مصرية
bc
إغتصاب حياة
Updated at Feb 9, 2022, 10:55
"" إغتصاب حياة"" رواية بقلم : قرنفلة النيل حنان محمود كلمة مُكونه من أربعة أحرف بسيطة صحيح ؟ لكن معنى تلك الكلمة ليس بسيطاً هُنا ! فمن منا لم يخطئ ؟ من منا لم يجعله الحب يقع في الخطأ ؟ "=لانعلم متى سيُصيبنا الحُب أو كيف ، فنحن لا نشعُر به أثناء إختراقه قلوبنا وتغلغله بداخلنا خلال بِضع دقائق أو ربما بِضع ثوان، فقط تلك المؤشرات الداخلية للخلايا التى أصابها الأرتباك والشلل فجأة دون مقدمات بعد ذلك الخدر الذى سرى بأوصالها هى من تُخبرك بمداهمته لك، لذا لاتُهدر وقتك بالبحث عن دواء أو مصل للتخلص منه .. فقط أستمتع بذلك الداء اللذيذ عله يكون هو مصدر القوة بداخلك للتغلب على عثرات قلبك ومِحن عقلك ... الحبّ الحقيقي هو الذي يولَدُ من رحِم القلب.. القلب لا ينجِبُ إلّا مرّة واحدة حبًّا حقيقيًّا واحدًا, وما عدا هذا فهي مشاعرُ متبنَّاة لا تحظى بنسبٍ ولا ميراث. صحيحٌ أنّ الحبّ لا يقتل, لكنّه يعلّقنا بين الموتِ والحياة, وإلى أنْ تعْلمي سأبقى في انْتظارك معلقًا, لكن أقرب ممّا تتخيّلين. وإنْ لم تجديني يومًا, فهذا لا يعني إلّا أنّه قدْ فارقتني الحياة. = لا تختاورا لأبنائكم وتسموا فلانه لفلان...أتركواا القلوب هى التي تختار...ولا تعاقبوهم على من أختاره القلب.. فالعشق ليس ذنب..بل العشق هو الذي يحي القلب والروح إغتصاب حياة
like
bc
عرس على إيقاع الثأر
Updated at Mar 11, 2022, 11:42
الأقتباس "" عرس على إيقاع الثأر "" لم تكن تدري يوماً أن أحلامها ستتلاشى في لحظة وستطمسها لعنة الثأر... وستذهب بها إلى أدراج الرياح . لتكون قربانا لحقن الدماء...بين العائليتن... أما هو فأنقلبت موازين حياته في سويعات قليلة ,, قتل شقيقه وزوجته في حادث سيارة مدبر . ليتولى أدارة شركاتهم ,و مسؤولية تربية ابن أخيه الذي تيتم بسبب الثأثر. لتفتح باب جحيم العداوة بين العائلتين.. حتى يقضي بينهم وجهاء العائليتن بتبادل المصاهرة بينهم . ليضحى بين نارين زوجته وحب حياته وهذه العروس التي هى,, نتاج مقايضة هذا الثأر اللعين . ************************************************************** الفصل الأول عرس على إيقاع الثأر بقلم / قرنفلة النيل حنان محمود يبدأ العرس بشكل مبهج ورائع ...الجميع في حالة سعادة وفرح أصوات الغناء تصدح في المكان... - مدحت وزوجته أمل يعتليان ساحة الرقص ، ويرقصان ويتمايلان بسعادة وأنسجام مع أجواء الفرح وأنغام الموسيقى... - أمل تتمايل على كتف " مدحت " بغنج ودلال مهلك له وهى تعمز بطرف عينها تقول: - حبيبي تأخر الوقت وأنا وعدت " آموت " أننا سنعود مبكراً ، وهو بالكاد وافق على البقاء مع جديه.. - مدحت هز كتفه ومط شفتيه وأردف : اذا تعالي نبارك للعروسين وننسحب من العرس بهدوء .. - من أين يأتي هذا الهدوء ..؟؟ وهناك عيون تترصد لهم ، للأنقضاض عليهم ..كـأنقضاض النسر على فريسته - غالب واثب في زواية بعيدة عنهم يناظرهم بعيون تقدح شرراً ، وأسنان تصك بصرير يجلف الأبدان...من الحقد والكره الرابض في قلبه وهو يتذكر... "" فلاش باك "" - أمل : أبي أرجوك..لا تفعل هذا بي..!!فأنا لا أحب غالب ...فهو بمثابة أخ لي وأبن عم لي لا أكثر... - عثمان : لاتفتحي علينا أبواب جهنم يا ابنتي...!! فبرفضك هذا أنت تفتحين باب الخصومة بيننا وبين عمك - أبي أرجوك وافق على مدحت ...أنا أحبه وهو يريدني ...وهو سينفذ كل طلباتك... = أنت لا تعرفين العواقب ..؟؟ فلا تحلمي...!! بما هو ليس لك.. = لماذا يا أبي ؟؟ هل كل هذا لأن عمتي أحبت عمه ..؟؟ وهو لم يحبها..؟؟ -أخشى من أبواب جهنم التي ستفتح علينا من وراءك.. فعمك لو علم أنك تنبشين في الماضي ...سوف يضعك في نفس القبر الذي يضم عمتك... -ولكن هذا ظلم ..ـ، فليس له ذنب كون أنه أغرم بفتاة أخرى غيرها.. = منتصر بصوت هادر يشوبه الغضب : = ألا يكف أن عمتك ماتت بسببه وهى في عز شبابها !! وجديك ماتوا من الحزن والحسرة عليها ... - أتعرفين أصعب شيئ مررت به في حياتي ...بدل أن نلبسها الثوب الأبيض ...ألبسنها الكفن الأبيض بسببه هو - مهما قلت أو دافعت عنه .. فهو بالنسبة لنا المسؤول الأول عن موت عمتك... - أبي عمتي دخلت في نوبة آكتئاب حاد بسبب تعلقها المرضي به ..، لماذا عندما طلب الطبيب من جدي أدخال عمتي المصحة ..رفض جدي ...لماذا قل ..؟؟ - لو كان تنازل وغير رأيه ، لكانت بيننا الآن ... = أشار لها بسبابته : كفى حديثا هذا لن يجدي نفعاً وكل ما تفعلينه لن يثنيني عن رأيي..وعرسك على غالب في نهاية الأسبوع كما أتفقت مع عمك ... "" باك للمستقبل "" غالب يمسك هاتفه... -هل قمت بما أمرتك ..؟؟ - إياك وأرتكاب أي خطأ صغير..سأحرق الدنيا على رأسك... - لا عليك يا سيدي ، فنحن نعمل ولا نترك ورائنا ما ينظفه الغير.. - أغلق غالب الهاتف..وظل منزوي في مكان يراقب منه أبرياء صنفهم هو حسب أهوائه الشخصية بأسم "" أعداء"" كلما حدق فيهم النظر أظلمت عيناه من كثرة الحقد والشر = شريف :آالو من معي = الضابط : شريف بيه آل دوغان = شريف : نـعــم = البقاء الله في مدحت بيه وزوجته أمل هانم = لا .. لا ....ويقع الهاتف من يده يتبع
like