bc

عرس على إيقاع الثأر

book_age18+
122
FOLLOW
1K
READ
dominant
sensitive
powerful
brave
confident
inspirational
ambitious
office/work place
like
intro-logo
Blurb

الأقتباس

"" عرس على إيقاع الثأر ""

لم تكن تدري يوماً أن أحلامها ستتلاشى في لحظة وستطمسها لعنة الثأر...

وستذهب بها إلى أدراج الرياح .

لتكون قربانا لحقن الدماء...بين العائليتن...

أما هو فأنقلبت موازين حياته في سويعات قليلة ,,

قتل شقيقه وزوجته في حادث سيارة مدبر .

ليتولى أدارة شركاتهم ,و مسؤولية تربية ابن أخيه الذي تيتم بسبب الثأثر.

لتفتح باب جحيم العداوة بين العائلتين..

حتى يقضي بينهم وجهاء العائليتن بتبادل المصاهرة بينهم .

ليضحى بين نارين زوجته وحب حياته وهذه العروس التي هى,,

نتاج مقايضة هذا الثأر اللعين .

**************************************************************

الفصل الأول

عرس على إيقاع الثأر

بقلم / قرنفلة النيل

حنان محمود

يبدأ العرس بشكل مبهج ورائع ...الجميع في حالة سعادة وفرح

أصوات الغناء تصدح في المكان...

- مدحت وزوجته أمل يعتليان ساحة الرقص ، ويرقصان ويتمايلان بسعادة وأنسجام مع أجواء الفرح وأنغام الموسيقى...

- أمل تتمايل على كتف " مدحت " بغنج ودلال مهلك له وهى تعمز بطرف عينها تقول:

- حبيبي تأخر الوقت وأنا وعدت " آموت " أننا سنعود مبكراً ، وهو بالكاد وافق على البقاء مع جديه..

- مدحت هز كتفه ومط شفتيه وأردف : اذا تعالي نبارك للعروسين وننسحب من العرس بهدوء ..

- من أين يأتي هذا الهدوء ..؟؟ وهناك عيون تترصد لهم ، للأنقضاض عليهم ..كـأنقضاض النسر على فريسته

- غالب واثب في زواية بعيدة عنهم يناظرهم بعيون تقدح شرراً ، وأسنان تصك بصرير يجلف الأبدان...من الحقد والكره الرابض في قلبه وهو يتذكر...

"" فلاش باك ""

- أمل : أبي أرجوك..لا تفعل هذا بي..!!فأنا لا أحب غالب ...فهو بمثابة أخ لي وأبن عم لي لا أكثر...

- عثمان : لاتفتحي علينا أبواب جهنم يا ابنتي...!! فبرفضك هذا أنت تفتحين باب الخصومة بيننا وبين عمك

- أبي أرجوك وافق على مدحت ...أنا أحبه وهو يريدني ...وهو سينفذ كل طلباتك...

= أنت لا تعرفين العواقب ..؟؟ فلا تحلمي...!! بما هو ليس لك..

= لماذا يا أبي ؟؟ هل كل هذا لأن عمتي أحبت عمه ..؟؟ وهو لم يحبها..؟؟

-أخشى من أبواب جهنم التي ستفتح علينا من وراءك.. فعمك لو علم أنك تنبشين في الماضي ...سوف يضعك في نفس القبر الذي يضم عمتك...

-ولكن هذا ظلم ..ـ، فليس له ذنب كون أنه أغرم بفتاة أخرى غيرها..

= منتصر بصوت هادر يشوبه الغضب :

= ألا يكف أن عمتك ماتت بسببه وهى في عز شبابها !! وجد*ك ماتوا من الحزن والحسرة عليها ...

- أتعرفين أصعب شيئ مررت به في حياتي ...بدل أن نلبسها الثوب الأبيض ...ألبسنها الكفن الأبيض بسببه هو

- مهما قلت أو دافعت عنه .. فهو بالنسبة لنا المسؤول الأول عن موت عمتك...

- أبي عمتي دخلت في نوبة آكتئاب حاد بسبب تعلقها المرضي به ..، لماذا عندما طلب الطبيب من جدي أدخال عمتي المصحة ..رفض جدي ...لماذا قل ..؟؟

- لو كان تنازل وغير رأيه ، لكانت بيننا الآن ...

= أشار لها بسبابته : كفى حديثا هذا لن يجدي نفعاً وكل ما تفعلينه لن يثنيني عن رأيي..وعرسك على غالب في نهاية الأسبوع كما أتفقت مع عمك ...

"" باك للمستقبل ""

غالب يمسك هاتفه...

-هل قمت بما أمرتك ..؟؟

- إياك وأرتكاب أي خطأ صغير..سأحرق الدنيا على رأسك...

- لا عليك يا سيدي ، فنحن نعمل ولا نترك ورائنا ما ينظفه الغير..

- أغلق غالب الهاتف..وظل منزوي في مكان يراقب منه أبرياء صنفهم هو حسب أهوائه الشخصية بأسم

"" أعداء"" كلما حدق فيهم النظر أظلمت عيناه من كثرة الحقد والشر

= شريف :آالو من معي

= الضابط : شريف بيه آل دوغان

= شريف : نـعــم

= البقاء الله في مدحت بيه وزوجته أمل هانم

= لا .. لا ....ويقع الهاتف من يده

يتبع

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
الفصل/ الأول "" عرس على إيقاع الثأر "" بقلم / قرنفلة النيل حنان محمود ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ أشتهي أن تُملَأ جدرانُ هذا البلدِ بمرايا حقيقيّة ، لكي يرىٰ كلٌّ منّا نفسَهُ علىٰ حقيقتِها ؛ فلا نعودُ بعدَها لإلقاءِ اللّومِ علىٰ غيرِنا فيما يحصلُ وفيما يخصُّ واقعَنا الرّازحَ في الجهلِ والذّلِّ والمهانةِ والفقرِ والإنحطاطِ والتّخلّفِ والفوضىٰ العبثيّةِ. " ما أوسخنا " كما يقولُ المظفّرُ ! وما أتفهنا ! وما أسخفنا ! وما أبعدنا عن الإنسانيّة ! نحنُ وحوشٌ برّيّةٌ ، ونحنُ أغ*ياء ، وعلينا من الظّلمِ والإستبدادِ ما نستحقُّ وَفقَ قوانينِ الطّبيعةِ . لا يُلامُ فيها قويٌّ علىٰ قوّتِه ، ولا مسيطرٌ علىٰ سيطرتِه . ونحنُ الملومون . اللّهم إليكَ المُشتكىٰ ، إذ قلتَ لملائكتِكَ 《إنّي أعلمُ مالا تعلمون》 ========================================= = يبدأ العرس بشكل مبهج ورائع ،،الجميع في حالة سعادة وفرح = أصوات الغناء تصدح في المكان. = مدحت وزوجته أمل يعتليان ساحة الرقص ، ويرقصان ويتمايلان بسعادة وأنسجام مع أجواء الفرح وأنغام الموسيقى. =أمل تتمايل على كتف " مدحت " بغنج ودلال مهلك له وهى تعمز بطرف عينها تقول: = حبيبي تأخر الوقت وأنا وعدت " آموت " أننا سنعود مبكراً  ، وهو بالكاد وافق على البقاء مع جديه.. = مدحت هز كتفه ومط شفتيه وأردف : اذا تعالي نبارك للعروسين وننسحب من العرس بهدوء .. - من أين يأتي هذا الهدوء ،،؟؟ وهناك عيون تترصد لهم ، للأنقضاض عليهم ؛؛كـأنقضاض النسر على فريسته = غالب واثب في زواية بعيدة عنهم يناظرهم بعيون تقدح شرراً ، وأسنان تصك بصرير يجلف الأبدان،،،من الحقد والكره الرابض في قلبه وهو يتذكر. "" فلاش باك "" =أمل : أبي أرجوك،،لا تفعل هذا بي،،!!فأنا لا أحب غالب ؛؛فهو بمثابة أخ لي وأبن عم لي لا أكثر. = عثمان : لاتفتحي علينا أبواب جهنم يا ابنتي،،،!! فبرفضك هذا أنت تفتحين باب الخصومة بيننا وبين عمك - أبي أرجوك وافق على مدحت ،،، أنا أحبه وهو يريدني ،،،وهو سينفذ كل طلباتك. = أنت لا تعرفين العواقب ،،؟؟ فلا تحلمي،،!! بما هو ليس لك. = لماذا يا أبي ؟؟ هل كل هذا لأن عمتي أحبت عمه ؟؟ وهو لم يحبها؛؛؛؟؟ = أخشى  من أبواب جهنم التي ستفتح علينا من وراءك،، فعمك لو علم أنك تنبشين في الماضي ،،،سوف يضعك في نفس القبر الذي يضم عمتك. = ولكن هذا ظلم ـ، فليس له ذنب كون أنه أغرم بفتاة أخرى غيرها. = منتصر بصوت هادر يشوبه الغضب : = ألا يكف أن عمتك ماتت بسببه وهى في عز شبابها !! وجد*ك ماتوا من الحزن والحسرة عليها. = أتعرفين أصعب شيئ مررت به في حياتي ،،،بدل أن نلبسها الثوب الأبيض ،،،ألبسنها الكفن الأبيض بسببه هو = مهما قلت أو دافعت عنه ،،، فهو بالنسبة لنا المسؤول الأول عن موت عمتك . = أبي عمتي دخلت في نوبة آكتئاب حاد بسبب تعلقها المرضي به ، لماذا عندما طلب الطبيب من جدي أدخال عمتي المصحة ،، رفض جدي ،، لماذا قل ؛؛؟؟ =  لو كان تنازل وغير رأيه ، لكانت بيننا الآن. = أشار لها بسبابته : كفى حديثا هذا لن يجدي نفعاً وكل ما تفعلينه لن يثنيني عن رأيي..وعرسك على غالب في نهاية الأسبوع كما أتفقت مع عمك. "" باك للمستقبل "" غالب يمسك هاتفه. = هل قمت بما أمرتك ،،؟؟ = إياك وأرتكاب أي خطأ صغير،،سأحرق الدنيا على رأسك. = لا عليك يا سيدي ، فنحن نعمل ولا نترك ورائنا ما ينظفه الغير. = أغلق غالب الهاتف،،،وظل منزوي في مكان يراقب منه أبرياء صنفهم هو حسب أهوائه الشخصية بأسم "" أعداء"" كلما حدق فيهم النظر أظلمت عيناه من كثرة الحقد والشر  = شريف :آالو من معي  = الضابط : شريف بيه آل دوغان = شريف : نـعــم = البقاء الله في مدحت بيه وزوجته أمل هانم =  لا ؛؛ لا ؛؛؛ويقع الهاتف من يده عروس على إيقاع الثأثر بقلم قرنفلة النيل / حنان محمود ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ = أبي.. أتذكرُني؟! = أنا المحتارُ من أبنائِكَ ، ذاكَ الطفلُ المُرمّمُ بالعناق .. ما تتمتمُ بهِ "" هناك  "" من صلواتٍ يا أبي هي لجنازاتٍ من دمي ، ومن وجوهِ أخوتي الميممينَ صوب منافي الخبزِ والأمان ، مُحمَّلينَ بهزائمِ وطن . أبي ،، إذا رأيتَ أحدهم هناك علىٰ الجانب الآخر فلا تسألْهُ العودةَ ، فهنا عتمةُ دم وحياة مثقوبة ، ولا " شوارع عادلة هنا أبي "، ونحنُ لم نصِرْ وروداً بعدُ إلّا علىٰ أجداث الأحبة . ولا نزال حفاة أبي .. حفاة إلّا من الهزائم. ============================ = يركض الجميع داخل المشفى . = حالة من التخبط والصدمة تسود الجميع؛؛لا أحد يريد الأستسلام وتصديق الحقيقة والتعلق بالوهم والعدم = داخل رواق المشفى تتقابل العائلتين،،،بين الترقب والقلق يعلو صوت مراد قائلاً : = أين المسؤول في هذه المشفى؟؟ = المرضة تأتي على عجل .  = لقد هاتفت مدير المشفي يا سيدي وهو قام الآن ... = مدير المشفى من بعيد جاء بخطوات مهروله ويبدوا على تقاسيم وجهه الوجوم ، ما أن رأى مراد = مال على أذنه ،،وأبتعدوا عنهم بضعة خطوات ،، أمام أعين الناظرين لهم = أجفل قلبه وجمدت تعابير وجهه وأخذ شهيقا قويا أتبعه بزفير خارج من جوفه كالبركان الحارق..وثب من مكانه محاولا السيطرة على أنفعالاته. = أراد أن يركض خارج المشفى..أو يوقف الزمن الآن كل أمنيته أن يعانق أخاه الذي أشتاقه قبل أن يواري الثرى = أنه ليس بشقيقه فقط بل هو بمثابه أب له ، فطالما كان يعامله بمحبة كبيرة ويحتضنه ، رغم أن فارق العمر بينهم ليس كبير,,, =أنصرف مدير المشفى ؛؛بعد أن عزا مراد في شقيقه وزوجته ليتركه محطم مصدوم ؛؛والأسوء الآن ..كيف سيكون وقع الخبر على العائلتين وخصوصا والداه..فهو يناجي ربه الآن إلا يصيبهم هذا الخبر المشؤم بمكرو.. =  صمت طويل ساد المكان قبل أن يقطعه والده شريف..   = قل لي يا بني أن أخاك وزوجته بخير..وأنهم على قيد الحياة.. =  بخطوات بطيئة ومهزوزة وعيون أغروقت بالدموع..تقدم مراد نحو أبيه ووقف من** الرأس أمامهم..وأردف بحزن بعد أختنقت الكلمات في حلقة ومعها أختنقت روحه وكلماته موجهه إلى العائلتين.. أبي أنت رجل مؤمن ومصلي والله أحب أن يبتليك في أخي وزوجته. = مهيتاب : جف حلقها وأرتجف جسدها ونظرت بترقب وقلق جلي.. = مراد: البقاء لله في أخي وزوجته .. = تصلبت شراين الأب بعد هذه الجملة وظل يحدق في الفارغ من شدة الصدمة..وتمنى لو أنه مات قبل أن يسمع بهذا الخبر. = مهيتاب هربت الدماء من جسدها وتسارعت نبضات قلبها وأصفر وجهها وكأن الحياة فارقت جسدها،،فأخذها مراد وأجلسها على أقرب مقعد،، أمامه،،وهتف بصوت عال..نحتاج مساعدة  = أمام أحدى الغرف خرج الطبيب وهو يمسح عن وجهه حبات العرق ويبدوا عليه التعب جلي... = مراد بلهفة ركض نحو الطبيب كي يطمئن على حالة والدته التي تعرضت لأزمة قلبية ...أردف بتوتر وقلقل جلي : = رجاء أيها الطبيب قل لي أن أمي بخير...؟؟ = هز الطبيب رأسه وربت على كتف مراد ..وبابتسامة مطمئنه أردف : = أدعي لها يا مراد بيه فالصدمة كانت أكبر من أحتمالها 24 ساعة القادمه فارقه،،ستظل تحت المراقبه إلى أن تتحسن حالتها..   ^^^^^^^^^^^^^^^^ عرس على إيقاع الثأر بقلم : قرنفلة النيل حنان محمود يتبع تواقعتكم أيه يا قمرات ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ عرس على إيقاع الثأر بقلم : قرنفلة النيل حنان محمود في الحقيقة تعليقاتكم هيا مقياس النجاح اللي بيشجعني ويدعمني للاستمرار في الكتابة فلا تبخلوا علي بتعليقاتكم ورايكم الرجاء التصويت بنجمة ورأيكم يهمني... عمل متابعة فلوووووووووو بليززززززز  

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

نور الصعيد

read
1.2K
bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.4K
bc

عشق تحدى الصعاب

read
1K
bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
1.9K
bc

مجانين في مطاردة

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook