كاتبه حالمه ...اعشق الكتابه
اعشق هذه الحياه التى اكتب تفاصيلها واعيش مع أبطالها
اعشق تلك الأقلام التى ارسم بها بابا لرواياتى التى ادخل إليها عبر كلماتى
اعشق تلك السطور التى بها قوة مغناطيسيه تسحبنى بعيدا عن واقع كثيرا ما هربت منه
اعشق تلك النهايات والتى دائما ما تكون سعيده والتى تنقل لقلبى الامل بأنه لربما نهاية الأمور فى واقعى قد تكون على خير ما يرام
أشعلت فى محصول مزارعه النيران بعد أن أتت لمنزله واتهمته بالسرقه ليتوعد لها أن يحرقها حيه ولكنها تهرب وتعود بشخصيتها الحقيقيه والتى لم يتعرف عليها فيقع فى شباك حبها ولم تكتفى لتطلب المزيد ولكنه اخيرا يكتشف أنها تلك الحمقاء التى أحرقت محاصيله فيتخذ قرارا بأنه لربما سيكون من الرحمه أن يحرقها حيه على أن يجعلها تعيش فى جحيمه ولكنه يكتشف أن هناك سر اكبر من كونها أرادت الانتقام فهناك ما تسعى إليه!
عندما تنقلب حياتها رأسا على عقب بعدما استقرت نفسيا بعد معاناه بسبب زواجها من شخص لم تعرفه يوما وبعدما اقنعت نفسها انه لا مفر منه لتكتشف أنه شخص مختلف تماماً عن ما كانت تعتقد وأنها فى مشكله بسببه مع اقوى وادهى رجلين فى الدخيله بعد أن تسبب زوجها فصلهم من الشرطه ليعودوا لينتقموا منه فيها
ماذا سيفعل زوجها الذى اعتبرها من ممتلكات قلبه مع هذان الرجلان الذين قرروا الانتقام منه فى اغلى ما يملك......
بطبيعته العسكريه وشخصيته المهيمنة تقف تلك الصغيره الساحره تتحداه لا تعلم اى مأزق ألقت بنفسها به
كلما حاولت التخلص منه تكتشف أنها القت نفسها فى حصاره أكثر
لا تعلم لما تشعر دائما أنه مألوفا لها
لا تعلم لما تصبح شجاعتها أمامه فى مهب الريح
ولا تعلم أيضا كيف مستطاع له أن يعرف كل تفاصيل يومها دون أن يكون معها.....
هناك العديد من الأسرار ونقاط الغموض فى شخصيته والتى بقدر ما تجعلها تتوق لمعرفة الحقيقه بقدر ما تجعل الهلع يتملك منها