عش*ي لكَ اختياريUpdated at Aug 31, 2021, 11:03
كيف لي أن لاأحبك! وأنت أول ماخفق القلب له من اللهفة والعشق، ولا أعلم لماذا فعل ذلك معك وحدك، ولكن بعد ذلك أيقنت أنني واقعه بشِباك حبي لكَ، وعشقي لكَ، فأنت وحدك من يبقى معي ويسعد قلبي، أنتَ وحدك وكفى من بين هؤلاء البشر الذي استطع الهتاف له بأسم ملاكي، ولكن يبقي الهواجس حولي، هل سيبقي هذا الحب على هذا الوضع، أم سينقلب إلى وجع وفراق لا أحد يتحمله مِنا، فأدعو ربي أن يدوم حُبنا ولا يُفرقنا عن بعضها فأرواحنا متشابكه ببعضها