الحياه مش سهله.
- وبعدين؟
- ومينفعش نتجوز.
- ومين قال إنه مينفعش؟
- الظروف ، العالم ، كل حاجه.
- وانا بقول اننا نتجوز ف هنتجوز لانى اكبر منك وعارف مصلحتك.
- افهمنى بقى لمره واحده.
- تعرفى ان شكلك حلو اوى وانتى متعصبه!
- سكت عشان حسيت انه هيتكلم تانى.
- بس دا ميمنعش انك حلوه اكتر لما تبتسمى.
- ......
- انتى حلوه اوى يا حنان، ياااه لو تشوفى نفسك.
.
أشوف نفسى!.
هيا حاجه عاديه صح، بس حتى الحاجه العاديه دى انا مش قادره اعملها ، أنا شخص اتخلق لوحده عشان يعيش لوحده لحد....
لحد ما يرجع تانى..
لحد ما يموت.
من يوم ما اتولدت وانا مبحلمش بحاجه أكبر منى عشان متعبش لما متحصلش ، ليه هوا مصمم يحسسنى بتعب ووجع الفقد ، ليه ظهر في حياتى بالطريقه دى.
ليه؟
، وهو كان بيعملك قهوه غصب.
- هااا.
- ضحكت.. هاا ايه، مالك يا حنان!!
- قومت من ع الكرسى ، يلا نروح.
يمكن كان
الحب الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب والذي لا تشوبه تداخلات المصالح أو أي أمور أخرى، وهو رغبة الإنسان بوجود من يحبّ قربه لا أكثر لو أردت التكلّم عن الحب وصدق مشاعره سيطول الحديث، كل ما أمكنني فعله أن أجمع لكم بعض الكلام الذي يصف الحب الحقيقي وصدقه
هو متملك مغرور هو الذي يخشا الجميع في هو العمده الذي يمتلك اكبر مصانع في الصعيد وها هي لا تعرف بمن ستتجوز وهو الذي ارعبها دون النظر اليها وزوجته الحنون التي تتحمل الذي لا احد يستحملة
انها تزوجت العمده
تم بداء الكتابة يوم4/30
..بس هو بيحبني أنا يا ماما صح؟! قوليلي هو مش هيحبها، وبيحبني أنا صح؟ مش بعد كل الحب ده يسبني! بالله عليكِ يا ماما قوليله إني مش هعمل كده تاني! رجعهولي بالله عليكِ.
كانت ليلة قارسة البرودة، لكنني أعتد ُت على الوقوف في النافذة أتأمل
النجوم؛ هنا في صحراء سيناء السماء صافية عادةً في الليل يمكنني تخيُل
ّي، ملل ُت من أحاديث العائلة في الصباح عن
كل ما يخطر ل زواجي وتقدمي
بالعمر وعن رغبتهم في حفيد، في الحقيقة معهم حق شاب أوشك علي
تخطي الثالثين ولم يُعجب بفتاة حتى، ليس أنني ال أحبذ الزواج، أو أبتعد
عمدًا عن الجميالت، لكن في صميمي كان هناك شعور دفين بأن أحدًا
ينتظرني يُراقبني يتأملني وكأن أحدهم أسر قلبي عند والدتي!
حتى أتت هي من بين النجوم، وكأنها نجمة سقطت مخصوص حين سمعت
أنين قلبي، ظلت تتقرب مني وكأنها تتفحصني، تميل برأسها يمينًا ويسا ًرا
متفحصة وجهي، ثم أقتربت وبكل حذر راحت تتحسس مالمحي، نظر ُت في
ّي أن أصف هذا الجمال؟
عينيها، كيف ل
كانت يداها رقيقة ناعمة كملمس يد طفل رضيع، وجهها يضيء مثل نجمة
من مجرة أخرى في عالم األحالم، عيناها تشبه سماء صافيه تتألأل بها
نجمتان، بشرتها بيضاء بنقاء الحليب، جسده منحوت تبارك الخالق، شعرها
ذهبي بلون الشمس، لديها جناحان شفافان يُشعان ضو ًء كأنه ُمستمد من
ضوء القمر، لم أري في حياتي مثلها.
بينما أنا أتأمل جمالها، كانت هي مازالت تتفحصني، ثم تحدثت وهي تُحرك
يدها على قلبي
_ال بد ل َك أن َك تتسائل من أنا وهل أنا حقيقة، أم ُحلم من أحالمك؟
أجبتُها وفي قرارة نفسي أتمنى أال يكون حل ًما