Story By Somaya Rashad
author-avatar

Somaya Rashad

ABOUTquote
أنا سمية رشاد كاتبة روائية عندي 22 سنة تخرجت من كلية التربية جامعة الأزهر بكتب روايات اجتماعي رومانسي بطابع ديني لي العديد من الروايات مثل ثلاثية قدر الصبا وبراءة الصياد وليتك تعفو
bc
براءة الصياد
Updated at Sep 21, 2022, 23:53
عشقها بكل جوارحه أعطاها كل ما يملك حتى أنه نكث عهده مع نفسه بأن لا يجعل للحب سبيلا إلى قلبه ومع كل هذا جرحته طعنته في أعماق قلبه ثم جاءت بعد ذلك تطلب الغفران فهل سيسمح لقلبة أن يعفو أم سيعود لسابق عهده !! انتظروني مع البارت الأول من براءة الصياد الخميس القادم ان شاء الله مواعيد التنزيل : الاثنين -الخميس الساعة العاشرة مساء
like
bc
قدر الصبا
Updated at Sep 11, 2021, 04:07
وجد أبيه يأتى باتجاهه وبجواره فتاه فى قمة جمالها انبهر كثيرا بها لدرجه انه وقف ينظر اليها  فهو لم يرها منذ فتره كبيره عثمان بابتسامه لرؤيه ابنه بهذا الشكل:ايه يا مصعب واقف كدا ليه مصعب بعدما سيطر إلى نفسه وعاد لبرودة مره اخري:ها لا مفيش يا بابا عثمان ممسكا بيد صبا:تعالى يا حبيبتى اقعدي هنا واجلسها  بالكرسي المواجه لمصعب صبا بتوتر وصوت غير مسموع:حاضر عثمان:هسيبكوا انا بقا تتكلموا براحتكوا وأخرج فنظرت له صبا نظرة رجاء ولكن نظر لها بلامبالاة وخرج بعدما خرج عثمان ظلت صبا تنظر إلى الأرض دون ان ترفع نظرها إليه مصعب بسخريه:مش بتبصى ليه حرام توترت صبا أكثر من نبرته المستهزئه فهى على علم بأنه يظن انها متشدده ومعقدة فقالت:لأ أ أصل  ي ي يعنى مصعب:خلاص انتى هتهتهى بصى يا صبا طبعا انتى عارفه سبب جوازنا وانك بالنسبه لى  طفله زي ضحى بالضبط وإن الزواج دا مؤقت لحد ما تنحل المشكله دي لأن انا وانتى مش شبه بعض خالص صبا بغضب من طريقته:لو سمحت يا أبيه انا مش طفله مصعب:هههههههه طب بالذمه فى واحده تقول لواحد لسه متجوزاه يا ابيه هههه صبا بغضب اكثر:حضرتك قاعد معايا عشان تتريق عليا مصعب بمكر:اومال انتى عايزانى اقولك ايه صبا بخجل:ل لأ مش ق قصدي بس حضرتك مصعب:مفيش كلام نتكلم فيه اعتبري ان محصلش حاجه بس طبعا فى حاجات هتتغير صبا باستغراب:حاجات ايه مصعب:مفيش خروج الا بإذنى وانا اللى هوصلك انتى وضحى الجامعه بعد كدا ومفيش قعاد فى الفيلا تانى من غير نقاب زي دلوقتى حتى لو احمد مش هنا لأنه ممكن يرجع فى اى وقت صبا بعصبيه من تسلطه:هو ايه دا هو حضرتك بتأمر وخلاص
like
bc
ليتك تعفو
Updated at Feb 1, 2022, 10:47
اقتباس استمعت إلي صوت إحدي النساء التي يكسوها السواد من أعلي رأسها إلي أسفل قدمها وهي تهرول بسعادة وكأنها تزف خبر الإنتصار علي ألد الأعداء في إحدي المعارك الطاحنة قائلة بلهفة : العريس چه العريس چه ارتفعت أصوات النساء بتلك الصيحات السعيدة والتي تعرف بالزغاريد وهن ينظرن إلي الخارج بترقب بإنتظار دلوف العريس إلي الداخل شعرت هي بتلك الرجفة المرتعبة بقلبها وكأن الخبر انتقل إليه فقط دون المرور على أذنها أحست بإرتجاف بدنها بشدة دون إرادتها ولم تعد قادرة علي السيطرة علي أي من أوصالها كمن أصيبت بالشلل الكلي وظلت مطأطأة رأسها وهي تنظر إلي الأسفل  بإنتظاره كحال تلك النسوة اللاتي تنتشرن حولها استمعت إلي نبرة قاسية تهفو علي آذانها لأول مره بحياتها قائلا : يلا شعرت بالبرودة تتسرب إلي أوصالها من تلك الكلمة البسيطة التي تلفظ بها فأومأت إليه دون إرادة منها ثم نظرت إلي يده التي مدها إليها توا فقدمت هي الأخري يدها إليه بإرتجاف دون أن تنظر إلي وجهه تسير جواره بآلية شديدة تترقب إلي أي موطن سيأخذها قدرها ظلت تسير خلفه إلى أن وصل بها أمام إحدي السيارات وفتح الباب الأمامي للسيارة واحتل مجلس السائق وظل جالسا بإنتظارها شعرت بالإندهاش يكسوها من عدم إخباره إياها بالصعود إلي السيارة ولكن سرعان ما أدركت نفسها واتجهت إلي الباب الخلفي للسيارة وهمت بالجلوس استمعت إلي نبرة صوته القاسية وهو يهتف بحدة :  واه سواج اللي چابوكي أنا ولا اييه تعالي جدام هنا چاري شعرت بالفزع يتسرب إلي أوصالها بعدما استمعت إلي لهچتة القاسية فعلى ما يبدو أن حياتها معه لم تكن سهلة أبدا ترجلت من السيارة وفتحت الباب الأمامي واستقلت بالمقعد المجاور له ظلت شاردة طوال الطريق تفكر في حياتها معه وهي تشعر بالقلق الشديد تجاهه بينما هو كان ينطر أمامة بجمود و نيران القسوة تندلع من عينية بعد عدة دقائق توقفت السيارة أمام إحدى السرايا العريقة ذات التراث الصعيدي القديم فشعرت بالرهبة تزداد داخلها أكثر من ذي قبل ترجل  من السيارة ووقف بإنتظارها فترجلت هي الأخري ووقفت خلفه بتلقائية فألقي إليها نظرة عابرة ثم أمسكها من مرفقها بقوة واتجة بها إلي الداخل بنظرات واثقة  بينما هي كانت تتخبط في خطواتها بسبب خطواتة الواسعة  نظرت إلي السرايا من الداخل وإلى آثاثها المتين ذو الألوان القاتمة وإلي ذلك الدرج الذي يشير الي الصعود إلي الطابق العلوي لفت نظرها وقوفها أمام تلك السيدة المسنه التي تطالعها  بتفحص وهي تهتف الي ذلك الواقف بجوارها والملقب بزوجها : هي دي  بجا  يا ولدي اللي اتچوزتها تخليص حج شعرت بغصة بكاء واقفة في حلقها  حينما وجدتها تكرر علي مسامعها سبب زيجتها منه تفاقم  ضيقها  حينما  استمعت إلي كلماته القاسية التي يوجهها الي والدته : أيوة يا أما هي دي مَرت عمدة البلد واللي هتكون خدامه لطلباتك ، عليكي تؤمري .. بس تؤمري وهي تنفذ طلباتك كلاتها لغاية عنديكي القى كلماته إلي والدته ثم التفت إليها وهو يوجه حديثه لها بنبرة حادة : صوح ولا لا يا حرمة انتي لم يكن منها إلا أن أومأت إليه بإيجاب عدة مرات من فرط خوفها من هذا المكان الذي تأتي إليه لأول مرة عاد بنظراته إلي والدته وهو يهتف : أني هطلع بجا دلوجيت يا أما عشان عندي شغل بدري ولو احتاچتي حاچة اندهي عليا أومأت إليه والدتة بإيجاب وهي مازالت تنظر إلي الأخري بتفحص قائلة : ماشي يا أدهم يا ولدي تصبح علي خير يا ضي عيني تقدم منها وقبل يدها ثم نظر إلي زوجتة قائلا بحدة : ورايا
like
bc
أبناء الصبا
Updated at Sep 11, 2021, 04:43
نظرت عائشة إلى الأرض بخجل من نظراته المعجبه بها ولكن سرعان ما أخفى إعجابه ونظر لها بجديه يحاول أن يستجمع ما أتى لأجله ولكن كيف سيتذكر شيئ بل كيف سيفكر فى شيئ وهى تجلس أمامه بهذا المنظر وجد الصب أمامه وتذكر الموسيقى فقال بجديه مصطنعه:ممكن اعرف ايه اللى كان شغال دا وايه اللى بيحصل انا مش قايل لك مفيش موسيقى تتسمع تانى عائشة:والله دا ريم بتشغل أناشيد بالدف بس دا إعلان بيشتغل لواحده  أغلق الصب والذي كان برج صوته فى أنحاء البيت فنظرت اليه بتوتر فهتف قائلا:انتى لابسه كدا ليه عائشة بتوتر:هما عشان مش حضروا الفرح عايزين يحتفلوا وكدا وصمموا انى ألبس كدا خطى عدة خطوات تجاهها ببطء يثير أعصابها فنظرت اليه بخوف قائلة :إياس فى ايه انت ساكت كدا ليه اقترب منها بهدوء دون ان يتحدث فنظرت اليه بخوف شديد واغمضت جفنيها وظلت عدة ثوانى على هذا الوضع حتى شعرت بلمسات رقيقه على وجهها فتحت عينيها بصدمه وجدته أمامها منحنى أمهامها حتى يصبح فى مستوي طولها و يبتعد عنها بسنتيمترات قليلة وبيدة احدي المناديل الورقيه يزيل عن وجهها ما وضعته ريم  من مساحيق شعرت بالخجل الشديد من اقترابه منها هكذا فأغمضت عينيها مرة أخري تحاول تهدئة أعصابها التى أثارها هو بعد عدة دقائق وجدته يحمل الحجاب الذي كانت تضعه على رأسها ووضعه هو على رأسها باهمال فخرجت بعض الخصل القليلة من تحت حجابها فادخلها هو بأصابعه بتمهل قائلا :دا محدش يشوفه غيري ثم وقف معتدلا قائلا ببرود :حسابنا بعدين خرج من الغرفة دون أن يضيف شيئ فنظرت فى أثره قائلة :أبو برودك يا شيخ
like