bc

ليتك تعفو

book_age4+
19
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

اقتباس

استمعت إلي صوت إحدي النساء التي ي**وها السواد من أعلي رأسها إلي أسفل قدمها وهي تهرول بسعادة وكأنها تزف خبر الإنتصار علي ألد الأعداء في إحدي المعارك الطاحنة قائلة بلهفة : العريس چه العريس چه

ارتفعت أصوات النساء بتلك الصيحات السعيدة والتي تعرف بالزغاريد وهن ينظرن إلي الخارج بترقب بإنتظار دلوف العريس إلي الداخل

شعرت هي بتلك الرجفة المرتعبة بقلبها وكأن الخبر انتقل إليه فقط دون المرور على أذنها أحست بإرتجاف بدنها بشدة دون إرادتها ولم تعد قادرة علي السيطرة علي أي من أوصالها كمن أصيبت بالشلل الكلي وظلت مطأطأة رأسها وهي تنظر إلي الأسفل  بإنتظاره كحال تلك النسوة اللاتي تنتشرن حولها

استمعت إلي نبرة قاسية تهفو علي آذانها لأول مره بحياتها قائلا : يلا

شعرت بالبرودة تتسرب إلي أوصالها من تلك الكلمة البسيطة التي تلفظ بها فأومأت إليه دون إرادة منها ثم نظرت إلي يده التي مدها إليها توا فقدمت هي الأخري يدها إليه بإرتجاف دون أن تنظر إلي وجهه تسير جواره بآلية شديدة تترقب إلي أي موطن سيأخذها قدرها

ظلت تسير خلفه إلى أن وصل بها أمام إحدي السيارات وفتح الباب الأمامي للسيارة واحتل مجلس السائق وظل جالسا بإنتظارها

شعرت بالإندهاش ي**وها من عدم إخباره إياها بالصعود إلي السيارة ولكن سرعان ما أدركت نفسها واتجهت إلي الباب الخلفي للسيارة وهمت بالجلوس

استمعت إلي نبرة صوته القاسية وهو يهتف بحدة :  واه سواج اللي چابوكي أنا ولا اييه تعالي جدام هنا چاري

شعرت بالفزع يتسرب إلي أوصالها بعدما استمعت إلي لهچتة القاسية فعلى ما يبدو أن حياتها معه لم تكن سهلة أبدا

ترجلت من السيارة وفتحت الباب الأمامي واستقلت بالمقعد المجاور له

ظلت شاردة طوال الطريق تفكر في حياتها معه وهي تشعر بالقلق الشديد تجاهه بينما هو كان ينطر أمامة بجمود و نيران القسوة تندلع من عينية

بعد عدة دقائق توقفت السيارة أمام إحدى السرايا العريقة ذات التراث الصعيدي القديم فشعرت بالرهبة تزداد داخلها أكثر من ذي قبل

ترجل  من السيارة ووقف بإنتظارها فترجلت هي الأخري ووقفت خلفه بتلقائية فألقي إليها نظرة عابرة ثم أمسكها من مرفقها بقوة واتجة بها إلي الداخل بنظرات واثقة  بينما هي كانت تتخبط في خطواتها بسبب خطواتة الواسعة 

نظرت إلي السرايا من الداخل وإلى آثاثها المتين ذو الألوان القاتمة وإلي ذلك الدرج الذي يشير الي الصعود إلي الطابق العلوي

لفت نظرها وقوفها أمام تلك السيدة المسنه التي تطالعها  بتفحص وهي تهتف الي ذلك الواقف بجوارها والملقب بزوجها : هي دي  بجا  يا ولدي اللي اتچوزتها تخليص حج

شعرت بغصة بكاء واقفة في حلقها  حينما وجدتها تكرر علي مسامعها سبب زيجتها منه تفاقم  ضيقها  حينما  استمعت إلي كلماته القاسية التي يوجهها الي والدته : أيوة يا أما هي دي مَرت عمدة البلد واللي هتكون خدامه لطلباتك ، عليكي تؤمري .. بس تؤمري وهي تنفذ طلباتك كلاتها لغاية عند*كي

القى كلماته إلي والدته ثم التفت إليها وهو يوجه حديثه لها بنبرة حادة : صوح ولا لا يا حرمة انتي

لم يكن منها إلا أن أومأت إليه بإيجاب عدة مرات من فرط خوفها من هذا المكان الذي تأتي إليه لأول مرة

عاد بنظراته إلي والدته وهو يهتف : أني هطلع بجا دلوجيت يا أما عشان عندي شغل بدري ولو احتاچتي حاچة اندهي عليا

أومأت إليه والدتة بإيجاب وهي مازالت تنظر إلي الأخري بتفحص قائلة : ماشي يا أدهم يا ولدي تصبح علي خير يا ضي عيني

تقدم منها وقبل يدها ثم نظر إلي زوجتة قائلا بحدة : ورايا

chap-preview
Free preview
ليتك تعفو الفصل الأول
#ليتك_تعفو #ليتك_تعفو_البارت_الاول "بارك الله لكما وبارك وچمع بينكما في خير " كانت تلك هي الكلمات الأخيرة التي ألقاها المأذون بعدما انتهي من عقد قرانها، كلا لم يكن هذا عقد قران فحسب بل اعتبرته هي عقد النهاية الذي سيكون سببا في انتهاء حياتها، نظرت إلي هؤلاء النسوة اللاتي تجلسن حولها وتهللن بسعادة على زواجها، لا تعلمن أنها كانت تفكر في إنهاء حياتها منذ ساعات قليلة حتى يستريح قلبها مما هي قادمة عليه ولكن ما منعها فقط هو خوفها من بارئها. استمعت إلى صوت إحدى النساء التي ي**وها السواد من أعلي رأسها إلي أسفل قدمها وهي تهرول بسعادة وكأنها تزف خبر الانتصار على ألد الأعداء في إحدي المعارك الطاحنة وهي تصيح بلهفة - العريس چه العريس چه ارتفعت أصوات النساء بتلك الصيحات السعيدة والتي تعرف ب"الزغاريد" وهن ينظرن إلي الخارج بترقب بانتظار دلوف العريس إلي الداخل شعرت هي بتلك الرجفة المرتعبة بقلبها وكأن الخبر انتقل إليه فقط دون المرور على أذنها، أحست بارتجاف بدنها بشدة دون إرادتها ولم تعد قادرة علي السيطرة على أي من أوصالها كمن أصيبت بالشلل الكلي، ظلت مطأطأة رأسها وهي تنظر إلى الأسفل بانتظاره كحال تلك النسوة اللاتي تنتشرن حولها. استمعت إلي نبرة رجولية قاسية تهفو على آذانها لأول مره بحياتها - يلا شعرت بالبرودة تتسرب إلى أوصالها من تلك الكلمة البسيطة التي تلفظ بها، فأومأت إليه دون إرادة منها ثم نظرت إلى يده التي مدها إليها توا فقدمت هي الأخرى يدها إليه بارتجاف دون أن تنظر إلى وجهه. تسير جواره بآلية شديدة، تترقب إلى أي موطن سيأخذها قدرها ..ظلت تسير خلفه إلى أن وصل بها أمام إحدى السيارات وفتح الباب الأمامي للسيارة ثم احتل مجلس السائق وظل جالسا بإنتظارها شعرت بالإندهاش ي**وها من عدم إخباره إياها بالصعود إلى السيارة ولكن سرعان ما أدركت نفسها واتجهت إلى الباب الخلفي للسيارة وهمت بالجلوس، تصنمت مكانها وهي تستمع إلي نبرة صوته القاسية وهو يهتف بحدة -واه سواج اللي چابوكي أنا ولا إييه تعالي جدام هنا چاري شعرت بالفزع يتسرب إلى أوصالها بعدما استمعت إلى لهجته القاسية فعلى ما يبدو أن حياتها معه لن تختلف كثيرا عن قساوة لهجته ترجلت من السيارة وفتحت الباب الأمامي واستقلت المقعد المجاور له، ظلت شاردة طوال الطريق تفكر في حياتها معه،تشعر بالقلق الشديد تجاهه بينما هو كان ينطر أمامه بجمود و نيران القسوة تندلع من عينية بتوهج كالجحيم بعد عدة دقائق توقفت السيارة أمام إحدى السرايا العريقة ذات التراث الصعيدي القديم فشعرت بالرهبة تزداد داخلها أكثر من ذي قبل، ترجل من السيارة ووقف بانتظارها فترجلت هي الأخري ووقفت خلفه بتلقائية،ألقي إليها نظرة عابرة ثم أمسكها من مرفقها بقوة واتجة بها إلى الداخل بنظرات واثقة بينما هي كانت تتخبط في خطواتها بسبب خطواتة الواسعة وزعت نظراتها بين ثنايات السرايا من الداخل فتارة تنظر إلى آثاثها المتين ذو الألوان القاتمة وتارة أخرى إلى ذاك الدرج الذي يؤدي إلى الصعود للطابق العلوي. لفت نظرها وقوفها أمام تلك السيدة المسنه التي تطالعها بتفحص وهي تهتف بغلظة إلى ذاك الواقف بجوارها والملقب بزوجها : هي دي بجا يا ولدي اللي اتچوزتها تخليص حج؟! شعرت بغصة بكاء حارقة تقف في حلقها حينما وجدتها تكرر على مسامعها سبب زيجتها منه ..تفاقم ضيقها حينما استمعت الى كلماته القاسية التي يوجهها الي والدته -أيوة يا أما هي دي اللي هتكون خدامة لطلباتك ... عليكي تؤمري .. بس تؤمري وهي تنفذ طلباتك كلاتها لغاية عند*كي ألقى كلماته إلى والدته دون أن يبالي بمشاعرها التي تمزقت إربا أثر عباراته الموجعة ثم التفت إليها موجها حديثة لها بنبرة حادة - صوح ولا لاه؟! لم يكن منها إلا أن أومأت إليه بإيجاب عدة مرات من فرط خوفها من هذا المكان الذي تأتي إليه لأول مرة عاد بنظراته إلى والدته وهو يهتف -أني هطلع بجا دلوجيت يا أما عشان عندي شغل بدري ولو احتچتي حاچة اندهي عليا أومأت إليه والدتة بإيجاب وهي مازالت تنظر إلي الأخرى بتفحص قائلة - ماشي يا أدهم يا ولدي تصبح على خير يا ضي عيني تقدم منها وقبل يدها ثم نظر إلي زوجتة قائلا بحدة : ورايا صعدت خلفه إلى الأعلى وهي تتفحص هذا المكان بانبهار شديد من روعته وفي طريقها لفت نظرها تلك الفتاة التي تجلس على الأرجوحة بشرود والدموع تهطل من عينيها بأسى عادت بنظرها الي ذلك الأدهم الذي يسير أمامها بخفة والذي أدركت اسمه توا بعدما استمعت إلي والدته وهي تنادية به دلف إلى الغرفة وانتظر حتى تبعته هي الأخري ثم أغلق الباب ونظر إليها بغموض، ألقي عمامته على أحد المقاعد بإهمال وهو يصيح بفظاظة -تعالي اقعدي هنا هتكلم معاكي في كلمتين مهمين عشان مش هعيدهم تاني رفعت نظرها إليه بدهشة وهو يتحدث أمامها بلهجة محافظتها هي مغايرا لتلك اللهجة الخاصة بمحافظتة و التي كان يتحدث بها منذ قليل ولكن سرعان ما صعقت حينما نظرت إلى وجهه وتبينت لها معالمه، فمن رأتة أمامها شابا يافعا يبدو أنه في بداية الثلاثنيات وسيم للغاية وملامحة رجولية جذابة ت**وها القسوة التي تبينت لها من عينيه على ع** ما توقعت تماما، فهي كانت تعتقد أنها تزوجت من رجل أربعيني يشبة ملامح والدها، ظلت تتأمله بشرود فهذه هي المرة الأولى التي ترفع نظرها إليه ولكن سرعان ما أدركت ذاتها وجلست أمامه بملامح متوترة مختبئة عن عينيه بسبب ذلك الوشاح المنسدل على وجهها هتف إليها بجمود قائلا وهو يشير على وجهها بضيق -شيلي البتاع دا من علي وشك الأول عشان أعرف أكَلمِك نظرت إليه بذهول وكأنها تشاهد أحد الأفلام الكرتونية ثم رفعت يديها بآلية وأزاحتة عن وجهها بهدوء بينما هو يتابع حركتها في **ت وسرعان ما حدق بها عدة ثواني يطالها بنظرات إعجاب أجاد إخفائه جيدا.. فما رآه أمامه لم يكن سوى بدرا فر من السماء وجلس أمامه على هيئة بشر.. فهذه الفتاه ذات ملامح صغيرة وعيون بندقيه جذابه تجعل من يتأملها يشعر بالهدوء الشديد يتسرب إلى أوصاله تأملها قليلا ثم حمحم بقوة وهو يهتف بصي يا بت أنت .. أنت عارفة السبب اللي اتجوزتك علشانه كويس.. لا متجوزك عشان أنا عاشقك ولا عشان جمال عيونك هتفضلي هنا عايشة مع أمي تخدميها لحد ما اللي متفقين علية أنا وأبوكي يحصل.. تفضلي بإحترامك وإياكِ أسمع شكوي واحدة منك بس فاهمة؟ أومأت إليه عدة مرات بطاعه فمن هي لتقف أمامة وهي لم تسمع عنه سوي الجبروت والقسوة فقد وصفه والدها له حينما كان يحذرها منه قائلا - ديه كتلة جسوة متچسدة في هيئة بشر اوعي تجفي جُدامه عشان محدش هيندم غيرك وأنى ملياش صالح بيكي. فاقت من شرودها علي هزته العنيفة لها صائحا بحدة -أنا هدخل أبدل هدومي أخرج ألاقيكي غيرتي هدومك ونايمة مبحبش أسمع نفس وأنا نايم فاهمة أومأت له بإيجاب وأخذت إحدى العبايات البيتية من الخزانة بينما هو دلف إلى المرحاض ******** - وبعدين يا عم مرتضى.. هتسيب بنتك آلاء في يده اكده الراچل دا واعر جوي وممكن يأذيها هتف بها ذاك الشاب الذي يرتدي إحدى العبايات الرجالية ويضع الشال على كتفه موجها كلامه إلى ذاك العجوز الجالس أمامه بشرود رفع مرتضى عينيه إليه وهو يهتف بقلة حيلة - وأنا أعمل إييه بس يا عامر ما هو غصب عني هتف الآخر إليه بخنق وغيرة كبيرين قائلا -ما هو يا عمي لولا عملتك دي مكانش اتچوزها ولو كنت وافجت على چوازي منيها من الأول مكانش حصل اكده على الأجل أنا واد عمها وأولى بيها من الغريب زفر الآخر بضيق وهو يرفع ذلك الشال الأبيض الذي انزلق عن كتفه قائلا - هو يعني كان بمزاچي.. وبعدين البت مكانتش رايداك يا عامر عشان عارفاك خمورچي أعملك إيه يعني أجابه وهو ينفخ دخان سيجارته بقوة قائلا بسخرية - أهي اتچوزت اللي هيوريها النچوم في عز الضهر كيف ما موري الرچاله اللي شغالين معاه ياكش ترتاح بجا ************* احتلت الجانب الأيمن من الفراش وهي تحاول تنظيم أنفاسها خوفا من خروجه في أي لحظه وتوبيخه لها استمعت الي صوت الباب وهو يغلقه خلفه ثم شعرت بتلك النظرات النارية المصوبة تجاهها فإزدادت حدة تنفسها وشهقت بفزع وهي تستمع إلي صوتة الصلب -اتنفسي براحتك أنا مش هاكلك واتخمدي عشان هتصحي بدري أول ما يطلع النهار أومأت له بإيجاب ثم ذهب عقلها إلى مصيرها الذي أتي بها إلى هنا وظلت تفكر حتى ذهبت في سبات عميق في صباح اليوم التالي استيقظت على صوت رجولي يهتف إليها بحدة - أنت يا بت أنت .. أنت يا بت فتحت عينيها ببطء تفرد ذراعيها براحة وسرعان ما شهقت بفزع وهي تراه واقفا أمام مرمي عينيها فهبت جالسة على الفراش وهي تتذكر ما حدث بالأمس قائلة - نعم في إية والله ما عملت حاجة هتف إليها بحدة موزعا نظراته في جميع الجهات بنفاذ صبر - قومي يلا انزلي حضري لي فطار خمس دقايق يكون جاهز وإلا أنت حرة أومأت إليه بإيجاب ثم هتفت بهدوء - طيب ممكن بس عشر دقايق أصلي لأن الفجر راح عليا مفيش هنا حاحة صحتني وبعدين أنزل كاد أن يوبخها ويجيبها بالرفض ولكن شعر بالحقارة تجاه نفسه فكيف له أن يرفض لها طلبا كهذا إذا لم يفعل هو ما تتحدث عنه فليتركها اذا حتي لا يأثم مرتين أومأ لها بإيجاب وهو يهتف بغلظة -انجزي هرولت من أمامه تجاه المرحاض بينما جلس هو على الأريكة التى كان نائما عليها وهو يقوم بمراجعة إحدى الأوراق بين يديه ظل يراقبها ناظرا إليها بشرود وهي تصلي بتأني وخشوع، لا يدري لما شعر بتلك الرجفة في قلبه وهو يراها ساجدة وصوت أنينها يصل إلى أذنية وهي تناجي ربها أشاح نظره بعيدا عنها حينما شعر بانتهائها ودقق النظر في الأوراق بين يديه قليلا ثم رفع عينيه إليها قائلا بغلظة وهو يراها تضع سجادة الصلاة بمكانها - اخلصي بقا و انزلي مش عماله تتمخطري أومأت إليه بإيجاب وهي تتوجه إلي الأسفل تحاول أن تبحث عن المطبخ بمفردها دون أن تطلب مساعدة أحد بعد دقيقة توصلت إلى وجهتها وظلت تبحث عن الأغراض الموجودة وأخذت تطهو من جميع الأصناف المتوفره حتي لا تتيح له الفرصة لتوبيخها بعد نصف ساعة انتهت من إعداد مائدة فطور محملة بالأكلات البسيطة الشهية ثم صعدت إلى الأعلي لتخبره بإنتهائها من إعداد الطعام فأخبرها أنه دقائق وسيتبعها توجهت إلى الأسفل مرة أخري فوجدت تلك الفتاة التي رأتها بالأمس تنفرد بنفسها ويبدو على وجهها الحزن الدفين، جلست جوارها وهتفت إليها بإبتسامة صافية - إزيك أنا آلاء رفعت الفتاة نظرها إليها وهي تعقد حاجبيها باندهاش شديد قائلة بلهجة صعيدية -آلاء مين ابتسمت إليها بنقاء تهتف بخجل - أنا اللي اتجوزت أدهم امبارح أومأت إليها الفتاة بلامبالاة فهتفت آلاء إليها ببراءة -ممكن أعرف أنت متضايقة ليه حاسة إنك مهمومة لو أقدر أساعدك بحاجة نظرت إليها الفتاه والدموع تتكدس في عينيها و سرعان ما شرعت في البكاء وظلت تبكي وترتعش بشدة حتى أتت والدتها على أصوات بكائها شعرت آلاء بالفزع الشديد وهي تستمع إلى صوته القاسي يأتي من خلفها وهو يهتف بحدة -ايه اللي بيوحصل إهنه في إيه يا ندى بتبكي تاني ليه؟! ثم التفت بنظره إلى آلاء صائحا بحدة اكبر - أنا مش خبرتك عشية ملكيش صالح بحد زين ليه عم تبكيها ومعتسمعيش الكلام ثم أمسك ذراعها بقوة وصعد بها إلي الاعلي وهو يصرخ بقسوة -أني هعرفك زين كيف تسمعي الكلام من المرة الأولي ومعتعصنيش واصل انتهي البارت رأيكو سبب زواج آلاء من أدهم ؟ تعتقدوا أدهم هيعمل ايه لآلاء؟ ايه حكاية ندي ؟ رأيكوا في البارت والشخصيات اللي ظهرت وفي البداية #بحبكم_في_الله❤️ لا تنسو الدعاء لي ولأبي وأمي❤ #Somaya_Rashad

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.3K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.7K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook