|الفصل السادس |

1338 Words
إستمتعوا بقراءة الفصل وعلقوا على الفقرات لنبدأ: { لا تتعمق، لا تتعلق، قدس نفسك ،كلهم مؤقتين} همسات كاتب _____________________________________________ __ بقيت ريماس واقفة في مكانها وبين ذراعيها تقبع ملك الصغيرة والتي كانت تلعب بيديها بكل براءة غير عالمة مايحدث حولها ومن الجيد أنها مازالت بهذا العمر الصغير ولم تشهد معاناة والدتها إبتلعت ألماس ريقها الجاف وبهدوء نهضت من مكانها وبدأت تخطو للأمام ناحية توأمتها الجامدة في مكانها "مابها مجنونتنا جامدة في مكانها ألن تعانقيني؟ "،بإبتسامتها الرقيقة وبلهجة مازحة لم تستعملها لوقت طويل تحدثت ألماس مع ش*يقتها تن*دت ألماس بهدوء بعدما لم تجد إستجابة من ريماس التي تستمر بالنظر لها والبكاء ب**ت إقتربت منها أكثر وأخذت طفلتها من بين يديها ثم طبعت قبلة حانية على جبينها في تلك اللحظة تقدم آسر منها وأخذ الصغيرة منها كي يتسنى لألماس إحتضان ريماس وبالفعل تقدمت منها أكثر ولفت ذراعيها حول عنقها تعانقها بشدة لتشعر بروحها عادت لها فقط عند هذه اللحظة إنفجرت ريماس بالبكاء تبادل توأمتها العناق بشدة تقتل شوقها الكبير لها لفت ذراعيها حول جسد توأمتها تعانقها بكل قوتها لتسمح ألماس لنفسها بالبكاء براحة هي الأخرى مقابلا لهما كان آسر يقف يتأملهما بأعين تشع حنانا ودفئا أنزل نظراته لملك ليجدها تتأمله هي الأخرى بعيناها العسلية الواسعة ،ضحكت ببراءة في وجهه ورفعت كلتا يديها الصغيرتين تحاول إمساك وجهه جاعلتا قلبه يرفرف سعادة ودفئا لهذه الزائرة التي إقتحمت حياته على غفلة وبدون حسبان . _____________________________________________ __ بوسط المدينة عند تلك البناية الضخمة تحديداً عند الطابق العاشر الذي يخص قسم المحاماة الخاص بشهد بداخل حجرة المكتب الخاص بها كانت جالسة على كرسيها منهمكة في الملفات الكثيرة الموضوعة أمامها تدققها بإهتمام وتركيز زفرت بتعب تدعك رقبتها قائلة "رنا لامزيد من القضايا لشهر بالأكثر حسناً لذلك إذا إتصل أحد وأراد موعدا أبلغيه بأننا مشغولون بعدة قضايا"،تحدثت لمساعدتها بلهجتها الجدية الصارمة التي تستعملها في عملها أومأت لها رنا بإيجاب "حسنا سيدتي" همهمت شهد ردا عليها لتخرج الأخرى وتتركها بمفردها كي تكمل عملها رفعت رأسها بعد لحظات تتأمل المكان من حولها بإبتسامة صغيرة فخورة للمكان الذي وصلت له بتعبها وشقاءها بعيدا عن نفوذ عائلتها توسعت إبتسامتها أكثر لرؤية رداء المحاماة المعلق بمكانه بترتيب منذ وعت على نفسها قررت أن تكون محامية كي تدافع عن المظلومين فأكثر شيئ تكرهه في الحياة هو الظلم وللأسف الشديد قد تعرضت له في الماضي البعيد . رمشت بتتابع تبعد الذكريات المريرة من التدفق ل*قلها "إيّاكِ شهد إيّاكِ و الرجوع لتلك الأيام" حدثت نفسها بنبرة حادة تنهر نفسها من الضعف مرة أخرى وبهذا رجعت للعمل مرة أخرى تعطي تركيزها الكامل للملفات أمامها آه ياشهد الجبالي ماهي قصتك أنتِ الأخرى؟ ______________________________________________ __ |قصر عائلة الجبالي| في الطابق العلوي تحديداً بأحد غرف المنزل الواسعة والتي كانت تخص أميرة القصر أميرة الجبالي إسم على مسمى حقا فقد كانت كالأميرة تنحدر من سلالة عائلة معروفة ومرموقة في البلد، لكن ياليت حظها كان مثل جمالها لكن للأسف قد عاشت حياةً مؤلمة من جميع النواحي كانت جالسة فوق أريكتها تحمل صورة بين يديها تتأملها بأعين رمادية حزينة تلمست وجه الرجل الموجود في الصورة بإبتسامة مريرة إحتلت وجهها الفاتن البشوش "كنت وستظل أكبر أخطاءي وندمي في هذه الحياة، لكن مايصبرني أنه بفضلك **بت ولدين أغلى وأعز ما أملك، لن أسامحك على مافعلته بي أبداً " بصوت من**ر وحزين تحدثت وأعينها مثبتة على الصورة ثم تن*دت بقوة تنهض من مكانها لتضع الصورة في مكانها . يالها من عائلة ، الأم و الإبنة تخفيان الكثير من الأمور، لكن هل سيأتي اليوم وتنكشف هذه الأسرار؟ أم ستبقى دفينة الماضي وأسوار هذا القصر؟ ____________________________________________ __ |مخفر الشرطة| في غرفة التحقيق المظلمة يجلس حسام ذو الوجه المش*ه إثر لكمات آسر عيناه تمر بأرجاء الغرفة الفارغة سوى من طاولة ومقعد حيث يجلس الآن دقائق قصيرة حتى دلف آسر بقامته الطويلة وملامح وجهه الوسيمة القاسية وعيناه الخاوية التي تنظر لحسام بنظرة ستتمنى الموت بدالها أغلق الباب خلفه بهدوء ع** العاصفة التي تجري بداخله والنار التي تكوي قلبه صوت بداخله يحثه على قتله الآن و فورا لكنه سيصبر ويتريث وأبدا لن يتحرك في حالة الغضب التي يعشيها الآن لكن حالما تذكر بكاء ألماس المرير داخل أحضانه جعل الشياطين تتراقص أمام عينيه لذلك وبخطوات واسعة تقدم من حسام ورفس الكرسي الذي يجلس فوقه ليقع الآخر على الأرض بقوة " كفاك جلوسا بدون فائدة تذوق طعم الأرض قليلاً "،تحدث ساخراً ثم جذبه من تلاليب قميصه ليجلسه مجددا على الكرسي زفر حسام أنفاسه بحدة لكنه لم يتحدث بأي كلمة صفع آسر ملف حسام الإجرامي بقوة فوق الطاولة قائلا بصوت قوي "حسام المنصوري وأخيرا قد وقعت بين يداي وهذه المرة لن تفلت بسهولة" إبتسم حسام بإستفزاز وفتح فمه ليخرج جملة إستفزت آسر "أين زوجتي أيها الضابط"،إحمرت أعين آسر من شدة الغضب وجميع الوعود التي قطعها على نفسه إختفت في هذه اللحظة لينهال بلكمة قوية على وجنة حسام حتى شعر الآخر بت**ر فكه أمسكه من ياقته بعنف وألصق وجهه بوجه الآخر مهسهسا بحدة لم تخف حسام "إياك وذكر إسم أختي على ل**نك القذر ومثلما جلبتك لهنا سأخلصها منك وبجلسة واحدة ولن ترى وجهها مجددا " والآن قد حان وقت آسر ليستفز حسام وماإن أنهى كلامه حتى صرخ الآخر بغضب جعل آسر يستمتع كثيرا "ألماس ملكي ولن يبعدها عني أي أحد" أفلته آسر بملامح متقززة يبتعد خطوة للخلف مراقبا ثورة غضبه بلامبالاة "أحقاً؟! أتعلم عقوبة مافعلته أيها الأ**ق؟ خ*فتها وهددتها كي تتزوجك وأيضا تملكتها غصباً، سجلك ممتلئ ياحسام المنصوري وفوق هذا كله أنت تهرب الأسلحة بإسم شركتك، إذا جمعنا كل هذا ستتعفن في السجن لمدى حياتك " بملامح مرتخية تحدث آسر بكل ثقة يراقب تغير ملامح حسام بإستمتاع شديد "لن أتحدث بشيئ حتى يحضر المحامي" رد عليه بجمود ليطلق آسر ضحكة ساخرة "محامي!! أحقاً تظن بأن هناك من سيقبل الدفاع عن مجرم مثلك " حرك رأسه يمينا ويساراً بإستخفاف ثم أكمل حديثه "بإعترافك أو بدونه ستسير التحقيقات بسلاسة وبعد قليل سننقلك للنائب العام وبعدها للسجن حيث منزلك الأبدي" ختم حديثه ثم غادر المكان تاركا حسام بنوبة جنونه. ___________________________________________ __ عودة للمستشفى حيث التوأمتان اللتان إلتقيا بعد غياب ثلاث سنوات، ألماس كانت مستلقية فوق السرير وعلى ص*رها رأس ريماس المسترخية في حضن توأمتها التي تداعب شعرها تماماً كالأيام الماضية بالنسبة لملك كانت تغط في نوم عميق داخل سرير الأطفال الذي جلبته إحدى الممرضات شدت ريماس ذراعيها حول ألماس تتن*د بعمق لتبتسم ألماس بحنان هامسة بخفوت "لم أفقد أملي بالعودة لكم أبدا يا توأمتي صليت ودعوت لربي كثيرا ليرجعني لكم وبالفعل قد تقبل دعواتي" إبتسمت ريماس بهدوء ثم رفعت رأسها تناظر ش*يقتها قائلة "لأن قلبك نقي وطاهر ولم تؤذي أي أحد في حياتك"،وبدون إرادتها سقطت دمعة من عيناها ترد بمرارة لم تستطع إخفاءها "لكنني نلت عقاباً كبيراً كأنني قمت بخطيئة كبيرة" ورغم أن ألماس مقتنعة بقدرها وبأن ماعاشته مع حسام ماهو إلا إمتحان صعب من خالقها لكن الإنسان ضعيف، وفي مثل هذه الحالات لا يدرك مايقوله وهذا ماحدث مع ألماس، رغم تقلبها لهذا الإمتحان لكنه كان صعبا لدرجة لم تستطع كتمان ألمها منه زفرت ريماس أنفاسها بإضطراب لا تعلم ماعليها قوله الآن لكنها قامت بالشيئ الوحيد الذي سيريح ش*يقتها إستقامت من مكانها ولفت ذراعها حول ظهر ألماس تقربها لها لتعطيها الحضن الذي تحتاجه في هذه اللحظة دفنت ألماس رأسها في ص*ر أختها وأجهشت بالبكاء كما لم تفعل سابقاً مسحت ريماس على شعرها بحنان وشاركتها البكاء لكن ب**ت وهدوء تكتم ألمها بداخلها فتوأمتها بحاجة لها قوية و متماسكة كي تستمد القوة و الشجاعة منها . ______________________________________________ __ بالمساء في قصر عائلة الجبالي، كانت العائلة بأكملها مجتمعة في غرفة المعيشة بعد إنتهاءهم من تناول العشاء "أمي تبدين متعبة مالأمر؟ "،تساءلت شهد بهمس لوالدتها التي كانت شاردة على غير العادة أفاقت السيدة أميرة من شرودها على صوت إبنتها لتنظر لها سريعا "قليلا عزيزتي، أفكر بأخيك وسفره الطويل هذا"،ورغم ثبات صوتها لكن شهد لم تقتنع بحديث والدتها لكن ماإن فتحت فمها لتعترض حتى قاطع حديثها ذاك الصوت الرجولي العميق "مساء الخير بعائلة الجبالي " إلتفت الجميع لمص*ر الصوت لتشهق السيدة أميرة بسعادة حال رؤيتها لإبنها البكر والذي قد عاد للتو من سفرة إيطاليا وهناك على عتبة الباب يقف ذاك الرجل الثلاثيني بطوله الفارع وجسده العضلي الرياضي ببذلة سوداء أنيقة رسمت تفاصيل ص*ره القوي وكتفيه العريضين، بشرة سمراء مخملية وعينان رمادية حادة، شعر أ**د مصفف للأعلى بإتقان، أنف حاد وشفتين قاسيتين مع فكه العريض ولحيته الخفيفة التي زادته وسامة |أسد الجبالي| والآن جميعا دعونا نقول مرحباً لبطل روايتي يتبع… صباحووووووو ياحلوين كيف حالكم إن شاءالله مناح شو رأيكم بالفصل؟ لقاء ألماس و ريماس؟ حركات الصغيرة ملك؟ ياترى شو قصة شهد الجبالي؟ أميرة الجبالي وحزنها الدفين؟ غضب آسر بلا نهاية، شو رأيكم بمواجهته مع حسام؟ حسام الحقير؟ و أخييرا ظهر البطل ???
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD