bc

همس الأفاعي

book_age18+
25
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

غيرة أنثي وزوجة افعالها لا تدل عليها، تنفذ مقولة ما خفي كان أعظم، أستغلت الثروة لتقوم بما لا يرضي الله

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
في قصر السيد سعيد النحاس الذي بناه بجهد كبير علي الطراز الفرنسي(محاط بالقصر من الخارج سور عالي به بوابة حديدية كبيره يقف. عليها مجموعة من الحراس ، وممر طويل أرضيته من الرخام يحيط به من الجانبين أشجار وورود جعلت من المدخل نفق من التحامها ببعضها البعض من الأعلي وعلي جانب الممر حديقه شاسعة خضراء بها أزهار نادرة ، المنظر بالداخل فخم فالأرضيات من اللون الأبيض يغطيها سجاد من اللون الأحمر ذو النقوش البارزه راقية جدا يلتف حولها ذلك الصالون من اللون الجنزاري ويحيطه من الأطراف اللون الذهبي ويكمل هذا الد*كور الثريَّا الكريستال الضخمة في منتصف السقف مُطعمه باللون الذهبي ،في الأعلى كانت تجلس بغرفتها علي سجادة الصلاة انتهت لتوها إنها، ريهام سعيد النحاس فتاه في سن ال 24 من عمرها متوسطة الطول ذات وجه بيضاوي وعيون زرقاء تلبس حجاب من اللون الأخضر ويظهر من أسفله خصلة من شعرها الأ**د ، وقفت شريفة أمام غرفة ريهام وجذبت قبضتها دون أن تستأذن ودخلت في عصبيه نحوها، وأمسكتها من كتفها لتقول في غل - هو أنتي عايشه في فندق ما تقومي تشوفي آللي وراكي وحضرى لنا الفطار ،أنها شريفة إبراهيم تبلغ من العمر 45 عاما طويلة ممشوقة القوام وجهها مستدير، عيون بنية، شعرها بني يصل إلى كتفها ، زوجة أب لريهام ولها ابن من سعيد النحاس قاسية جدا ، وتقول - قومي بسرعة الفطار قبل 7 يكون علي السفرة كانت تقف وتضع يدها في وسطها دليل علي غلها من ريهام ترقرقت العبارات في عين ريهام ولم ترد اكتفت بإيماءة بسيطة من رأسها تركتها شريفة بنفس الطريقة التي دخلت بيها بعد خروج زوجة أبيها ظلت تبكي على معاملتها لها أبدلت ملابسها و نزلت الي الأسفل دخلت المطبخ لتحضر طعام الإفطار بمساعدة عبير لها ، فتاة بسيطة تعمل خادمة في قصر النحاس تبلغ 28 عاما بإبتسامة بسيطة تعبير عن طيبة عبير - ليه كده يا ست هانم تجهزي الفطار وانا موجودة -أخرسى وشوفي شغلك انتى خدامة متنسيش نفسك تلتفت لتجدها شريفة عبير بملامح وجه مرتعب -أوامرك يا هانم وتذهب من أمامها لتحضر الطعام ولكن أوقفها صوت شريفة الغاضب -استني مفيش هانم هنا غيري انا بس فاهمه أجابتها عبير وعلي وملامحها الخوف من شريفة - حاضر ظلت عبير وريهام يحضرون الطعام معا حتي قاربت علي السابعة دخلت شريفة عليهم بصوت عالي ريهام تعالي هنا التي أتت علي الفور ووقفت أمام شريفة رفعت شريفة يدها لتهوي علي وجه ريهام مما جعلها تفقد توازنها وتسقط علي الأرض ،إقتربت منها عبير وساعدتها علي الوقوف تنظر لها شريفة وتأمرها بتحضير المطلوب بأقصى سرعة - خمس دقائق والفطار يكون جاهز أجابتها عبير علي الفور - حاضر يا هانم قالت شريفة بوجه عابس - لا ريهام هي اللى هتتولي الشغل وقفت ريهام تصب الطعام في الأطباق ونقلت الأطباق علي السفرة ، انتهت من تحضير السفرة -الفطار جاهز قالتها ريهام باغتتها شريفة برد سريع -هطلع انادي باباكي عبال ما تجهزي للشغل ، تركتها وصعدت دون أي كلمة اخري صعدت ريهام الي غرفتها وأبدلت ملابسها بملابس العمل ، ارتدت حجابها وحملت أدواتها الخاصة بالعمل ونزلت إلي الأسفل ***** في غرفة النوم الخاصة بسعيد يغط في نوم عميق ويشعر بلمسات تداعب وجهه فيستيقظ -صباح الخير يا حبيبتي ، سعيد النحاس في العقد الخامس من عمره تراه يظهر عليه الوقار طيب، صاحب شركات النحاس للمقاولات ، تزوج شريفة منذ 8 سنوات ولا يرفض لها طلب، لكنه لا يري معاملتها الي ابنته. -صباح الفل والياسمين علي عيونك يا حبيبي أتاخرت علي الشغل -حاضر عشر دقايق بس قالها سعيد تجيب شريفة في حنان وهي تقترب من الدولاب لتخرج ملابسه بسرعة -وانا هاحضر لك هدومك دخل سعيد المرحاض واغتسل وخرج ، وجد شريفة حضرت له الملابس ، ارتدي سعيد ملابسه ونزل إلي الأسفل . ********** إنتهت ريهام من ارتداء ملابسها ونزلت إلي الأسفل فأدركت أن والدها لم يذهب إلى العمل بعد ، دخلت إلى المكتبة الخاصة بها ، أحضرت كتاب متعلق بشغلها ، فهي تعمل في مكتب المحامي جاسر حرب أشهر محامي في مدينته ، إنتهت من البحث عن ماتريده وحملت الأوراق الخاصة بها ووضعتها في حقيبتها جاءها صوت والدها ينادي ، وقد رأها أثناء نزوله الدرج ، اقترب سعيد من ابنته وقال بكل ثقة وحنان - تعرفي إن الناس كلها بتتمني يكون ليها ولد في العمر ده انا لا كفاية ابتسامتك ليا كل يوم و دعوتك - وده بقي من إيه يا سي بابا هو أنا كمان مش ابنك كان هذا صوت عمر الذي يبلغ من العمر 7سنوات ذو عيون زرقاء مثل ابيه وأخته وشعر اسود ، يحب أبيه وأخته ريهام جدا ويعتبرها أم ثانيه له ، يبغض أمه لسوء معامله ريهام ولكنه لايستطع ان يخبر والده وضع عمر يده في وسطه دليل على غيظه من أبيه -ماشي يا بابا أنا بقي مش هكلمك تاني يضحك سعيد وريهام علي عمر ذلك الوالد الشقي الذي دائما ما يخرجهم من حزنهم لأنه يسمع والده في كل مرة يقول لأخته ذلك ،يتذكر زوجته المتوفية وحنانها وكم أن ريهام ورثت منها هذة الصفات الأخلاقية الجميلة . *************** في غرفة نوم باللون الوردى وبها رسوم كرتونية نجده نائم يستيقظ. علي أنين ابنته فيقوم ويجلس ليضمها إلي ص*ره ويمسد علي ظهرها حتي تهدأ فهي تعاني من مرض نفسي يجعلها مضطربة طوال الوقت حتي أثناء النوم ، أنه حمزة منتصر البالغ من العمر 33 عاما ضابط شرطة طويل القامه ذو وجه مستدير، بشرة قمحيه وعيون باللون الأ**د وشعر بنفس اللون ، بعد أن هدأت نزل من جوارها ليدخل إلى المرحاض يغتسل ويتؤضأ ويخرج يصلي ثم يدخل إلي المطبخ يحضر الطعام لابنته ويرجع حامل صينيه عليها كوب من الحليب وبعض السندويتشات والأدوية الخاصة بابنته ويدخل عليها يضع الصينية علي المنضدة التي بجوار السرير ويجلس ليوقظهااستيقظت جنة وحملها حمزة وذهب بها لكي يغسل لها وجهها ******** في مدينة السادس من اكتوبر في الحي الأول يعيش في شقته التي استلمها من مساكن الشرطة نجده نائم ومن ينظر له يراه يحارب وهو نائم فالغطاء الخاص به سقط علي الأرض ، ورأسه مكان رجله ، يوسف المهدي 30 عام مقدم شرطة أعز اصدقاء حمزة وابن خالته ، طويل القامة ذو بشرة بيضاء وعيون عسلية وشعر أسود نزل يوسف من السرير ودخل المرحاض وأبدل ملابسه ، وخرج إلي قسم الشرطة ************* كانت تحضر ابتسام الطعام في المطبخ، أم لثلاثة أبناء تبلغ 43 عام، ربة منزل تركها زوجها منذ 10 سنوات ولم يرجع انتهت من تحضير طبق البيض ووضعته بجانب الأطباق الأخري ، خرجت من المطبخ وذهبت إلى غرفة بناتها لتوقظهم للذهاب إلى الجامعة فتحت باب غرفتهم ، غرفة من اللون الأبيض الباهت الذي تغير بفعل مرور الزمن عليه ، يوجد بها سريرين لبنتيها الكبريتين ،لكن ابنتها الصغيرة تخاف من النوم وحيدة، رأت ابتسام بناتها يناموا فوق بعضهم البعض انتابتها نوبة ضحك فهي تتذكر هذه المواقف التي دائما ما تفعلها بنتها الصغيرة استيقظوا البنتان علي صوت ضحكات أمهم ، يظهر علي ابنتها علامات التساؤل عما يحدث ، لتري هي الأخري هذا المنظر وتدخل في نوبة ضحك مع امها ،ميادة عبدالله 20 عام متوسطه الطول ذات وجه بيضاوي وعيون بنية وبشرة قمحيه شعر اسود ، ميادة بصوت متقطع من الضحك - ليه كده يا ماما ارحميني كل يوم ألقاها نايمه عليا ابتسام ببعض من الحده المصطنعة - انتى يا زفته هتتأخري علي المدرسة -زفتة فى عينك اتلمى يا بت رفعت رأسها لتجد نفسها تنام على أختها وتتمسك بها كالاأطفال نزلت من السرير سريعا ..سهام جميلة ذات بشرة بيضاء نقية مثل الأطفال وعيون عسلية بالصف الثانى الثانوى ابتسام بحدة مصطنعة -انتى يا زفتة هتتأخرى على المدرسة ميادة بوجه عابس - هو ده إللى قدرتي تعمليه ياماما تفرك في عيونها وتضع بعض خصلات شعرها وراء أذنها لتري ماذا يحدث تابعونا غدا بقلمي فارسة الاحرف وسارة رجب

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

لعنة المعرفة ج٢ لسلسلة لعنة الزمن

read
1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

التراتيرّا

read
1K
bc

فصلية

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook