الفصل الثاني
انتهوا من تناول الطعام ،خرجت ريهام هي وسعيد بالسيارة الي العمل ، أما شريفة ارتدت ثيابها التي تكشف أكثر مما تخفي كانت ترتدي فستان فوق الركبه يلتصق بجسدها ووضعت الميكياج ورفعت شعرها إلي الأعلي ، كان من يراها يظن أنها فتاه في أواخر العشرينات وليست سيدة في الأربعينات
*************
في مركز الشرطة
يدخل في ثقه واتزان ويمر من وسط الناس فيلقي عليه التحية الشاويش عبدالله ، يدخل مكتبه ويضع سلاحه والمفاتيح علي المكتب ،ينادي بصوت عالي
-عبدالله تعالي بسرعة
يأتي عبدالله علي الفور
-نعم يوسف بيه
يوسف بصوت عالي نسبيا
قهوتي وشوف حمزة باشا كده وصل
هز عبدالله رأسه دليل علي الموافقة وخرج من أمام يوسف
*********
انتهي من ارتداء ملابسه وخرج ليبحث عن الخادمة لتنتبه علي ابنته لحين عودة ،هو أعطي لها الدواء وأطعمها ستظل نائمه حتي يرجع ،
وجد الخادمة في المطبخ تنظف الأطباق التي أعد فيها الإفطار ، تكلم حمزة حتي يلفت انتباها
-منيرة خالي بالك من جنة أنا ساعتين وراجع
التفتت منيرة علي صوت حمزة
-حاضر يا باشا
التفت حمزة ليرحل ولكنه تذكر شئ ووقف
- منيرة اوعي تدخلي حد الشقه مفهوم
أومأت منيرة برأسها دليل علي الموافقة ، تركها حمزة ورحل
إلي مركز شرطة السادس من اكتوبر
*******
أوصل سعيد عمر إلي المدرسة الخاصة بيه ورحل هو كي يوصل ريهام إلي مكتب جاسر حرب وبعدها يذهب الي الشركة
****"
في شركة النحاس للمقاولات
كانت السكرتيرة تنهي بعض الأوراق الخاصة بشغلها حتي دخل عليها شاب يظهر عليه الثراء الفاحش فهو يرتدي بدلة سوداء وحذاءمن ماركات عالمية
يظهر عليه أنه في العشرينات من عمره
الشاب السلام عليكم
رفعت السكرتيرة رأسها لتري من هذا لكن لم تستطع الرد من جمال الخالق الذي أبدع في تكوين هذا الشاب ظلت سارحة في جماله
ابتسم بغرور كعادته فهو ورثها عن أبيه لوح بيده أمامها عدة مرات حتي فاقت من شرودها
_وقال إيه يا أستاذه في إيه
أخفت خجلها الذي ظهر نتيجه الموقف
_نعم يا أستاذ أومر
الشاب ببعض الجديه عايز أقابل السيد سعيد النحاس
السكرتيرة التي أظهرت الجدية في صوتها
- علي وصول فيه ميعاد سابق ؟
الشاب وهو لازال علي موقفه
- لا وأخرج من جيبه الكارت الخاص به وناوله لها
أمسكت السكرتيرة الكارت ووقفت من الصدمة ولم تنطق
************
بفستانها الأ**د الذى لا يصل الى اكثر من منتصف الفخذ ، حملت حقيبتها ونزلت إلي الأسفل واستقلت سيارتها وذهبت إلى النادي
بعد مرور نصف ساعة
وصلت إلى النادي نزلت من السيارة الاسبور السوداء ، اقترب منها الحارس وفتح لها الباب أعطته المفاتيح وتركته ودخلت الي النادي
الحارس وعلي وجهه بعض الغيظ
ربنا يهدكم بتتكبروا علي إيه مش عارف مادايم إلا وجه الله
وصف السيارة وجلس في مكانه
تسير علي الأرضية المصنوعة من الرخام وعلي الجانبين الحديقة تجمع بين اللون الأخضر والألوان المبهجه ألوان الأزهار وحمام السباحة الذي أخذ مساحة كبيرة من الحديقة، وصلت إلي الكافيتيريا التي في منتصف الحديقة والطاولات التي أخذت الشكل المستدير باللون الأ**د والكراسي باللون الأبيض ويحتلها مفرش ملئ بالورود كأنه أستعارها من الحديقة المحيطة به .
جلست على طاولة بجوار المسبح جاء النادل ليأخذ طلباتها
شريفة ببعض الغرور
-قهوة مظبوطه .
أخذ الطلب وتركها ورحل
جاء شخص طويل يرتدي ملابس منظمه يظهر عليه الوقار سحب الكرسي وجلس بجوارها
شريفة التي تغيرت ملامحها
- انت إيه إلا جابك هنا .
الشخص ضحك بصوت عالي
- انتى عارفة أنا بطلع في أي وقت
شريفة ببعض الخوف الجلي علي وجهها
- في إية قولتلك قبل كده كلمني مش تقابلني
بصوت غاضب بعض الشئ
- صوتك ميعلاش أنا حر الدنيا واقفه عليكي آخر الأسبوع تكوني خلصتي وعندي
ابتلعت ريقها بصعوبة وكأن الكلمات أبت أن تخرج وقالت بصوت ضعيف
-حاضر بس خليها آخر الشهر لأن النهاردة الاتنين باقي 3ايام علي نهاية الأسبوع
لم يرد عليها ولكن ترك لها مظروف وتركها ورحل .
تسمع صوت أنفاسها من شدة لهثها كأنها شخص يغرق واستعاد توازنه بعد مجازفة.
احضر النادل لها القهوة وبجوارها كوب من الماء رفعته الي فمها دفعه واحدة حتي انهته .
انتبهت علي نظرات النادل الذي استغرب من وضعها فهو تركها منذ قليل ولم يكن بها شئ
بصوت غاضب أخرجته من شروده
- في إيه واقف كده ليه مع السلامة
تعجب عليها حتي في أضعف حالاتها تجادل .
&&&&&&
كان يقود سيارته بأقصى سرعة ورن الهاتف المحمول ضغط علي الهاتف ورد
-السلام عليكم
اتاه صوتها تسأله عن تأخيره ، أخبرها أنه في الطريق إليها فهو يعلم لما هذه المكالمه ، وأغلق الخط ، جاسر حرب 33عاما محامي مشهور ذو وجه بيضاوي وعيون بنية وشعر أ**د متزوج وصديق حمزة .
بعد وقت ليس طويل
وصل جاسر المكتب الخاص به وجد ريهام تنتظره فهو لديه جلسة بعد نصف ساعة، أخذ أوراق القضيه ونزل الي المحكمة وظلت ريهام بالمكتب حتي يعود.
اتبع
************
في شركة النحاس
دخل سعيد وجد السكرتيرة الخاصة به تقف ومعها شخص اقترب منهم حتي وصل وألقي التحية
ردوا عليه التحية
السكرتيرة وكأن أحد أنقذها من الموقف
- أستاذ سعيد النحاس
وأشارت إلى الشخص الواقف وقبل أن تجيب رد الشاب عليهم بصوت وخيم
- أنا آسر زين الصفواني، محتاج من حضرتك شغل وجاي اتفق عليه .
سعيد النحاس ببعض الجديه
- أسر الصفواني صاحب مركز الأمل ؟
اومأ آسر برأسه دليل على الموافقة، ثم قال سعيد النحاس وهو يرشده إلي المكتب
-اتفضل معايا
ودخلوا معا إلي المكتب بعد أن طلب القهوة الخاصه بهم
دخل سعيد النحاس مكتبه ومعه آسر الصفواني، تقدم خطوتين علي يمينه مكتبة بعرض الحائط كاملا كأنها لوحة فنية فيها الكثير من الكتب والجوائز والتصاميم التي يهتم بها سعيد النحاس، في منتصف المكتب مجموعة من الكراسي الجلد تلتف حول منضدة بيضاويه الشكل من الزجاج طويلة يتم عمل الاجتماعات في منتصفها يوجد جهاز عرض المحتويات عليها وعلي الحائط المقابل لها شاشة عرض المحتويات، وعلي اليسار مكتبه المستطيل الشكل باللون البني يوجد عليه اللاب توب الخاص به وبعض الملفات التي رصت بعناية فائقة عليه وفي منتصفهم نجد الشكل المستطيل الصغير المرصع بالذهب كتب عليه المهندس سعيد النحاس
خلفه نجد لوحة جميلة جدا أخدت مساحة من الحائط تحتوي على صورة سعيد وأبنائه ولكن من يراها يظن أنها حائط ولكنها ليست كذلك بل هي خزنته التي يضع بها الأشياء التي لا يأتمن أحد عليها ، جلس سعيد علي كرسي مكتبه وجلس آسر امامه
سعيد بعد أن فتح اللاب توب الخاص به
- اتفضل طلباتك يا أسر
????????????
يتبع غدا في أحداث مشوقة لا تنسوا اللايك والكومنت .....
#همس_الافاعي
#بقلم فارسة الاحرف وسارة رجب