الفصل الثالث
جلس سعيد علي المقعد الخاص به وفتح اللاب توب الخاص به وبعض الملفات ولم يتكلم حتي أتت السكرتيرة بالقهوة التي وضعتها أمامهم وخرجت مثلما دخلت .
انتظر خروج السكرتيرة، ثم قطع صوت سعيد ذلك الصمت الذي أخرج بعض الأوراق وأعطاها لآسر الصفواني
استغرب أسر قليل فهو لم يتحدث بعد واعطاه الأوراق، أخذهم وظل ينظر فيهم بعد الانتهاء من قرأتها وعرف مضمونها
- الكلام ده معناه ترشيحي لمجلس الإدارة
سعيد ببعض من الهدوء
- أيوة وأتمني تقبل وبكل سرور .
آسر ببعض الجديه
- أنا مقدرش أوعدك بشئ مش هاقدر أنفذه
ارتسمت علامات التعجب علي وجه سعيد
- ليه مش هاتقدر تنفذ أنت من أمهر المهندسين في مصر
بنفس الهدوء أجاب
- أنا في الوقت الحالي ماسك مركز الأمل لحين رجوع أهلي من البعثة.
سعيد الذي ظهر علي وجهه علامات الغضب
- تحت أمرك أي وقت انا بجد محتاج لك تقف معايا
ناوله الأوراق المطلوبة وأخذها معه وخرج تحت أنظار سعيد الحائرة فآسر طلب فرصة لدراسة الموضوع .
&&&&&&&
وصل جاسر الي المحكمة في أقل من نصف ساعة ، صعد الدرجات ودخل إلي قاعة المحكمة وجدها تعج بالناس والقاضي لم يحضر بعد ، اقترب من الطاولة الخاصة به وجلس عليها في ثقة كاملة
اقتربت منه السيده سهير عبدالحميد، في ال35 من عمرها طويلة ممشوقة القوام وجهها مستدير ، عيون بنية وشعر **تاني يصل الي منتصف ظهرها
وقفت أمامه ومدت يدها
- عامل إيه أستاذنا أتأخرت ليه
مد جاسر يده ليرد تحياتها وسلم عليها
- كنت في الطريق متخافيش خير ان شاء الله
-أنتباه
قالها أمين الجلسة وقطع بها الكلام
دخل القاضي إلي القاعة ومعه المستشار وباقي لجنة التحكيم
تمت المرافعة في قضية سهير
تزوجت من ابن عمها الذي قبلته بعيوبه فهو شخص مدمن م**رات، كان يستخدم معها كل أساليب العنف ، فكان يعاملها علي أنها جاريه وليست زوجه حتي انه كان يعتدي عليها جسديا في بعض الأوقات
ظلت تعاني من ألمها الجسدي والنفسي سنين حتي أنها عندما أراد الله لها أن تحقق أمنياتنا وتصبح ام اعتدى عليها جسديا مما أدي إلي إجهاضها لطفلها الذي لم يري النور بعد ، لذلك لجأت إلي جاسر ليطلقها منه
قدم جاسر أدله إلي القاضي لإثبات صحة الاعتداء
بعد إثبات الأدلة تم الحكم بالطلاق لسهير
***********
في مكتب حمزة
جاءه اتصال من الخادمة أن جنة ساءت حالتها الصحية فهي ظلت تبكي و تصرخ حتي انكمشت على نفسها ، وقف حمزة أثر سماعه هذه الأخبار للحظه كان توقف قلبه عن النبض فهو لايستطيع أن يعيش بدونها فهي عوضته غياب زوجته التي قتلت بطريقة وحشية أمام ابنتها ذات العامين ومنذ ذلك الحين لاتتكلم ابنته ، فأصبح يعتني بها ويخاف عليها من أن يحدث لها شئ .
حمل هاتفه ومفاتيحه خرج مسرعا إلي مكتب اللواء إبراهيم عبدالعال ،طرق الباب وانتظر حتي أتاه صوت اللواء فتح الباب ودخل
بوجه مضطرب قدم التحية
- سيادة اللوا انا بطلب أجازة أسبوعين لظروف خاصة
رفع إبراهيم وجهه من الأوراق
- أسبوعين ودول لإعادة التخطيط للقضاء على
المجموعه Four التي تهدد الأمن القومي.
تهجمت ملامح وجه حمزة فهو قلق علي ابنته واللواء يعطيه محاضرة في التخطيط للقضاء المجموعة التي دمرت حياته وقلبتها إلي جحيم
- يوسف المهدي هيتابع مكاني لحين رجوعي
سكت اللواء إبراهيم قليلا كأنه يفكر في الأمر، ثم بعد ذلك وافق على طلب الإجازة
خرج حمزة بخطوات سريعه يكاد الذي يراه يقسم أنه يجري وصل إلي سيارته وفتحها واعتلي مكان السائق وشغل المحرك وقاد بسرعه فائقه ، بعد اعتداله علي الطريق فتح هاتفه واتصل بطبيب ابنته حتي يأتي إليها
____________€€€____________
أمام جامعة القاهرة
خرجت ميادة من الجامعة وذهبت إلى محطة المترو لتركب حتي تصل إلى محل الملابس الذي تعمل فيه
وصلت مياده الى محل الملابس التي تعمل به وجدت صاحب المحل يقوم بترتيب بعض الملابس، إنه أمين عبد العزيز 38 عام طويل ذو شعر أ**د متداخل مع الأبيض وعيون بنيه، دخلت مياده وألقت التحيه عليه رد عليها بفتور نتيجه لتأخرها، دخلت مياده ووضعت حقيبتها وقامت بترتيب الملابس، دخلت زبونه المحل أخذت تدور حول الأشياء حتى تجد ما تريد ، رأي صاحب المحل من مياده عدم تقديم الخدمه للزبونة فنهرها ، اعتذرت الزبونه من مياده فهي لم تطلب منها شيئا حتى الآن ؛ كان هذا رد اعتبار من الزبونة لمياده ، اغتاظ صاحب المحل فهو أراد أن يهينها ولكن رد الزبونه عليه أحرجه
_________&&&&__________
استدعى اللواء ابراهيم.. يوسف المهدي يخبره بالإبلاغ عن ورديه في كمين اكتوبر استعد يوسف واخذ القوه وخرج، حتى يتم القبض على من تم الإبلاغ عليهم.
******
وصل حمزة إلي البيت فتح الباب وأخذ يهرول علي السلم حتي وصل إلي غرفته فتح الباب وجد ابنته في زاوية من الغرفة تضم جسدها وتبكي بجوار الحائط وتئن ، وصل الطبيب المختص لحالة جنة فحصها، فهى قد رأت شيئا يشبه الحادث مره اخرى أخبر الطبيب حمزه بأن جنه لابد أن تأخذ قسط من الراحه ويهيئ لها الجو ، لتعيش حياه آمنه مستقره وإلإ ستظل في هذه الحاله طول العمر شكرحمزه الطبيب ،خرج معه حتى وصل الى الباب ،ثم رجع حمزه الى ابنته مره اخرى وأخذ يبكي بجوارها فهي لم تستطع أن تمر من الأزمه بعد .
&&&&&_
كانت تعمل علي قضية مع زميلة لها ،لكن تركتها ورحلت إلي المحكمة، أما هي دورها مقتصر علي الشغل في المكتب وتنظيم المواعيد ، حين دخل عليها شاب يظهر عليه الثراء اقترب منها وهي تعطيه ظهرها ،فكانت ترتب الملفات في المكتب الخاصة بها
،ظل يقترب في صمت حتي وصل إليها ووقف خلفها
رفع يده ووضعها علي كتفها واقترب بأنفه يشتم عبيرها ، تصلبت مكانها عندما احتضنها فهي لا تعرف من هذا جاءت تستدير لم يعطها فرصة حتي أن تتكلم ما بال إذا كانت ستستدير ، تسارعت دقات قلبها كمن أصابه انتكاسة في القلب لكن دموعها تسيل علي خدها دليل علي موقفها ، ظل علي موقفه حتي أحس بتراخي جسدها بين يديه ،
- بتعمل إيه يا حيوان أقف مكانك .
وعندما سمع هذا الصوت القوي تجمدت أوصاله فسقطت ريهام من يده كلعبه كان يلهو بها يحركها كما يشاء ،. التفت ببطيء شديد أراد ان يكذب أذنيه ويقول ليس هو ولكن طموحاته ذهبت عرض الحائط وصدقت أذنيه ومن بعدها عينيه عندما وجد جاسر أمامه ينظر له بذهول حينما رأي وجهه هز جاسر رأسه وكأن صخره قد ارتطمت بها صعقته المفاجأة فتصلب مكانه
????????????
يتبع تابعونا غدا في أحداث مشوقه ..........
#همس_الافاعي
بقلم / فارسه الاحرف ، وساره رجب