الفصل الرابع

1541 Words
#لوليتا يا الهي.. كم هو متسلط و بغيض.. اغلقت باب غرفتي علي و انا العن تلك ذلك اليوم الذي وقعت به في تلك الموقف.. لقد قبض علي فعلاََ و لكن الشئ الجيد انه لم يعرف ماذا عثرت.. من هي سالي؟ و ما علاقتها بابي..؟ انا متاكدة انه لن يجيبني ابدا علي من تلك المعلومات و ليس من المستبعد ان يزيد في توبيخي.. " انت الي ان تتمي الثامنة عشر قاصر.. و تحت وصيتي " كررت كلامه و انا اخرج لساني. كم هو خانق..! و لكن حسناََ، هناك الان جوجل و بالتاكيد ان لم اعرف ساعثر علي أشخاص اسالهم و ربما احدي صديقاتي نيس و بيري يعرفان، و خاصه نيس فوالدها شخص مرموق. تن*دت و انا اضع يدي علي قلبي، علي ان اخذ الكرت معي و اسال الفتيات.. " هيا يا لولويتا تجهزي .. سيأتي الباص بعض قليل!" وصلني صوته الجهوري من اخر الشقة تقريباََ. كان زيي المدرسي المعلق علي الباب يسخر مني و انا اجلس علي السرير و اتثائب. لا اريد حقا الذهاب للمدرسه اليوم، لا اريد.. القيت ظهري علي السرير ليتجمع شعري الطويل حولي و انا انظر الي السقف بشفقه علي نفسي.. اتمني فقط لو يسير شئ واحد كما اريد.. شئ واحد.. قمت من علي السرير و وضعت هاتفي في حقيبتي، علي الاقل ساقابل صديقاتي اليوم و سنتحدث كثيراََ و هذا سيخفف عني.. ارتديت تنورتي القصيرة و قميصي المدرسي و ربطه العنق و ابقيت شعري منسدلاََ. اعلم انني لن استطتع ان اخبرهم من بالتحديد الذي اعطي ابي وصيتي له.. لقد رآوا روك من قبل و يعرفونه. صديقاتي لن يصبرن ابداََ و سيظلون يخرجون أسوأ النظريات عن مكوثي معه. اجل هو وسيم و لكنه مجرد غلاف لفظاعته. لماذا دخل الي السجن اذا كان شخص جيد ؟ يكفي ان اخبرهم انه عجوز بغيض.. علي اي حال تلك لا تعتبر كذبه ايضاََ فهو قد جاوز الثلاثين.. و هو بغيض كاللعنه. و لكني ساتصرف معه.. سأجعله يعلم انني لست مجرد مراهقه يحاول فرض سيطرته عليها.. بل انا.. من سأجعله ينفذ اوامري. وضعت خصلات شعري خلف اذني و انا ابتسم بسخريه لنفسي في المرآه قبل ان اخرج من غرفتي.. علي ان انزل قبل ان.. " لقد تأخرتي دقيقتان و نصف.. الباص بالفعل في الخارج" كان ينظر الي بنظرات ثاقبه بعد ان رفع نظره من ساعه ساعده. يا الهي.. الن انتهي من مجلس التأديب هذا .. ؟ "حسنا ساذهب.." لم استطع الا انظر الي بنطاله المكوي بعنايه و قميصه الابيض الذي يظهر كمال جسده العريض.اجل هو مثير ايضاََ لا انكر. و مع ذلك مشيت بخطوات واسعه لالحق بالباب و انا اشتمه بكل ذره.. لا احب ان اعامل بهذا.. " انتظري.." اوقفني صوته الحاد في مكاني و قاومت ان لا اتافف بشكل عالي. " ماذا؟ .. ماذا ايضاََ ؟" قلت بتنهيده مختنقه اقترب بخطواته حتي اصبح يظللني ليشير الي التنوره التي ارتديها " الا تلاحظين انها اقصر من الازم" كدت اضحك و لكني ما ان نظرت الي وجهه ال**بس ابتسمت ابتسامة بارده تشبه وجهه " لا الم الاحظ.. و الان اعذرني علي الذهاب.." رفع حاجبه الكثيف و ابتسم بابتسامة اكثر برودة،. و لكن الشئ الغريب انه جعلني اتسمر في مكاني. لم الاحظ انه بهذا القرب الا عندما اقترب خطوة اخري ليقرع صوت مفتاحه الهدوء الصامت في المنزل. " بلي.. يمكنك ان تتاخري. اوصلك بسيارتي، و لكن لا يمكنك الذهاب هكذا.." و قبل ان اكمل اردف بهدوء " اعلم انها ليست تنورتك الجديدة.. توقفي عن تلك الحركات، انت من ستتعرضين للمشاكل فيما بعد" " ما شأنك؟؟ هه.. لقد اخذت امر وصايتي علي محمل الجد حقاََ .." نظر الي ساعته مرة اخري ببرود. ليرفع رماديتاه لي و يردف بتهديد " لد*ك خمس دقائق.. ان لم ترتديها.." قاطعته بصوت عالي " ماذا.. هل ستجعلني ارتديها غصباََ.. ؟" سالت فقط بروح التحدي و لكن فكه المحتد و عيونه الرماديه التي اظلمت لم تبشرني بالخير.. ليردف باختصار و خشونه " سافعل " شعرت بشلل في ركبتي للحظة قبل ان اسرع و اصعد السلم لاذهب مرة اخري الي غرفتي. لم ارد النظر الي المرآه لاني اشعر بسخونه عارمة في وجنتاي من العار و الغضب.. عاااه.. لماذا يهتم بشان ملابسي.. انا لست ابنته اللعينه،. و لا اعرفه و لا اريد ان اعرفه..! نظرت الي التنوره الاطول في غرفتي انها تصل الي ركبتي الفرق ليس بكبير ، لكنه دقيق الملاحظة بالفعل.. كنت اريد ان ارتدي الثانيه من اجل فليك.. جميع صديقاته يرتدون تنانرير قصيرة و هم اجمل مني بكثير.. نظرت لنفسي هذه المره، كان شعري الطويل هو اجمل شئ في،. و لكن ملامحي طفوليه تماما.. حتي عندما اضع المكياج.. ارتديت الطويله علي مضض لانزل لاسفل، ليلقي علي نظره صامته قبل ان يسبقني بخطواته الطويله الي الباب. " هيا ساوصلك بسيارتي" ظللت اضم ذراعاي الي ص*ري و انا اركب سيارته اللعينه،. المملوئة برائحه عطره و انا انفث نفساََ غاضباََ كل خمس دقائق.. لا احب ان يملي احد اوامره علي،. لا احب ذلك.. اتمني فقط ان تمر السنه و ان يعود ابي.. فقط.. كنت انظر الي النافذه و انا امنع نفسي علي النظر في وجهه البغيض حتي لا انفجر اكثر، و حتي لا ابكي. لابد انه الان يسخر مني بداخله.. ليتحدث قاطعاََ هذا الصمت " سآتي لاقلك في الساعه السادسة .. تاكدي ان تكوني هناك بالوقت،. لانني اتفقت مع شركة للشحن ستأخذ امتعتنا للمنزل الجديد.. حسناََ.." كنا بالفعل قد وصلنا الي المدرسه، لانظر حولي الي الطلاب و هم يتجهون لفصولهم لقد انتهي طابور الصباح منذ وقت طويل و لابد ان استاذ الرياضيات اليوم سيوبخني.. اللعنه. نظرت هذه المرة له،. و انا اضيق نظري و اقول بكل برود. " حسناََ.. تريد شئ اخر.." " تذكري ما قلته فحسب.." نزلت من السياره لاجد نيس و بيري امامي،. نطروا الي السياره السوداء التي اقلتني و نظرت لهم لاسحبهم علي الفور.. كنت ممتنه ان نوافذ سيارته عازله الرؤية.. " هل هو العم الذي يوصلك للمدرسه؟ .. يا له من رجل طيب " قالت بيري و هي تلقي نظره اخري علي السياره لاضحك تحت انفاسي. " يا له من طيب..!.. هيا علينا ان نصعد لقد تاخرنا كثيرا سيوبخنا الاستاذ توم " لتردف نيس بوهن من جانبي " انا متعبه اليوم يا بنات.. يبدوا اني لن اصعد اليوم للفصل.." التفت انا و بيري الي نيس لتضع اصابعها في شعرها الاصهب و تفرك جبهتها. " ماذا حدث..؟" لتردف بصوت واهن " لدي صداع شديد.. من الصباح لا يزول" تن*دت بإحباط و ربتت بيري علي كتف نيس. " هل تحبي ان نضيع اول حصه و نجلس معاََ حتي تتحسني..؟ " لا يعلم الفتيات انني ليس لدي اي نقود اضافيه ادخرها للدروس الخصوصيه،. اجل الاستاذ توم صعب و لكن بدون الاستماع لشرحة لن اتمكن من النجاح هذه السنه. و لكنها تبدوا مريضة جدا.. " لا.. لا تهتموا بي.. سيأتي اخي فليك و سيأخذني للمنزل. لقد اردت فقط رؤيتكم يا رفاق.." فليك ؟؟ و هنا لمعت الفكرة الي راسي لانظر لبيري، و انضف حلقي.. علي ان لا اظهر انني تلك العاشقه المجنونة باخيها. وافقتني فوراََ بيري علي الفكرة و اومأت برأسها بحماس " سيكون يوماََ ممتعاََ و سيضيع ذلك الصداع علي الفور!" " يمكننا ان ناتي معك للمنزل،. علي اي حال سأنتقل اليوم من منزلي،. و ربما سيكون منزلي بعيدا.. لذا.. " " ماذا.. ؟؟" اردفت نيس و بيري نظرت لي بشك لتكمل. " لقد اصبحت تخفين عنا اشياء كثيرة يا لولي.. لماذا ستنتقلين فجأه..؟ اليس ذلك منزل والدك..؟ " و لكن بيري لم تسكت فقط بل اضافت" هل لديك.. حبيب؟ " ضحكت فوراََ و روك يأتي في مخيلتي و ياتي في بالي مظهره و هو بالمنشفه فحسب.. و لا اعلم لماذا شعرت بذلك التورد مرة اخري.. "اوه.. لا.." ضحكت مرة اخري و انا انظر الي وجوههم الغريبه. " لقد.. " سكتت و انا افكر ان المشكله مرة اخري هي الحاله الماديه و هو الشئ الذي لن افصح به.. كلاهما لديهما عائله غنيه،. و كلاهما لديها والدين بعتنون بهم .. لا اريد ان ابدوا درامية .. و لا اريد لاحد ان يشفق علي.. يكفي ان يعلم الحميع انني استطتع تدبر اموري لحالي فحسب.. نظرت حولي و انا اطوي يدي علي التنوره الطويله التي جعلني روك ارتديها في الصباح. " في الحقيقه.. " تلعثمت التفتت الاثنان لي و شعرت بتحرك الشجرات و صوت العصافير و حتي صوت خطوات المشاه القليلين حولنا الذين لم يصعدوا للفصل حولي و انا لا ادري ماذا اقول.. فررووم.. التفنا نحن الثلاثه الي صوت السياره التي اتت، لتلوح نيس لاخوها و تتبعها بيري و الابتسامة العريضه علي شفتيها فيما ظللت انا مترددة متاخرة.. لاخذ نفساََ و اتبعهما. خرج فليك و سلم علي اخته و علي بيري.. اقتربت بيري و ضمته لتبتعد للخلف بخجل و تلعب في خصلاتها المجعدة.. اعلم انها معجبه به.. و ربما هذا ما يزيد الاسرار التي اخفيها عنهم سراََ.. و لكن الي الان انا لم ارد علي فليك بعد.. اقتربت اليهم ببطئ لتاتي نظرات فليك علي. و لكنه التفت الي نيس عندما تحدثت.. " سنذهب جميعاََ للمنزل يا فليك، انا متعبة قليلا و بيري و لولي سياتون معي للمنزل" اومأ لهم لينظر الي مرة اخري و يبتسم لانظر فوراََ الي الارض. ظل فليك في الخارج ليفتح الباب لاخته و نيس ، دخلت نيس بجانب اخوها في الكرسي الامامي و جلست بيري في الكرسي الخلفي. كنت انا الاخيرة و قبل ان ادخل ترددت كلمات روك البغيض في اذني. " تذكري ما قلته فحسب.." لذا أعطيت فليك واحدة من اجمل ابتسامتي و انا ادخل و اضع قدمي برشاقه في السيارة. سيري استاذ متسلط اليوم، كيف سيشعر بنفس الغضب الذي شعرت به في الصباح.. و كبدايه اخرجت هاتفي من جيبي لارسل له رسالة سريعة و قمت باغلاقه لابتسم لبيري بجانبي و انا ادخل الهاتف مرة اخري لحقيبتي. " كان فقط العم روك يطمأن علي.." " لابد انه حقاََ رجل طيب.." اردفت نيس هذه المره. يا له بالفعل من رجل طيب.. قلت لنفسي بسخرية.. سنري..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD