الفصل الرابع

4991 Words
بــــسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين ملاك الأسر الكاتبه :- منار عبد الرحمن (مونه) لأجلكِ أفعل أي شيء ولو كان مخالفاً لعادتي يا من دق قلبي لكِ و أصبحتي سر سعادتي اموت فدائاً لعيونك يا أجمل و أحلا انتصاراتي نظر لها وهي تنظر بعيد عنه و قال أسر :- ملاك هو أنتي عليكي عفريت واقف .. متقعدي ارتبكت ملاك بشده فهي كانت تقف لتطمئن عليه ثم تصعد غرفتها .. قالت و لم تطلع نحوه _ ل ل لاا انا طالعه .. غادرت بخطوات اشبه بالركض .. ضحك أسر بشده علي هيئتها جلس سامر جواره و نظر له أسر :- أنت بتبص كده ليه؟؟! ضمه سامر له بفرح قائلاً — أنا فرحان اوي أنك بتضحك ، من زمان مشفتكش بتضحك ذاي دالواقتي بتمنا تفضل الضحكه دي في قلبك و علي وشك طول العمر حاوطه أسر بذراعه و قال _ كل اللي أنا عايزه انك انت اللي تفضل معايا طول العمر .. أنت أبويا و أمي و أخويا أنت سندي و ضهري في الدنيا دي ... كلمة حياه بالنسبالي بتتلخص فيك أنت .. سامر أنا مستعد أخسر أي حاجه في الدنيا دي إلا أنت سامر بعد عنه بلئم :- حتي اللي لو هتخسره ده ملاك .. قال أسر من دون تردد :- حته لو ملاك ... أنا مستعد أدفع حياتي كلها و متأذيش فيك ... أنت تؤام روحي أنا بجد معرفش أعيش من غيرك سامر :- أسر علشان خاطري لو بتحبني صح بطل تمشي من غير حراسه لان كروس عايز فرصه ويستغلها فبلاش تدهاله .. و ذاي ما أنت مش مستعد تتوجع فيا انا كمان مش مستعد أتوجع فيك .. أحنا مالناش غير بعض أسر :- ودا علي أساس أنك بتسبني أمشي من غير حراسه .. دا أنت ذاي ما بيقولو بتخدني علي أد عقلي تسبني أمشي والاقي الحرس ورايا سامر بضحك :- أعملك اي يعني .. ما انت تسمع الكلام من الأول هبطت روقه من علي الدرج و رأت ذراع أسر ملفوف بالشاش روقه :- أسر مالو دراعك ؟ سامر :- أنتي شايفه اي ؟! روقه بغيظ :- علي فكره أنا بكلم أسر مش بكلمك أسر :- مهو قالك اللي كنت هقوله يا روقه وضع سامر قدمه اليسري علي اليمني و قال — أصل ننوسة عين بابا مش طايقه ليا كلمه فهم أسر أن شيء حدث في غيابه أسر :- ليه ؟؟ في اي ؟! سامر :- اي تقوليله أنتي ولا أنا اسر :- متتكلم يا سامر الله سامر :- بعد ما أنت مشيت انا قمت طلعت فوق غيرت وحسيت نفسي مصدع نزلت علشان حسنيه تعملي قهوه و أنا علي السلم شوفت ★فلااااش بــــاك تقف روقه معا حسنيه في نهاية الدرج من أسفل و هي تقول بغرور —أنتي تقولي اي اللي مقعد ملاك ديه هنا احسنلك أنتي فاااهمه حسنيه و هي تنظر لها بإشمئزاز قالت — أنا قولتلك معرفش حاجه .. و اظن إني مش هاروح احقق معا أسر و اقوله تقعد مين و متقعدش مين روقه بزعيق :- أنتي أذاي تتجرائي تبصيلي كده .. اللي انا اطلبه منك تجوبيني عليه ووووبس سامر من خلفهم :- حسنيه روحي شوفي كنت بتعملي اي متصدعيش نفسك أستدارت له روقه و غادرت حسنيه سامر بحده :- انتي مين سمحلك تتكلمي معا حسنيه بالطريقه ديه .. وعلي حسب معلوماتي إن أسر قالك متدخليش في اللي ملكيش فيه روقه بعصبيه :- لاا ليا ...وليا اوي كمان أنا مش هسمحلها تاخد مكاني في قلب أسر ولا في حياته صدحت صوت ضحكاته في انحاء الڤيلا و هو يقول سامر :- ههههههههههههههه تصدقي ضحكتيني .. — مين اللي فهمك انك ليكي مكان في قلب أسر ولا حتي في حياته ... دا أنت في الاسبوع اللي هتقعديه هنا dead weight (حمل تقيل) عارفه يعني اي حمل تقيل انه مش طايقك بس هو بيعمل بتربيته .. اللي انتي اتربيتي عليها و مطمرتش فيكي روقه بزعيق :- أنت متدخلش ياريت .. و مالكش دعوه بيا نهااائي سامر بحده :- صوتك ميعلاش عليا و ملاك خط أحمر .. ابعدي عنها أحسنلك روقه :- خط أحمر بالنسبة لك ولا بالنسبه لأسر سامر :- أنتي رغيتي كتير .... واقتك خلص تركها و دلف المكتب و طلب من حسنيه القهوه .. و دلفت بعد عدت دقائق و وضعتها علي المكتب و غادرت .. أخذ الكوب و ارتشف منه.. و أعلن هاتفه عن أتصال من لطفي و قال له علي أطلاق النار علي أسر ★★ بــــــااك ينظر لها أسر بعيون تشتعل من الغضب .. و هي تنظر بجميع الأماكن معادا عيونه التي تجعلها ترتعب أسر :- انتي مالكيش اي مكان في قلبي او حياتي ....ولا كان ليكي الاول علشان يبقي في دالواقت نظرت له بدموع قائله روقه :- أسر أنت كنت بتحبني ... انا اه غلط لكــ نهض بعصبيه و قال مقاطعاً كلامها أسر :- لاا محبتكيش ... اللي أنا اكتشفته يا روقه اني محبتكيش من الاساس ... – عارفه ليه ؟؟؟ لان اللي بيحب بجد مبينساش حبيبه لكن أنا نسيت و في فتره قصيره جداً = اللي بيحب بيسامح ويغفر لحبيبه مهما كان الزعل بنهم .... لكن أنا معرفتش أسامحك ≠ ده مكانش حب ده كان تعود .. كنت متعود علي قعدتنا سوا في البيت خروجنا و سافرنا معا بعض ... ≈ كاااان حب تعود مش أكتر و لما بعدتي مفرقش معايا كتير علشان كده بقولك اني محبتكيش ولا هحبك روقه من بين دموعها :- بس .. بس أنا بحبك يا أسر أسر بزعيق :- لاااااء .. أنتي مش بتحبي أسر .. انتي بتحبي فلوس أسر .. شهرة أسم أسر ..لكن أسر نفسه ثؤ ثؤ ديه مستحيل روقه :- والله بحبك أسر :- روقه اطلعي علي أوضتك .. لحد ما ييجي ابوكي و كل واحد هيرجع كما كان ...و ملاك ذاي ما قالك سامر خط أحمر ملكيش دعوه بيها لا من بعيد ولا من قريب .. يلاا اطلعي صعدت الدرج و هي تبكي و قبل أن تدلف غرفتها توجهت نحو غرفة ملاك .. و جدتها تخرج من الغرفه واقفت أمامها و قالت بغيظ روقه :- شغل الملاك البرئ اللي عملاه علي أسر ده ميمشيش عليا .. وطلاما أنتي محترمه اوي كده ولابسه بتاع عامل ذاي الخيمه .. اي اللي مقعدك معا شباب عازبين في بيت واحد إلا اذا كنتي ... رفعت ملاك أصبع السبابه بوجهها مقاطعه كلامها بغضب قائله ملاك :- أخراااااسي .. قبل ما تيجي تتكلمي عليا و تتهميني التهمه ديه روحي أسألي سي أسر بتاعك .. – وقبل ما تتكلمي علي لبسي شوفي لبسك الأول ... — و اااااه أنا محترمه غصب عن عينك و عن عين اي حد فااااهمه دلفت غرفتها رازعه الباب بوجهها لتطرقها تستشيط غضباً ذهبت روقه لغرفتها و دلفت رزاعه الباب خلفها .. و أخذت تدور في الغرفه حول نفسها خائفه ان يعلم أسر ما فعلت ********مونه******** في الصعيد داخل بيت الأنصاري .. يخرج سالم من غرفته و هو يمسك عصاه بيده قائلاً للجميع – أنا مسافر مصر يومين و چاي واقف الجميع و قال سعيد :- ميته ده (امته ده) سالم :- دالواجت .. رايح زياره لواحد معرفه ... محچوز بالمستشفي كامل :- طيب يا بوي هاچي معاك سالم :- لاه خليك إهنه معا عمك شوف المشاغل اللي ورانا اكرم :- طيب أروح أنا معاك يا عم سالم و هو يدب بعصاه بالأرض بقوه قال – جوووولت لاه هروح لحالي ... سلام تركهم و خرج من البيت الذي يشبه السرايا و صعد سيارته ... و قاد بها نحو القاهره ام كامل :- أستر طريجه يارب أكرم :- مالك يا بوي ؟! واجف شارد إكده ليه ؟! سعيد بتفكير :- عمك اكيد عرف حاچه عن ملاك و يسرا لأن وشه مجلوب .. أنا خابر أخوي زين طارق :- طيب نروح وراه أكرم :- روح أچري .. خليه يطخك طلجه و نستريح منيك سعيد :- ادخلوا يلا ناموا الواجت أتأخر ********مونه******** في ڤيلا أسر الحوتي دلفت حسنيه المكتب و قالت – أسر أنا طلعت وراها ذاي ما قولتلي و لقتها و اقفه معا ملاك ووووو قصت له كل شيء أسر بغضب أعمي :- روحي يا حسنيه قوللها تحضر حاجتها علشان هسفرها المانيا عند أبوها صعدت حسنيه عند روقه و طرقت علي باب غرفتها لتخبرها بما قاله أسر فتحت روقه قائله – افندم حسنيه :- أسر بيقولك جهزي الشنطه علشان هتسافري المانيا روقه بصدمه :- اااايه. ليه هيسفرني؟! أسر خلف حسنيه قال – علشان تاني مره تعرفي أن كلمتي واحده روقه :- أنا عملت اي أسر بحده :- مش انا قولتلك ملكيش دعوه بملاك لا من بعيد ولا من قريب .. صاح قائلاً _ مش انا قولتلك ملاك خط أحمر ... روحتي عندها ليه و كلمتيها روقه :- أسر اخر مره صدقني أخر مره مش هجي عندها تاني أسر :- ليكي حساب علي كلامك ليها ده .. وقبل ما تعيبي علي لبسها شوفي الهوت شورت اللي انتي لبساه قدامنا غلت الدماء في عروق روقه .. فهو يهينها بسبب هذه البنت .. قالت بصوت تجهاد ان تكتم غيظها _ ديه طريقة لبسي .. انا حره أسر :- هسيبك تحضري حاجاتك و تنامي علشان طيارتك بكره العصر تركها تشيط من الغضب و توجه نحو غرفة ملاك رزعت الباب و القت بجسدها السرير و هي تبكي قائله روقه :- الله يسامحك ياللي كنت السبب .. الله يسامحك علي عذاب قلبي و وحدتي . . . . . . . سمعت ملاك خبط علي الباب جففت دموعها و قالت – ا ا اد خل أنفتح الباب و دلف أسر و هو ينظر لها بقلق .. المه قلبه عندما رائي دموعها و عيونها الحمراء .. اقترب منها و واقف علي بعد خطوه منها .. نهضت من علي الكرسي و هي تتهرب بعيونها منه أسر :- ملاك سعديه قالتلي الكلام اللي روقه قالتهولك و أنا روحت زعقتلها و... نظرت له بدموع تنهمر من عيونها و قالت ببكاء – زعقتلها ليه ؟؟! هي مقالتش حاجه غلط .. هي صح في كل كلمه قالتها . . انا كل يوم بستغفر ربنا و بصلي طول الليل علشان قعدتي هنا علشان أنت كذا مره تشوفني ب*عري كذا مره تشلني لما يكون مغما عليا .. كل ده غلط ... بس .. بس أعمل اي أنا مش بإيدي حاجه .. هي صح في كل كلمه قالتها بكت اكثر و وضعت يدها علي قلبها بوجع –أنا مينفعش أقعد هنا .. مينفعش ... و أنت اللي ادتها فرصه تقول الكلام ده .. و مش هي بس اللي هتقول كده اااااي حد هيعرف هيقول عليا أكتر من اللي هي قالته هي تعتبر ما قالتش حاجه و انت متعملش نفسك زعلان و متأثر اوي كده مهي هانتني ذاي ما انت عاوز صاااااح ينظر لها بحزن و يتمني لو يعانقها و ينزع كل الوجع الساكن بداخلها .. يتمني لو يقول لها دموعك تحرق لي قلبي تخنق انفاسي .. لكنه فضل ال**ت ضمة قبضة يدها و اخذت تض*به علي ص*ره بأنهيار قائله من بين شهقاتها – رد عليا .. رد عليااااا أنا ..أنا مش بكلم نفسي .. أناا مش مجنونه .. قول .. قول اي حاااااجه متسبنيش كدددده .... بتعمل فيااااا كده ليييه حرااااام عليك مش كلكم علياااا ..أنا أنااا ما ئزتكش في حاجه لكل ده رد علياااااا .. حسوا بيا لو مره واحده أمسك مع**يها بيديه و ثبت عيونه بعيونها و قال بجديه – ردي عليكي يا ملاك هيكون بكره .. مش دالواقتي ترك يدها و أستدار ليغادر .. امسكته من ذراعه لينظر لها و قالت ملاك :- أ أ نا . . ع عايزه .. أمشي .. من هنا .. أرجوك بلاش تش*ه سمعتي انزل يدها عن ذراعه برفق و خرج رازعاً الباب خلفه .. . . . . . هبط للأسفل بعد ما قام بتغيير ملابسه و قال أسر :- سامر أنا رايح الجبل نهض سامر و قال بأستغراب – دالواقتي ليه أسر :- جاتلي رساله دالواقتي من الرجاله انهم جابو اللي ض*بو عليا نار سامر :- طيب يلاا جاي معاك خرجوا من الڤيلا و صعدو سيارة أسر و انطلقوا نحو الجبل ********مونه******** وصلوا الجبل و هبطوا من السيارة ، حياهم جميع الحراس قائلين – نورت يا كنج (أسر) .. نورت يا تايجر (سامر) الحراس يرعبون أي احد مهما كانت قوته بنيتهم الفولاذيه و أسلاحتهم بين أيديهم . أسر يختارهم بعنايه فائقه دلف فاتحه كبيره في الجبل و كانت عباره عن ممر طوله أربعة 4 امتار توجد علي جدرانه شعلة نار تنير لهم الطريق .. و أخره واسع نظام غرفة جلوس .. توجد بها أحجار كبير نظام أرائك تفرش عليها مفارش بالتريكوه قال شاهين لأسر – اصابتك كانت جامده أسر :- لاء ... فين هما شاهين :- جوا متروقين دلفوا داخل غرفه أخري و كانت توجد بِها المجرمون .. يديهم يلتف حولها أحبال غليظه .. وجوههم بها كدمات زرقاء أثر ض*ب الحراس لهم أسر بحده :- اوقفوا نهضوا من علي الأرض بصعوبه .. و جلس أسر أمامهم علي كرسي و سامر علي كرسي أخر جواره و ضعاً قدم فوق الأخري أمسك أسر سلاحه بيده و قام بلفه حول أصابعه و عيونه تطلق عليهم شرار قائلاً _ مين اللي بعتكم ورايا قال واحد منهم برعب :- م م منعرفش يا باشا أ قطع كلامه الرصاصة التي أخترقت قدمه من سلاح أسر و نزل علي روكبيه قائلاً – اااااه .. صاح سامر قائلاً –قووووم اقف ياااض أسر :- قوووم انت مسمعتش قام بصعوبه و هو يصرخ و واقف علي قدم واحده و قال أسر :- مين بعتكم .. دي أخر مره أسال المره الجايه المسدس هو اللي هيتكلم .. و هدفنكم هنا في الجبل و الحكايه خلصت شخص 2 :- اللي بعاتنا عصام الس**ح سامر :- انتطق علي طول و قول كل حاجه شخص 2 :- بعاتنا عصام الس**ح علشان هو اللي ياخد مناقصة السلاح من الديلر .. من غير ما أسر يقف في وشه ... و قال طلاما أسر مش موجود سامر كمان مش موجود نهض سامر و تقدم منه و وضع يده في جيب بنطال الشخص و أخرج الهاتف منه قائلاً – خد اتصل عليه اخذ الشاب الهاتف الخاص به و هو يرتعش و قام بالأتصال علي عصام .. أخذ منه سامر الهاتف و فتح مكبر الصوت .. و جائهم صوت عصام و هو يصيح بغضب – اي يا زفت أنا مش قولتلك متتصلش عليا اليومين دول خاااالص سامر بسخرية :- معلشي بقا يا عصوم حكم القوي .... و للضروره أحكام ولا ايه عصام بخوف :- م مين م معايا سامر بغموض :- مالك يا بيضه ؟؟؟! مش متلميه علي أعصابك ليه ؟؟ .. لاا خليك قوي امال انت بدأت ال Geam (الدور) في اللعبه دي و أحنا اللي هنفنشه ... و ااااه صح اوعي هدومك تتغرق وانت وسط رجالتك هيبقا شكلك وحش اوي و انا ازعل عليك لما يكون شكلك وحش .. عارف ليه ؟؟؟ علشان أنا اللي عايز اوحشه مش انت أخذ أسر الهاتف بغضب قائلاً – جبت أخرك ياااااا عصاااام واللي يقرب من أسر و سامر تبقا نهايته عصام بخوف :- أ . أ أنا .. ..أنا سامر :- انت غلط و هتتحاسب أغلق الخط و قام برمي الهاتف علي الحائط سامر :- شاهين مهمتك فهموا شاهين و قال _ متقلقش واجب الضيفه هيكون سوبر ستار سامر :- يلاا يا أسر خرجوا من داخل الجبل و قال أسر :- اركب انت العربيه و امشي يا سامر أنا قاعد هنا شويه تجاهمت ملامح سامر و قال – ليه أن شاء الله انفلتت اعصاب أسر و قال بعصبيه – كده عايز اقعد شويه معا نفسي .. و أن كان علي الحراسه ف اهم ماليين المكان ف مالكش حجه بقي علم سامر بأن أسر يشعر بالضيق و لكنه لم يعرف ما هو هذا الشيء .. سامر :- طيب أحجزلك تذكره لفرنسا أنت بتستريح هناك صعد أسر السياره و قال لسامر – سوق أنت أنا مش قادر اسوق صعد سامر خلف المقود بجوار أسر و أنطلق نحو الڤيلا و هو يقول – احجزلك اسبوع ؟؟! أسر :- لاا مش عايز اسافر سامر :- طيب قولي مالك بتفكر ف ايه خلخل أسر اصابعه في خصلات شعره محركها بعشوئيه ليتناثر شعره في الهواء قائلاً لسامر – اسمع ••••••••• هو دا اللي عايز اعمله ايه رائيك ؟؟ ابتسم سامر بفرحه و قال – حلوووووو اوي طبعاً أنت بتسألني يا أسر .. أسر :- أنا مش مطمن للخطوه ديه سامر :- متخليش افكارك تضيع فرحتك ضحك أسر بحزن قائلاً – فرحتي ؟؟! فرحتي اللي بتتكلم عنها هتتبخر لما اعمل اللي ناوي عليه سامر :- سبها علي الله أسر :- و نعم بالله وصلوا الڤيلا و صعد كلاً منهم إلي جناحه *******مونه******* سطعت اشاعة الشمس الذهبيه .. لينهض الجميع في الحي الشعبي و تمتلأ المطاعم بالناس ليجلبوا فطورهم .. و يتناولون الخضار من عند البائع ... يقف سليم في محل الجزاره اعلن هاتفه عن أتصال نظر لشاشته و فتح الخط قائلاً بأستغراب سليم :- الو يا سالم صاح سالم بغضب :- فيييين ملاك يا سليم سليم بزعيق :- وانت مالك كانت بنتي ولا بنتك ؟؟؟ ووو مين قالك أصلاً ؟؟؟... أنت مكلمتنيش بقالك خمس سنين ليه جاي دالواقتي و تكلمني سالم بعصبيه :- انا غلطان علشان سبتهم ليك .. و خليتك تبهدلهم أكده سليم :- يبقي هي اللي كلمتك ماااشي سالم :- نص ساعه بالكتِير و تلاجيني عِندك .. لو لجيتك لامس منِيها شعره يومك مهيعديش علي خير واااصل أغلق الخط بوجه سليم و الأخر يستشيط غضباً .. ود لو يحطم وجه يسرا في التو والحال .. ولكنه يخشي ردت فعل أخيه **********مونه********* في ڤيلا أسر الحوتي داخل جناح سامر .. يفتح عيونه بصعوبه علي رنت هاتفه و رد بنعاس قائلاً سامر :- الوو المتصل بحده :- وبعدين معاكم مش ناويين تنزلوا لندن علشان تديروا الشريكات ديه معايا و الزفت التاني مش بيرد ليييه ؟؟! سامر بضيق :- عزت باشا أنت مزهقتش من كتر ما بتسألني السؤال ده .. دا أنا زهقت من كتر ما بجاوب عليه .. أحنا مش هنييجي لندن عزت :- في حد يقول لأبوه بأسمه كده .. سامر بنوم :- بابا والله أنا نايم متأخر فسيبني اتخمد و لما اقوم هكلمك علطول ماشي عزت بزعيق :- وااااد أنت و هو أخرتكم سوده وأخرت طريقكم ده زفت علي دماغكم اتعدلوا بقاااا أنا تعبت منكممم كان سامر يبعد الهاتف ان اذنه بأنزعاج و صوت والده يصل إليه و عندما انتهي من كلامه و ضع الهاتف مره اخري و قال سامر :- حرررام عليك طبلة ودني الوسطه أتخرمت .. عزت :- أنا تعبت والله .. مش عارف اعملكم اي سامر :- كل اللي انا عايزه منك تقفل دالواقتي علشان هنام علي نفسي أقسم بالله عزت :- طيب تعاله أنت و هو يومين عايز اشوفكم و مش عارف انزل سامر :- .... عزت :- الووو سامر سامر :- ...... عزت :- نمت ... نوم الظالم عباده وقفل الخط ********مونه******* داخل شقه في عماره كبيره تجلس امرأه في منتصف عقدها الرابع .. يظهر علي ملامحها الخبث ، صاحت قائله – أحمـــد يلا علشان اتأخرتم علي الكليه أحمد و هو يخرج من الغرفه يضم حواجبه بضيق قائلاً – مشيين اهو .. يلا يا أسعد الأم بزعيق :- مالكم مضروبين علي قلبكم ليييه ؟! و وشكم مقلوب .. و طول اليوم بره متجوش غير علي النووم . قال أسعد بهدوء ع** ما بداخله – مفيش يا ماما بعد الكليه بنروح علي البحر نذاكر هناك و نيجي احمد :- يلااا يا بني ... سلام يا ماما خرجوا رازعين الباب خلفهم و قالت الام :- بس لو اعرف مخبيين أيه .. دا ولا اللي عندهم جنازه *********مونه********** في ڤيلا أسر بداخل المطبخ تقف ملاك معا حسنيه و البنات تقوم بتنضيف الڤيلا حسنيه :- يا بنتي سيبي اللي في إيداكي وروحي شوف أبنك لا يصحي و يتفزع ملاك بإبتسامه :- هو مش هيصحي دالواقتي أنا عارفه متقلقيش هبط أسر من الأعلي قام بالنداء علي حسنيه هرولت إليه قائله – صباح الخير أسر :- صباح النور ... قام بفرك جبينه و اكمل – أعمليلي قهوه بسرعه حسنيه :- طيب افطر الأول علت نبرة صوته قليلاً و قال – أنتي بتتكلمي كتيير لييه متروحي أعملي اللي قولتلك عليه و أنتي ساكته أستدارت حسنيه و جدت ملاك تقف بغضب .. مرت من جوارها و دلفت لتجلب القهوه تقدمت ملاك من أسر و علي وجهها الضيق .. رفع حاجبه الأيسر بأندهاش و يثبت عيونه عليها ملاك بعصبيه :- أنت اذاي تتكلم معا واحده اد مامتك كده أذاي صوتك يعلا عليها بالطريقه ديه .. انت مشترتهاش دي كمان بفلوسك هي بتاخد تعبها .... حضرتك مش بتعطف عليها وذاي ما هي محتجالك علشان مصارفها ف أنت كمان محتاجها علشان تنضف وراك زبالتك هبطت علي وجهها صفعه جعلت من توزنها يختل لترجع للخلف و ترتمي علي الأرض .... في هذه اللحظه كانت حسنيه تخرج من المطبخ و قع من كوب القهوه و وضعت يدها علي فمها بصدمه نظر ليده ثم نظر لها .. لم يستوعب ما قام بهِ .. كيف له أن يصفعها هكذا و هو لم يض*ب أمرأه بحياته .. و هي ليست كأي امرأه بل حبيبته التي يريد ان ينزع عنها كل شيء يؤلمها رفعت وجهها له و الدموع علي وجنتها و دم يسيل من زوايه فمها قال بصوت بقلق أسر :- ملاك جاء ان يذهب لها أوقفته أشاره من يداها قائله ببكاء – خليك عندك ... أنا عندي إستعداد إنك تفضل تض*ب فيا لحد ما يخلص أنتقامك مني و تقول اكتفيت.. و لو مُت يبقي الحمد لله ربنا رحمني .. مامُتش يبقي خلصت منك و اخد ابني و امشي تحولت ملامحه من القلق للجمود و قاال لحسنيه و هو ينظر لملاك – حسنيه روحي شوفي شغلك و محدش يطلع من جوا تخشي ان تتركها معه لحالها .. هيئته لم تريحها ابداً أسر بصياح ارعب كليهما – حسنياااااه هرولت للمطبخ بفزع ... و هو اقترب من ملاك و نظر لها و هي علي الأرض و قال – أنتي هتفضلي تدفعي أنتقامي ده طول عمرك .. قعد امامها الق*فصاء و نظر لعيونها بطريقه اربكتها قائلاً – أنتي اللي هتضريني اتعامل معاكي بطريقه انتي مش هتحبيها نهض و أستدار ليذهب .. نظر لها مره اخري قائلاً بأستفزاز – اااه صح في مفجاءه ليكي بالليل ... بتمني أنها تنكد عليكي أكتر ما أنا متوقع تركها و خرج من الڤيلا و أستلقي سيارته و أخذ يض*ب علي المقود بقوه ثم انطلق بسرعه جنونيه . . . . عندما استمعت حسنيه لصفير سيارته ركضت للخارج و جلست بجوار ملاك تعنقها و هي تقول بحزن عليها – ليه كده يا ملاك ؟؟؟ ليه تردي عليه يابنتي بس ؟؟ .. هو بيتكلم كده لما بيكون مضايق او متعصب مش بيعرف يسيطر علي عصبيته او صوته مكنتيش اتكلمتي يا حبيبتي قالت ملاك من بين شهقاتها – أنا .. أنا ممكن .. أستحمل أي حاجه .. إلا إني .. أشوف حد كبير .. ب ب بيتعامل بالطريقه ديه من حد أد .. أ أ أولاده قبلت حسنيه رأسها و قالت بمرح و هي تجفف لها دموعها – ده أنتي تحمدي ربنا أنه سابك عايشه بعد اللي قولتيه ده كله .. عارفه لو حد غيرك ياااااختييي كان مطلعتش عليه شمس بكره .. أبقي قوليلي عملت في الواد اي علشان اتعلم ملاك :- أنا مقولتش حاجه غلط حسنيه :- قومي يلا أغسلي و شك و بؤقك .... و أطلعي شوفي مالك يلاا نهضت ملاك بمساعدت حسنيه و صعدت غرفتها ********مونه********** في بيت سليم الأنصاري سالم بعصبيه :- بجا كل ده يحصل و انا مخبرش يا يسرا .. ضيعتي البت و مستجبلها وجاعده إكده من غير ما تحدتيني يسرا بدموع :- أعمل إيه بس يا ابو كامل ده خد مني التلفون ساعتها و انا لسه لقياه قام سالم بلأتصال علي سليم و اول ما أستمع لصوته قال – أنت يا عمل أبوي الأ**د في حياته تعاااالي المخروب علي راسك دالواجت أغلق الخط و في أقل من خمس دقائق كان يدق باب الشقه فتحت يسرا و قام بدفعها قائلاً – أوعي بلاش فقر نظر سالم لسليم بغضب و هو يجلس علي الأريكه و قال بنبرة لا تقبل النقاش – بص يا سليم .. أنا لا هجولك عملت إكده ليه ... و لا هجولك ليه معندكش جلب .. كل اللي هجولهولك ملاك تبجا جدامي إهنه في خلال أربعه و عشرين ساعه .. و دي مده طويل جوي عليا و انا جاعد جلجان أكده تجاهم وجه سليم وقال – مهي مشيت معا جوزها أنا هضور عليها كمان دب سالم الأرض بعكازه و قال بصياح – سلللليم ملااااك تبجا جداااامي في خلال أربعه و عشرين ساعه ولووو مچبتهاش مش هخليك علي الدنيا دجيجه واحده بعدها ... خااابر يا ولد ابوي حديتي ديه زييين و لاااا مخبرش توتر سليم .. فهو يعرف أخيه لم يقول كلمه و يتراجع بها سليم :- حاضر هشوف رأفت فين و هسأله .. بس لو تطول الاربعه و عشرين ساعه شويه سالم :- ابجا طولهم في جبرك (قبرك) تطلع سليم ليسرا بغضب و خرج ليبحث عن رأفت يسرا :- أن شالله يخليك ليا يا خوي و يطول في عمرك سالم :- ليكي حساب بعدين يا يسرا مش دالواجت بس الاجي ملاك الاول يسرا :- أنا مستعده لأي حساب بس أعرف هي ف.. قطعت كلامها .. مما جعل سالم ينظر لها بأستغراب قائلاً –مالك ؟؟؟ سكتي إكده ليه ؟! يسرا :- ملاك كلمتني أمبارح و انا نسيت اقولك سالم :- ما تنطجي يا يسرا مطلعيش زاربيني عليكي اوومااال يسرا :- التلفون رن برقم غريب ......( و حكت كل مكالمة ملاك ليها) يسرا :- كلم سليم و قوله دور عليها بعيد عن رأفت لانه طلقها سالم بزعيق :- والله لولا الملامه لكنت تخيطك عيار وإستريحت من مخك التاخين ديه يسرا :- ليه بس يا أبو كامل سالم :- يعني أنتي إش عرفك أنه مش مهددها و مخليها تجول الحديت ديه .. إش عرفك إنه مهيعرفش طريجها من أساسه .. يسرا :- معرفش سالم :- مهتعرفيش يبجا تخرسي خااالص لجطع خبرك ... حكم أنا مفروس منك .. خايفالي علي حتت ڤيلا مش عايزه تديه أوراجها و مش خايفه علي بتك يسرا بدموع :- والله أبداً يا أبو كامل .. بس اللي عرفته لما كنت همضيله عليها واديهاله لقيت أنها مش بإسمي لقيت بابا كتبها بأسم ملاك .. خبيت الورق لان ساعتها لو عرف مكنش سابني معا ملاك هو مقعدني لما قولتله الڤيلا بابا كتبها بإسمي بس الورق ضايع سالم :- اول ما يلاجيها هنروح علي البلد وهجدملها في الچامعه عِندنا يسرا :- يارب يلاقيها ... يااارب *********مونه******** في شركة الحوتي داخل مكتب أسر رفع سماعة الهاتف و قال – هنا أبعتيلي سامر هنا :- لسه مجاش يا بشمهندس أسر :- طيب أبعتيلي اوراق أخر مشروع أبراج عندك هنا :- حاضر اغلق الخط و قام بالأتصال علي سامر و رد عليه بصوت مبحوح من أثر النوم – الووو أسر :- سامر أنت لسه نايم إيه الاستعباط ده سامر بنعاس :- بقولك إيه متصدعنيش أنا عاوز أنام .. يلاا باي ضم أسر حواجبه بضيق و قال – أنت يا بارد قوووم تعالي نفخ سامر بضيق قائلاً – مش قايم يا زفت .. ومش جاي النهارده الشركه و اخبط راسك في أتخن حيط ... أغلق بوجه اسر الخط أسر :- الو الووو ... ياااابنل*** ماشي يا سامر دقت هنا و دلفت بالملف و الرسومات الخاصه بالمشروع هنا :- الاوراق اهي يا بشمهندس بس فيها كام حاجه كده كان بشمهندس سامر قالي انه عايز يوريهملك وهو لسه مجاش أسر بغيظ :- كماااان .. طيب روحي يا هنا خرجت هنا و اغلقت الباب وقال أسر بنرفزه :- يعني مش كفايه مش هييجي لاا و كمان يعطلني .. *******مونه********* وصل سليم للمكان الذي يسهر بهِ رأفت و قام بالسؤال عليه و قالو له لم يأتي في هذا الواقت سليم للراجل :- طيب متعرفش بييجي أمته الراجل :- بييجي بالليل علي الساعه إتناشر... حداشر كده نفخ سليم و قبل ان يخرج من المكان سمع امراءه تتحدث في الهاتف قائله –ااااي يا رأفت أنت هتزن كل شويه مقولتلك حاضر لما أخلص شغل هاجي و اجبلك المعلوم معايا ..... طيب متنزل أنت الصيدليه تجبلك بنادول و اي حاجه للبرد ده لحد لما اخلص.. .... يوووووه حاضر جايه ... طيب ..طيب مسافة الطريق و اجي اغلقت الخط و توجهت للخارج و ذهب سليم خلفها دون ان تشعر بهِ دلفت صيدليه و خرجت تكمل ذهبها لرأفت بعد عشر دقائق من المشي دلفت عماره و و ضغط زر المصعد ثم دلفت بهِ و قبل أن يغلق الباب دلف سليم و ضغطت هيي علي رقم خمسه قال سليم :- اي الصدفه دي أنا طالع نفس الدور لجوز بنتي .. انتي طالعه لمين و لا شقتك ... هنا اصل اول مره اشوفك البنت و هي تلك العلكه بطريقه مكززه قالت :- ساكنه جديد انا و جوزي سليم :- اممم .. طيب واقف المصعد و هبطوا منه أبتعد سليم قليلاً عنها ليراها تدق عليا الباب و فتح رأفت قائلاً – ادخلي .. دلفت و قبل ان يغلق الباب و جد سليم أمامه يمسك الباب قال رأفت بضيق - أهلاً عرفت طريقي اذاي و جاي ليه توته :- انت تعرفوا تطلع لها سليم و وجه بنظراته لرأفت قائلاً – انا عايز اعرف فين بنتي صدحت ضحكات رأفت بالمكان و كانه مختل عقلياً – ههههههههههههههههه بتقول اي اصل وداني سمعت نكته جديده متسمعتش قبل كده ههههههههههههههههه هههههه سليم بزعيق :- بطل ضحك فيييين ملاك ؟؟؟.. وطلاما ديه مراتك و قعده معاك هنا وديت ملاك فين ؟؟؟؟!!! رأفت :- اممم .. سليم مش لايق عليك دور الأب الحونين ده ثؤثؤ مش ماشي خااالص صدقني سليم :- بقولك اي قصر الكلام ... قول هيا فين لان أهل المنطقه كلهم بيدورو عليك لأنهم شافوك وانت واخدها و معاك واحد وأنت عارف ملاك بالنسبالهم اي ف قول مكانها و خليني أجبها و اخرسهم رأفت :- بص أنا طلقت ملاك وبعتها سليم بصدمه :- بعتهاااا ؟؟؟ اذاي ؟؟؟ و لمين ؟؟؟؟؟ رأفت :- مصدوم ليه ؟! بعتها ذاي ما أنت بعتهالي .. تصدق **بت فيها كتير فرق سعر مهوووول سليم :- قولي هي فين علشان أروح اجبها رأفت :- ههههه أنا هقولك عنوان شركة الراجل اللي بعتهاله .. دا لو عرفت تجبها سليم بزهول :- شركه ؟؟؟.. هو عنده شركه رأفت :- ايوه كده اظهر علي حقيقتك .. وعنده بدل الشركه شركات ايوه و دفع تمن ملاك و مالك مليون .. العنوان (*****) شوفت أنا أجدع منك اذاي روح بقي .. *********مونه ********* في ڤيلا أسر الحوتي دقت حسنيه علي غرفة روقه أتها صوتها من الداخل قائله – ادخل دلفت حسنيه قائله – أسر أتصل و بيقولك أجهزي لان طيارتك بتاعت العصر فاتتك و هو حجزلك طياره الساعه 8:00 م تمانيه بالليل روقه بنعاس :- هي الساعه كام سعديه :- 5:25 م خمسه و نص الا خمسه هو علي الساعه سته هيكون هنا روقه بدموع :- طيب روحي خرجت حسنيه من عند روقه و ذهبت لغرفة ملاك .. دقت علي الباب .. لم يأتيها صوت فتحت الباب و دلفت لتطمئن عليها و جدت الغرفه فارغه دبت علي ص*رها قائله – ياااا مصيبتي بحثت عنها في أنحاء الڤيلا لم تجدها ... ركضت علي جناح سامر و دلفت للداخل و دقت علي باب غرفة النوم بقوه ... نهض سامر فزع و فتح الباب قائلاً – في إيه يا حسنيه حد هجم علي الڤيلا ؟؟؟ .. أسر جراله حاجه ؟؟ حسنيه بأرتجاف :- ملاك .. ملاك سامر زعق :- فيييي اي مااااالها ملاك حسنيه :- مش موجوده في الڤيلا كلها و لو أسر عرف ليهد الدنيا سحب تيشرته من علي الأريكه و قام بإرتداءه و هو يهبط الدرج قائلاً بعصبيه – اااذاي يعني مش في الڤيلا ؟؟؟؟ أووومال انتو بتهببوا اي ؟؟ قام بمحدثت الحراس عبر اللاسلكي الموضوع علي الجدار و قال :- محدش شاف ملاك خارجه شخص من الحراس :- ....... أين أختفت ملاك ؟ كيف سيكون رد فعل أسر عن أختفائها ؟! انتظروني الفصل القادم أن شاء الله ********************* ✍️ منار عبد الرحمن (مونه)
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD