بــــسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين
ملاك الأسر
الكاتبه :- منار عبد الرحمن (مونه)
صدم سامر من طلب أسر و قال
سامر بصدمه :- أنت بتهزر صح ؟؟؟!
أسر :- فين الهزار في كلامي .. واظن انه واضح مفيش في الغاز علشان متفهمش
سامر بغضب :- أنت عايز تفهمني أنها هتقدر تنضف الڤيلا ... لاا القصر ده كله لوحدها .. غير عميل الأكل .. غير ترويق المطبخ الكبير العريض ده .. غير ما هي عايزه تهتم بصحتها و ابنها .. اتكلم كلام عاقل يا أسر و رجع الخدم و يلا علي الشركه علشان منتأخرش
أسر بإصرار :- مش هكلم خدم واللي عندي قولته
تطلع لها و قال
– لو مش موافقه علي العقاب يبقي مالك يفضل معايا و وريني جمال خطوتك يا .. يا بطه
ارتسم علي زوايه فمه أبتسامة مكر و ألتف ليغادر لحق بهِ سامر و هو يقول
– حسنيه اعملي الحاجه معاها
قال أسر بأمر و هو يتابع ذهابه للخارج
_ حسنيه ماشيه دالواقتي
خرجوا من باب الڤيلا الداخلي و صعد كل واحد سيارته و ذهبوا علي الشركه و خلفهم الحرس
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بالداخل عند ملاك جلست في الأرض بدموع تنهمر علي وجنتها كلشلال تبكي بتحسر علي حالها و أن**ارها
حسنيه بحزن عليها :- قومي يا بنتي من الأرض .. والله لو عليا كنت عملتلك كل حاجه بس غصب عني .. أسر طلاما قال كلمه مبيحبش حد ي**رها
نهضت ملاك و جففت دموعها قائله
:- متقلقيش يا طنط انا كويسه .. عرفيني الحاجات اللي في المطبخ و روحي انتي
دلفت معها حسنيه و قامت بأخبارها أماكن الأشياء التي ستحتاجها و تركتها و غادرت
واقفت ملاك بنص الڤيلا تنظر حولها بحيره لا تعلم من أين تبداء ..
وضعت يدها علي وجهها و بكت بصوت يتقطع له نياط القلب و بعد واقت .. جففت دموعها و بدائة من الأعلي
********مونه*********
في شركة الحوتي
بعد ساعات من العمل
داخل مكتب أسر ، يفتح اللاب توب أمامه علي كاميرات الڤيلا يتابعها و هي تقوم بالتنظيف و تحمل مالك
خلخل أصابعه في خصلات شعره بضيق ثم أمسك سماعة الهاتف الأرضي و قال
أسر :- هنا ابعتيلي سامر
و أغلق الخط
دقيقتين و أتصلت هنا قائله
:- بشمهندس سامر بيقول لحضرتك مش فاضي . ومتتصلش عليه تاني لانه مش هيرد
أغلق أسر السماعه قائلاً
— انا عارف انه هيقلب وشه عليا طلاما منفذتش كلام حضرته
نهض و خرج من مكتب متجهاً لمكتب سامر .. دلف دون دق علي الباب
رفع سامر نظره من علي الورق ثم تجاهله و تطلع للأوراق مرتاً أخري
أسر :- ولما بعمل الحركه ديه معاك بتزعل
سامر و هو ينظر للورق متجاهلاً من يقف أمامه بغيظ قال
– نعم ؟
أسر بعصبيه :- بلاش برود كلمني عدل ... انت عايز اي ؟؟ قالب خلقتك ليه من الصبح ؟؟..
وضع سامر الأوراق علي المكتب بقوه و نهض قائلاً بغضب
— انت اللي عايز اي ؟؟ مش أنا . اسأل نفسك السؤال ده مش ليا ..
تن*د و اكمل قائلاً
= عايز اي من ملاك يا أسر ؟!
أسر :- عايز اعاقبها و ازلها عايز ا**رها علشان تندم أنها طلعت قدامي في يوم من الأيام
عقد سامر يده عند ص*ره قائلاً بسخريه
— انت مصدق نفسك ؟؟ ..هه لاا بجد انت مصدق نفسك ؟؟؟ ولا بتحاول تقنعها تصدق ؟..
فك عقدة يده و رفع السبابه بوجهه و قال بصوت عالي
سامر :- انت مكنتش شايف خوفك عليها لما حطت السكينه علي رقبتها ؟؟؟
= مشفتش غيرتك عليها مني لما كانت خصله من شعرها باينه وانا واقف ؟؟؟
≈ ولا مشفتش خضتك عليها لما قولتلك انها وقعت من علي السلم ؟؟؟؟
≠ انت اللي مش بيبان عليك اي تعبير علي وشك وبتخبي اي حاجه مش عارف تداري حبك و خوفك عليها
خلخل أصابعه في خصلات شعره و قام بجذبها بقوه و قال بمحاوله أخري ليداري بها حبه
أسر :- بقووولك اي انت متحللش علي مزاجك ... انا كنت بعالجها علشان اعرف اعاقبها .. واهو بتاخد عقبها
أخذ سامر نفسه بعمق و خرجه دفعه واحده و قال بيأس من أسر
:- مهما تخبي مش هتخبي عليا ... ولو فعلاً ذاي ما بتقول عايز تعاقبها بس سيبها تمشي يا أسر
نظر له أسر بذهول و كأن سكين ض*ب في نصف قلبه ساحباً روحه
اكمل سامر قائلاً
— سهمت ليه ؟؟؟ ايوه سيبها للدنيا طلتش فيها هي وابنها .
= .سيبها ترجع لأبوها اللي باعها دا لو ردي يرجعها تعيش معاه
≈ او سيبها لرأفت اللي مش وراه غير ض*بها كل لما يشوفها ..
≠ اووو .. خليها تنام علي الارصفه في الشوارع واي حد يشوفها يطمع فيها ... ديه عواقب احسن من الطبخ و التنضيف متهيألي
جلس أسر علي الأريكه الجلد السوداء ماسحاً وجهه بيده ممررها علي خصلات شعره و صولاً لعنقه
جلس سامر جواره و وضع يده علي كتفه قائلاً
— انت مش قادر تتخيل كل اللي قولتهولك ده انا عارف .. بس اعملك اي انت مش عايز ترحمها ، ... و هي من الصبح مقعدتش ولا كلت يدوب اكلت مالك وقامت علشان تلحق تخلص قبل ما انت تروح...... خليها جنبك يا أسر اتجوزها و غير لها حياتها اللي كانت كلها إهانه .. معقول تكون شايفها متستاهلش انها تعيش سعيده
نظر له أسر بوجع و حزن يكمن بعيونه و قال
— أنا خايف عليها .. اول مره اخاف من بعد موت ماما و بابا .. خايف يموتوها لما يعرفوا ان ليا نقطة ضعف و اخسرها يا سامر .. هي ذنبها اي علشان تموت بسببي ..و بسبب الطريق اللي أختارته.. انا مستعد اني افضل اعملها وحش كده بس تبقي قدام عيني و محدش يقدر يلمس منها شعره .. هستحمل كرهها ليا بس مش هستحمل تبقي بعيد عني
سامر بمرح ليخفف عنه :- اهو وقعت بال**نك انك بتحبها
أسر بإبتسامه :- من اول مره شوفتها
سامر بتفكير :- بس حبك دا مستحيل يكون من مره واحده .. و المره كمان كانت أقل من دقيقه
أسر :- أنت صح أنا شوفتها من تلات سنين .. بس مش هقدر أقول حاجه دالواقت
سامر :- طيب براحتك .
نظر للساعه. و قال
سامر :- أي دا ؟؟ الساعه بقت اربعه يلا نروح دالواقتي انا تعبت
خرجوا من الشركه صعدوا سيارتهم . و أنطلقوا عائدون للڤيلا
*******مونه*******
وصلوا الڤيلا و عندما دلفوا وجدو مالك يقف و يبكي بشده ركضوا له برعب .. حمله أسر بلهفه و قال بقلق
– مالِك حبيبي مالَك؟! .. فين ماما
مالك :- مامااا .. مامااااا خبطت ، دم
أسر و هو يلتف حول نفسه قائلاً بفزع
:- ملااااااااك ..
ركض سامر نحو المطبخ لم يجدها
سامر :- ملاااااااااااك . هتكون راحت فين يعني
أسر :- هي فين دي مبتردش ،، ملاااا
نظر له سامر ليري لماذا **ت و جده ينظر في مكان ما بصدمه تقدم منه و تطلع لمكان ما ينظر أسر و قال بإستغراب و قلق
سامر :- دم ......
********مونه********
ليت الدنيا كأمي .. تموت وجعاً أذا تألمت.. تضحك حين أبتسم .. تحزن عندما أبكي .. تفزع حين أغيب من أمام أعينها
و تدور حول نفسها كما حالها الأن وسط جيرانها تبكي و تسألهم تريد جواباً يهداء قلبها المحترق
يسرا :- محدش فيكم شاف رأفت ولا ملاك
عم محمد :- لاا والله يا ام ملاك مش باين لهم خبر
شريف :- طيب نقدم فيه بلاغ و الشرطه تجيبه
سليم من خلفهم :- هطلعكم كدابين وهقول ماشيه معا جوزها برضاها ... و هيعمللكم انتم محضر ازعاج سلطات و خصوصاً لو رجع بيها وهي مش هتقدر تقول حاجه
غضبت أم عمرو و قالت بزعيق
–أنت أي يا راجل أنت ؟؟؟جبله !! .. قلبك ده حجر .؟؟ لاا حجر اي دا أنا ظلمت الحجر ...منك لله يا بعيد
تجاهل أم عمرو و قال ليسرا ببرود
سليم :- أنا مسافر يومين إسكندريه .. حسك عينك أجي القيكي عامله مصيبه
تركهم و غادر و تحسبنت فيه يسرا و دلفت بيتها بحزن و نار تحرق قلبها و ظلت تصلي و تدعي ربها أن يقف بجوار أبنتها ..
*********مونه********
في ڤيلا أسر الحوتي
عندما وجد سامر الدم فزع و قال بقلق
– دم !!... اي ده جه منين ؟!!
دق قلب أسر بشده و كأنه علي وشك الأنفجار صرخ بخوف قائلاً
– ملااااااااااااك
وضع أسر مالك علي الأريكه قائلاً
:- حبيبي هروح أجيب ماما خليك هنا
تركه و ركض للأعلي هو و سامر فتحوا كل الغرف و لم يجدوها هبطوا للأسفل و و واقفوا في نصف الڤيلا و قال سامر
— تكون راحت فين يعني انا كنت ببص عليها في الكاميرات علي اللاب و احنا هناك و مستحيل حد يدخل هنا من كمية الحرس اللي بره
أسر :- سامر هات اللاب بسرعه أنا نسيته
فتح سامر شنطة اللاب و أخذه أسر منه و قام بتشغيله و هو يقف .. فتح الكاميرات و راءها و هي تنحني تجلب شيء وقع من مالك و أصتدمت رأسها في المائده قامت و هي تترنح بدوخه و دلفت أقرب غرفه لها .. و كانت غرفة الخدم ..
وضع أسر اللاب علي الكرسي جواره و ركض نحوها و سامر خلفه .. وجدوها ملقي علي الأرض و حجابها يتلطخ بالدماء فاقده الوعي .. نزل علي روكبيه جوارها و قال بخوف
أسر :- ملاك .. ملاك قووومي ... سامر اتصل علي المستشفي يبعتوا دكتورة جراحه بسرعه
قام سامر بلأتصال علي المستشفي ..
حملها أسر و صعد بها غرفتها و قام بفك حجابها ... ذهب سامر لمالك و حمله بين ذراعيه
بعد نصف ساعه وصلت الأسعاف و بها طبيبه ... أخذها سامر و صعد للأعلي و دلفت الطبيبه غرفة ملاك بينما هو انتظر بالخارج
الدكتوره :- سلام عليكم
أسر :- و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
تقدمت منها الطبيبه و قال أسر و هو يشير علي الجرح
– الجرح في راسها
نظرت الطبيبه للجرح .. وقالت
— ممكن تساعدني ادخلها الحمام علشان انضف شعرها لأنه بقي كله دم
و ضع أسر يده خلف ظهرها و يد أسفل روكبتها و قام بحملها و دلف بها المرحاض .. أقترب من الحوض الصغير و قامت الطبيبه بفتح الماء و أبتدت تنظف لها شعرها
ملاك :- مـ الـ ك م.مالك
وضعها أسر علي السرير و قال
– الجرح عمال ينزف
قالت الطبيبه و هي تعقم الجرح
– ديه مكان غرز و اتفتحت .. هي كانت لسه متخيطه
أسر :- ايوه واخده اربع غرز
قامت الطبيبه بعملها و وضعت لها شاش حول رأسها و قالت
– ياريت تاخد الدواء في معاده و أهم حاجه المضاد حيوي ..و أسبوع و تفك الغرز أن شاء الله
ثم أستأذنت و غادرت من الغرفه
و بالخارج سامر قام بحساب
عند ملاك تفتح عيونها بتعب و دموع قائله
– راسي مش قادره اااااه
و ضع يده خلفها و قربها له و هو ينظر لها بحزن و ندم .. أخذ مخده و وضعها خلف ظهرها و قام بإريحها عليها و قال بحنيه
– حسه بأيه ؟!
نظرت له بدموع و قالت
ملاك :- دايخه .. دايخه اوي و حسه دماغي تقيله و مصدعه
أسر :- هطلبلك اكل انتي اكيد ماكلتيش
قالت و هي تحاول النزول من علي السرير
ملاك :- لاا انا قايمه احطلكم الاكل جاهز
نظر لها بقوه و قال بأنفعال
أسر :- قااايمه ؟؟؟
ارتعبت وجلست مكانها بخوف
أسر :- قايمه فين إن شاء الله بمنظرك ده ؟؟؟.. انتي هتفضلي قاعده علي السرير مش هتتحركي لحد ما تخفي و تبقي كويسه سامر كلم حسنيه و هترجع هي و باقي الخدم واي حاجه انتي عايزاها هتجيلك
ملاك بدموع :- لاا شكراً متتعبش نفسك معايا ... مش كفايه اشترتني بمليون جنيه وانا مستاهلش ربع جنيه وخسرت فلوسك .. كمان هتصرف علي علاجي
أغمض عيونه بوجع و نظر لها بندم قائلاً
— ملاك أنسي اللي قولته .. مكنتش في واعيي كان جوايا صراع و حيره ومكنتش عارف اوصل لقرار
ملاك :- لحد أمته؟؟ .. لحد أمته هفضل كده ؟؟؟ .. لحد امته هتفضلوا تتحكموا فيا و مش عايزين تعرفوا أني أنسان بتوجع و بحس ذايكم
نظر لعيونه و قال محدثاً نفسه
أسر :- لو عليا عايز ابعدك عن العالم ده كله
ثم أكمل بصوت عالي :- بصي يا ملاك خفي الاول وبعدين نتكلم كأني مش موجود معاكي تمام
و نهض من جوارها و تركها و غادر
*******مونه********
بعد مرور ثلاث 3 أشهور
لم تعرف يسرا خبر عن ملاك و لم يظهر رأفت من يومها .. تبكي ليل و نهار .. و اليوم و هي تفتح شنطة قديمه في دولاب سليم و جدت هاتفها و البطاريه جواره أخذته و قامت بشحنه و هي تشكر ربها
و في الصعيد لا أحد يعرف الوصول ليسرا و لا يريد سالم الأتصال بسليم بسبب مشاكلهم
أما أسر ف ذاد حبه لملاك و بات يعشق مالك و كأنه والده لم يستطع النوم دون أن يطمئن عليه ...
عرفت ملاك شخصية أسر و رأت حنيته و هدوءه كثيراً فهو يعاملها بلين و لم يَهِنها أبداً .. ولكن يغضب علي أبسط الأشياء التي تتعلق بها .. كعدم أكلها في أكثر الأوقات .. و كلامها معا سامر الذي يجعله يشعر بالغيره الشديده ...
ينبض قلبها عند وجوده بالمكان و يضيق تنفسها حتي ظنت بأنها مريض بالقلب
اما مصطفي الحوتي فكان يعد الثلاث أشهر و ينتظر أنتهائهم بفارغ الصبر
وضع سامر و أسر رجالهم في ڤيلا حاتم (الضبع) و قاموا بأمساك المستنقع و هو المكان الذي كان يحكمه حاتم
********مونه*******
عند رأفت
طوال الثلاث شهور يلعب القمار إلي ان خسر أكثر من نصف الفلوس التي كانت معه .. يجلس في شقته الجديده يمسك كأس من ما حرمه الله و يرتشف منه .. أعلن هاتفه عن أتصال و قام بالرد
رأفت :- الو
المتصل :- والدتك عايزه تشوفك أنت من ساعة ما سبتها مجتش تبص عليها
رأفت بنرفزه :- بقولك اي قوللها مش جاي خليها تحل عني
المتصل :- طيب هي عايزه تشوف ملاك لو ينفع تبعتها
رأفت بضيق :- قوللها ملاك حبيبت قلبها ماتت
أغلق الخط و رمي الهاتف علي السرير ..و نهض دلف المرحاض و خرج أرتدي ملابسه و ذهب لمكان كل ليله
*********مونه**********
عند أسر يقف أمام المطار بعد ما صعد عمه الطائره و روقه تقف جواره تنظر أمامها بشرود
أسر بضيق :- نمشييي
انتبهت له روقه و قالت بإبتسامه
— of course (طبعاً)
دلف أسر السياره و جلس خلف المقود
و جلست روقه جواره .. و أنطلق ذاهباً للڤيلا
روقه :- عربيتك ديه جديده يا أسر صح
أسر :- اممم
نظرت له و قالت بنبره حزينه راجيه
روقه :-أسر هو أحنا مش ممكن نرجع ذاي الأول
أسر بسخريه :- هو في إزاز بيت**ر ويرجع ذاي مكان الأول ؟؟؟ .. اكيد لاا .. ف انا كمان ذاي الأزاز مبرجعش ذاي ماكنت طلاما اتغيرت
روقه :- طيب حته لو أصدقاء ..أو بلاش طريقة كلامك ديه معايا علي الأقل
أسر بحده :- روووقه انتي هتقعدي لحد ما أبوكي يرجع و كل واحد في حياته ذاي ما هو ..
جاءت أن تتحدث قطعاها قائلاً
أسر :- مش عايز رغي كتير
حركة رأسها بموافقه و نظرت أمامها و **تت
*********مونه********
في الأسكندريه
يجلسون الشبان علي رمال نفس الشاطيء ينظرون للبحر أمامهم في **ت إلي ان كرر واحد فيهم قطع الهدوء و قال بحزن
– عدا تلات شهور و أحنا منعرفش غير أن جوزها خدها و مشي و محدش يعرف عنها حاجه .. أحنا هنفضل قاعدين كده
الشاب الأخر :- أي اللي في أيدانا نعمله غير أننا نستني ظهورها
الشاب 1 :- تعالي ننزل القاهره ندور عليها ... منسبش مكان و منسألش فيه
الشاب الأخر بيأس و أنفجار :- هندور فين ولا فييين .. أنا تعبت و مش لاقي حل .. دماغي هتنفجر من الضغط ووومش عارف أعمل اي .. و ساويس في دماغي .. معقول يكون قتلها .... عمل فيها حاجه .. ماتت .. عايشه ..جعانه شبعانه ... نايمه في بيت و لا في شارع .. مش عارف . أنا بجد تعبت
الشاب 1 :- تعالي نروح و نوجهه يمكن يحس شويه و قلبه يلين
الشاب 2 بضحكة سخريه :- قلبه يلين ؟؟! هه بس بلاش تضحكني و أنا مليش نفس أضحك
*********مونه**********
وصل أسر الڤيلا و هو يدلف بسيارته رائي ملاك تجلس في الحديقه معا سامر .. هبط من السياره هو و روقه و أعطي المفاتيح للحارس ليدخلها بمكانها ..
تقدم من ملاك و سامر بخطوات ثابته و كانت ملاك تضحك بشده .. نظر لها و قال بغيره و تهكم
أسر :- ومن أمته ملاك هانم بتضحك كده
روقه لنفسها :- بقا ديه ملاك ؟؟؟؟! اممم اصلاً مفيش مقارنه بنا
سامر بإستفزاز :- و فيها اي لما تضحك انت هتدفعلها علي الضحك فلوس علشان كده زعلان ؟؟
نظرت له ملاك بعيون تتلألأ بها الدموع لتجعل خضرواتها كالزمرد قائله
— لاا مش هيدفع فلوس .. بس اذاي ملاك تضحك والضحكه مش ليها .. اذاي تاخد حاجه مش بتاعتها
أسر غمض عيونه بندم :- ملاك ده مش قصدي .. انا أستغر...
لم يكمل كلامه لأنها ذهبت من أمامه بخطوات اشبه بالركض
أنصدمت روقه و قالت في نفسها
— اي دا ؟؟؟؟ دي خلت أسر الحوتي يبرر لها و يبان عليه الندم .. لاا دي باين عليها مش سهله
ضم سامر حواجبه بضيق قائلاً
– ليه كده يا أسر ..
أسر بعصبيه :- هو ايه اللي ليه ؟؟؟.. اول مره اشوفها بتضحك كده أستغربت
سامر بسخريه :- استغربت لما لقتها بتضحك بس ولا علشان ...
(تطلع نحو روقه) و قال
ولا بلاش .. يلا انا جعان مستنيك
دلفو للداخل و صعدوا غرفهم لتبديل ملابسهم .. و تحضر لهم حسنيه العشاء ...
خرج أسر من جناحه و دق باب غرفة ملاك .. و قامت بفتحه
نظر لعيونها وقال
أسر :- ملاك أنا مش قصدي اللي فهمتيه بس بجد استغربت ضحكك معا سامر
ملاك بدموع :- ليه هو مش لايق عليا غير الدموع و الوجع
خلخل اصابعه في خصلات شعره و قال
أسر :- ملاك أنتي مش فهماني
ملاك :- طيب فهمني اللي مش فاهماه
تجاهل سؤالها و قال
أسر :- فين مالك
ملاك :- جوا بيلعب
أسر :- طيب هاتيه علشان واحشني
دلفت ..و أتت بمالك ..و حمله أسر
مالك :- أسل
أسر بضحك :- أنت بهدلت أسمي علي فكره ..
(و قبل وجنت مالك و نظر لملاك مره أخري ) و قال
— جهزي نفسك علشان تنزلي ناكل وهنروح نشتري شوية حاجات ليكي و لمالك
ملاك :- أنت كنت لسه جايب لنا .. مش عايزين نتعبك شكراً
نظر لها بحده قائلاً
— هشوف مش هتنزلي اذاي
غادر من أمامها ، و هي تن*دت و قالت
ملاك بتكشيره :- يا الله منك و من انفصام الشخصيه بتاعك ده .. يكون كويس و مفيش في حنيته و مره واحده اعوذ بالله يقلب كأنه ملبوس من جن ...لاااا جن اي ده مارد
هبط أسر للأسفل و جلس علي مائدة الطعام
مالك بضحك :- ســسم ..
سامر :– حبيب قلبي هات بوسه
نهض قبل وجنته و جلس مره أخري
سامر لأسر :- كان يوم مطلعتلهوش شمس يوم مخليته يقولي يا سمسم عجبك كده .. انا علي اخر الزمن يتقالي ســسم
روقه بتعجب و صدمه :- ده مين ده ؟؟؟
أسر :- ابن ملاك .. و متقعديش ترغي كتير وتسألي علي حاجات ملكيش فيها
سمعتهم ملاك و قالت
– سلام عليكم
(كانت ترتدي دريس أ**د و خمار لف بلون البيج الفاتح و حذاء من نفس الون)
أسر و سامر :- و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
تعلقت عيون أسر بها حتي أقتربت منه و حملت مالك و جلست علي بعد كرسيين من أسر بدأت بأطعام مالك
.. و روقه تنظر لها بغيظ و تراقب نظرات أسر لها
روقه :- امال فين جوزك يا ملاك
نظرت بتلقائيه نحو أسر و قال هو
– هي مطلقه
**مت روقه قليلاً ثم قالت
ء– Sorry يا ملاك بس مش قادره اسكوت ... فين أهلك طلاما أنتي مطلقه ؟؟؟ و ليه قاعده عند أتنين شباب متعرفيهمش رغم من طريقة لبسك متقولش إنك يعني...
كانت تتحدث و ملاك تنظر لها بدموع تلمع بعيونها و لم تعرف أن ترد عليها
عند سماع أسر ما قالته ض*ب المائده بيده قبل أن تكمل حديثها .. جاعلاً الأشياء التي فوقها تنتفض و تقع بعض الأكواب الموضوعه عليها
أسر بغضب :- رووووووقه كلمه كمان و هنسي أنك من دمي أصلاً
توسعت عيون روقه بذهول و نظرت لملاك بضيق .....
تحشرج صوت ملاك من البكاء و نهضت قائله
– بعد إذنكم
نهض أسر و قال لملاك
– يلا هنروح ذاي ما قولتلك
سامر :- رايحين فين
أسر :- بعدين ابقا اقولك
(تطلع لروقه ) و أكمل قائلاً
– وانتي أسمعي الكلام علشان أنا معنديش خُلق
و غادر و خلفه ملاك .. صعدوا السياره و ذهبوا بأتجاه المول التجاري
بعد فتره من ال**ت
ملاك بتردد :- أ أ أسر
دق قلبه بشده و نظر لها بعشق يلمع بعيونه قائلاً :- نعم
ملاك :- أأأنا .. أنا ك كنت
تن*د بضيق من خوفها منه .. فهي تحزنه دون ان تدري
أسر :- ملاك قولي أنتي عايزه اي علطول من غير ما تتهتهي أنا مش هكلك
ملاك بسرعه :- عايزه اشوف ماما
أسر :- عندي أستعداد اخليكي اول ما تروحي تلاقيها في الڤيلا بس......
ملاك :- بس اي ؟؟!
أسر :- هتقوللها اي عني ؟! .. عن قعدتك معايا .. هتقوللها اي عن المخفي رأفت ؟؟! أنا عادي اقولها كل اللي حصل
ملاك بدموع :- معرفش بس .. بس هي واحشتني اوي
أسر :- لو معاها فون خدي فوني وكلميها تطمنيها عنك
ملاك بإبتسامه بفرحه :- أيوه معاها ..
ثم تذكرت أخذ والدها الهاتف منها كي لا تتصل بعمها ولا بأحد
ملاك بحزن :- بس بابا واخده منها و مخبيه
أسر :- طيب خدي جربي ..
مد يده لها بالهاتف بعد ما قام بفتح كلمة المرور ...
اخذته منه و كتبت رقم والدتها و قامت بالأتصال عليها و عندما وجدت جرس تهللت أساريرها و قالت عند فتح المكالمه
ملاك :- السلام عليكم يا ماما
يسرا ببكاء :- ملاااك ؟؟؟! ملاك انتي فين يا عمري ؟! حصلك حاجه؟ فيكي حاجه قوليلي ؟؛ الكلب ده عمل فيكي ايه يا نور عيني ؟؟
ملاك بدموع :- م ماما حبيبتي اهدي أنا كويسه
يسرا :- أنتي فين طيب؟
ملاك :- ماما أنا أطلقت من رأفت
يسرا :- بفرحه بجد يا ملاك ؟؟؟.. طلقك اذاي ؟!!! و عملتي اي ؟ وقعده فين قوليلي ؟؟؟
ملاك :- ماما أنا مش هقدر أقولك علي مكاني دالواقتي .. بس كل اللي أقدر اقولهولك اني ارتحت من رأفت
(تطلعت لأسر بوجع ) و قالت
– بس أظاهر أن الراحه مش مكتوبالي في الدنيا
يسرا :- طيب هشوفك أمته ؟؟
ملاك بدموع :- مش عارفه .. سلام دالواقت
أغلقت المكالمه و أعطت الهاتف لأسر قائله
– شكراً
نظرت لمالك وجدته غطي في النوم
أسر :- الواد ده بتديله منوم .. اغلب الواقت نايم
أبتسمت ملاك و قالت
– هو علطول هادي كده . حتي لما كان لسه مولود بيفضل نايم أكتر الواقت
وصلوا المول و اوقف أسر السياره و طال النظر لملاك ثم قال
أسر :- ملاك أنتي بتحبي مالك علشان هو أبنك و لا علشان هو كمان ابن رأفت
ملاك بإنفعال :- هو أبني أنا وبس . . رأفت ملهوش حاجه فيه رأفت ده مينفعش يكون اب
أسر :- احم يعني انتي عمرك ما حبيتي رأفت
ملاك بوجع :- أحب في ض*به ليا ؟؟
و لا أحب أهانته و ذله ليا ؟؟
و لا قلة دينه ؟؟
و لا أحبه لأنه حيوان معدوم الأحساس و بقلب حجر ؟؟.... قولي أحب فيه اي؟!
أسر :- يلاا ننزل و بعدين نكمل كلامنا
ملاك :- مفيش بيني و بينك كلام
فتحت باب السياره و خرجت تحت نظراته التي تلاحقها ... ثم هبط و دلفوا للمول معاً
*******مونه*******
في ڤيلا يطغي عليها الحقد و الشر
يجلس شاب في عمره الثاني و الثلاثون و يجلس أمامه حاتم (الضبع)
الشخص و عيونه تشتعل بكرهيه و حقد قال
– بقي يا حاتم تخلي نفسك تحت رحمة أسر .. و لما أنا قولتلك مردتش
حاتم :- كروس .. صدقني .. هو كان هيموتني .. و قال أن دي اوامر من لورينزو .. انا مصدقتهوش و اول ما مشي كلمت لورينزو .. و عرفت أنها اوامر منهم هناك
كروس :- أنا بعت حد بيراقبه من تلات شهور .. بس في بت ظهرت جديده في حياته .. عايز اعرف اي معلومه عنها ... لأن مش عارف اوصلها و هي جوا الڤيلا ... ف ياريت المهمه دي تبقي عليك
هب حاتم واقفاً برعب قائلاً
– أنت بتهزر ..لاء طبعاً مش عليا .. أنا ماليش دعوه بأي حاجه خاصه بأسر .. لاني مش قدوه ..
واقف كروس بعصبيه قائلاً
– يعني أي ؟؟؟
حاتم :- يعني مدخلنيش بنكم يا كورس
ابتسم كروس و نظر نظره شيطانيه و قال
– طيب روح و نتكلم بعدين
خرج حاتم من ڤيلا كروس صعد سيارته منطلقاً للڤيلا الخاصه بهِ
.
.
.
.
أما بالداخل عند كروس أمسك هاتفه . و لمس شاشته عدت لمسات ثم رفعه علي أذنه ، و عندما أتاه الصوت قال
— جاتلي رساله ان أسر راح مول (.....) شوف أنت هتعمل اي المهمه عليك ..
المتصل :- طيب حاتم هيجيب المعلومات اذاي عن البت دي
كروس :- سيبك من حاتم و خليك في اللي هتعملوا .. سلااام
اغلق الخط و قال بحقد و كراهيه
– أمته هسمع خبر موتك يا أسر .. أمته أشوف نظرت ضعفك و انت بتتمني مساعده من حد ينقذك و متلقيش
**********مونه *********
في المول
دلف أسر و ملاك قسم المحجابات .. و اختار لها فساتين سواريه و درسات للخروج و هي تمشي بجواره في **ت
أسر :- هتفضلي ماشي ساكته كده كتير
ملاك :- أسر . أنا مش عايزه حاجه
أسر :- خلاص انا بشوف
ملاك :- بعد إذنك مش كل حاجه بالعافيه ماشي ...
أسر :- اللي أنا عايزو بعمله
**تت مره اخري و هو .. يختار لها الباقي و كان زوقه يعجبها بشده ...
مره واحده و جدت أسر يحاوطها بيدها و يخبئها بحضنه و هو يقول بفزع
– ملااااك
ركض بها و صدح صوت اطلاق نار عليهم دلف بمكان أمن و قال لها
أسر :- اوعي تخرجي من هنا لو الدنيا خربت بره فااااهمه
ملاك بعياط :- أنا خايفه
ضم وجهها بين كفيه و نظر لعيونها قائلاً
– طول ما أنا عايش متخفيش أبداً .. ماشي
اومأت برأسها .. بينما هو سحب سلاحه من خلف ظهره و من تحت چاكت بدلته السوادء و خرج
عندما وجدوه اطلقو عليه الرصاص و واقف خلف حائط و اخذ يتبادلون أطلاق الرصاص و صراخ الناس صدح في المول و أختباء الجميع بالمحلات ... صعد حراس المول و رجال أسر .. امسكوا بهم و اخذوهم و هبطوا للأسفل لتسليمهم للشرطه
أسر للحراس الخاصه بهِ :- لطفي .. أنتم جيتوا امته
لطفي :- سامر بيه أتصل علينا و قال مجموعه منكم تطلع ورا أسر مكان مهو رايح قفلت معاه و جينا احنا السته وراك
أسر :- طيب انزلوا وانا جاي
ذهب لملاك التي كانت تجلس علي الأرض و تعانق مالك و دموعها تنهمر منها دون توقف او صوت
ألمه قلبه عليها و تحدث لنفسه قائلاً
– من كام رصاصه سمعتي صوتهم عملت كده ،، ياااا الله أعمل أي ولا قادر ابعدها و لا قادر أقربها
فاق علي صوت ملاك و هي تقول
:- أسر أنا عاوزه امشي
مد يده لها ، لكنها نهضت لوحدها .. ضم يده و وضعها بجيب بنطاله
خرجوا من المول و وضع الشنط بداخل شنطة السياره و قال لها
أسر :- أركبي .. و انا دقيقه و جاي .. أوعي تنزل من العربيه
ملاك بخوف :- متتأخرش طيب
اومأ برأسه و تركها و توجه نحو رجاله الواقفون علي بعد عنهم و قال
أسر :- العيال ديه يكونوا عندي الساعه واحده بالليل ف الجبل
لطفي :- يا كنج هما سلموهم للشرطه
أسر :- أكيد اللي دفعلهم هيرفعلهم محامي من بعيد لبعيد ..و هيدفعلهم كفاله ... انتم هتفضلوا قدام القسم و لما يخرجوا تمشوا وراهم ...و بعدين تجيبوهم
لطفي :- تمام يا باشا
انتهي من كلامه و صعد سيارته و قام بنزع الچاكت و وضعه في الخلف
نظرت ملاك ليده بالصدفه و جدت دماء تتسرب من تحت قميصه الأ**د قالت بخوف و قلق
ملاك :- أسر في دم نازل من دراعك
قال بمكر و هو ينظر امامه
أسر :- جرح بسيط .. و بعدين متخفيش كده احسن ما أفكر خوفك دا .. يكون
قطعته ملاك بعصبيه قائله
– يكووون أي ؟! تصدق أنا غلطانه اني اتكلمت
نظر لها ببرود و عاد لينظر للطريق
مالك :- أسل
أسر :- نعم يا حبيبي
مالك :- سـسم فين
أسر :- اهو رايحين عند سمسم
أعلن هاتفه عن اتصال .. و قام بالرد قائلاً
– أيوه
المتصل بخوف و ارتجاف :- أسر .. أسر
ضيق عيونه لتحتد نظراته و قال
– حاتم .. في ايه
حاتم :- گ كروس ولع في الڤيلا و أنا فيها مبقاش في مكان أهرب منه ... أسر خلي بالك لأنه ااااااااااه
سمع اسر صوت أنفجار و انقطع صوت حاتم
أسر :- حاااتم .. حاااااااتم
أغلق الخط و وضع الهاتف علي التبلوه أمامه و استند بزراعه الأيسر علي باب السياره
ملاك :- أ..أ. أسر .. في اي
أسر :- مفيش يا ملاك
"*********مونه********
في الحاره
داخل بيت سليم الأنصار تتحدث يسرا في الهاتف بصوت مرتعش و تنظر لباب الشقه بخوف قائله
– هو زمانه جاي أنا مش هقدر اتصل عليك تاني .. و بلاش تقول لحد غير لما تيجي يا سالم
سالم بحزن :- حاضر يا خيتي .. مسافة الطريج و تلاجيني عيندك .. اتبهي لحالك
أغلقت الخط و خبئت الهاتف في ملابسها بعد ما قامت بأغلاقه
**********مونه**********
وصلوا الڤيلا و عندما دلفوا و رائهم سامر .. تقدم منهم و هو يقول بزعيق أرعب مالك
سامر :- وبعــديـــن معــــــاك هفضل اقوووولــك لـــحد امتـــــه متمشيش من غير زفت حراس ؟؟؟ .. انت مبتفهمش ليـــــه ؟؟؟ .. ولا فااااهم وبتستعبط ؟؟؟ ولا أعمل لأهــــــلك اي علشان حضرتك تقتنع أن الخطر بيحووووم فوق دماغك و مستني أي فرصه ليك وفي لحظه مش هلاقيك قدامي ..
فزعت ملاك من عصبية سامر فهي اول مره تراه بهذا الانفعال و ظنت انهم سوف يمسكون في بعضهم ... لكن ظنها أختفي عندما رأت أسر ينظر له و لم يرد علي سامر و لا بحرف واحد
امسك سامر ذراعي اسر ليهزه قائلاً بغضب
— بطل برود ورد عليــ
قطع كلامه الشيء اللزج تحت كف يده . نظر في كفه و جد الدم
سامر :- دم .. تعاله نروح المستشفي
أسر :- سامر ممكن تهدا بقي .. انا مفييش حاجه علشان أروح المستشفي ده جرح بسيط
جذبه سامر من يده و اجلس أسر علي الأريكه و جلس هو علي المائده المستطيله أمامه و قال
سامر :- حسنيــــه ياااا حسنيـــــه
أتت حسنيه مهروله و هي تقول بقلق
حسنيه :- مالكم فييي ايه ؟!
سامر :- هاتي علبة الأسعافات
ذهبت حسنيه و اتت بي صندوق الاسعافات الصغير.. فتح سامر ازرار القميص لأسر .. عدلت ملاك وجهها بعيداً عنه بخجل
رائها أسر و أبتسم و هو ينظر لها بحب
سامر اتعصب :- ممكن افهم اي الأنشكاح اللي علي وشك دا
نظر أسر له ثم أشار بعيونه نحو ملاك
أستدار سامر ليري و فهم لماذا يبتسم ... أستدار له مرتاً أخري رافعاً يده للاعلي و قام بتهويشه كأنه سوف يض*به و هو يقول
سامر :- انا ف إيه ؟؟! و أنت ف إيه ؟؟
ضحك أسر و قال
_ خلاص بقي يا عم متعملش زاي الوليه النكديه اللي بتعمل من الحبه قوبه
سامر و هو يطهرله الجرح قال
– ده جرح رصاصه
رفع أسر يده الأخري و قرص وجنت سامر بمرح و استفزاز قائلاً
—ماشاء الله عرفتها لوحدك دي ولا حد قالهالك
دفع سامر يده بقوه قائلاً
سامر :- أقسم بالله ماسك نفسي عليك بالعافيه ف متنرفزنيش أكرملك وحافظ علي برستيچك
أشار بإبهامه للخلف نحو ملاك
نظر أسر لملاك قائلاً....
أنتظروني الفصل القادم أن شاء الله
**********************
✍️
منار عبد الرحمن (مونه)