الفصل الثاني

4982 Words
بــــسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين ملاك الأسر الكاتبه :- منار عبد الرحمن (مونه) مالك بضحك :- أيز ماكك .. (عايز ملاك) أسر بمحاولة فهمه :- ملاك ؟ انت عايز ماما ؟ ضحك مالك بسعاده و اوماء برأسه بمعنى نعم تذكر أسر عندما كان يشتاق لأمه ولا يجدها يشعر كأن العالم بأكمله ضاق بهِ فاق من شروده أثر قبلة مالك علي وجنته الملتحيه بعض الشيء نظر له و ضمه إلي ص*ره بحب أسر :- تعاله هود*ك عند ملاك مالك :- ماما أسر :- ايوه حمله علي ذراعه و هو يلعب معه .. إلي ان وصلوا امام غرفة ملاك .. فتح الباب و دلف و هو ينظر بأرجاء الغرفه علي الممرضه و لكنه لم يجدها ..تذكر بأنه أمرها تترك ملاك ترتاح عند نومها و تنام هي بالغرفه المجاوره لها .. أغلق الباب و جلس علي طرف السرير .. دقق النظر لها بلمعه تضوي بعيونه و نبضه تخرج من بين ضلوعه سببها هي وحدها ... ملامحها متعبه و ي**وها الحزن حتي في نومها ... أحست بوجود احد جوارها فتحت عيونها بنعاس ..و في لمح البصر كانت اعتدلت من نومتها عندما رأت أسر .. و عند رؤيتها لمالك نسيت وجود أسر .. و نسيت أنها ب*عرها ولم تضع الحجاب .. جذبت مالك منه و ضمته لها و هي تقبل كل وجهه بتلهف و دموع .. أطال أسر النظر لها ولم يرمش حتي جفنه ، يتأملها بحب و كأنه يود حفر صورتها بعقله و قلبه .. شعرها ينسدل علي ظهرها و علي وجهها .. نظر جواره وجد حجابها أخذه و مد يده لها ، ودار بوجهه بعيداً عنها و قال بغضب أسر :- البسي طرحتك نظرت له ملاك ثم نظرت ليده الممدوده بحجابها .. أستوعبت بأنها أمامه من دون حجاب .. أخذته من يده بسرعه و وضعته علي شعرها معا أستغراب حركته وقالت بتوتر ملاك :- ش ش شكراً نظر لها بحده و قال و هو يصك علي أسنانه – ابقي خلي بالك تاني مره ... و خصوصاً لما يكون سامر هنا او اي حد غيري ... فاااااهمه قال أخر كلمه بصياح أرعبها ملاك بدموع :- ممكن افهم بقا من حضرتك انتقامك مني هيكون أذاي ؟؟؟؟ و ها يقعد قد ايه ؟ مد أسر يده لمالك .. و اترما مالك عليه و عندها صدمت ملاك و توسعت عيونها التي تتجمع بها الدموع و تجعلها تلمع كالزمرد !!! م.م.ماذا ؟!.. ماذا فعل له أسر ليرتمي بأحضانه ؟؟؟؟ أي تعويذه قرأها عليه ليترك حضنها و يذهب له ؟؟.... أبنها لم يجلس معا أحد غيرها فهي كانت تتركه معا والدتها بصعوبه .. أذا تركته من الأساس أسر :- عاوز منك تفوقي بسرعه علشان همشي كل الخدم و الطباخين اللي هنا وانتي اللي هتشتغلي شغلهم ... انتقامي بقا هو اني اخود مالك ( جائت أن تتحدث ) قطعها قائلاً أسر :- متقطعنيش .. انا هاخد منك مالك لكن طول ما انتي بتسمعي الكلام و متتعبنيش ولا تفكري تهربي .. لأنك مش هتعرفي أصلاً .. ساعتها هجبهولك تقعدي معاه شويه كل يوم و امممم .... الانتقام معرفش هيقعد كد اي بصراحه ملاك بدموع و ترجي قالت له – و الله هعمل كل حاجه و هسمع الكلام بس متاخدش مالك سيبه معايا و لو عملت حاجه معجبتكش ابقا اض*بني بس متبعدش عني مالك غضب أسر عندما و جد شعرها يظهر و زاد غضبه عند حديثها و ذكرها للض*ب و قال بزعيق أسر :- قولتلك غطي شعرك صح ؟ ... و انتي عادي عندك تض*بي كده ؟! بكت بصوت مسموع و شهقاتها تملاء الغرفه و هي تقول بهستريا — ايوه عادي اتض*ب ... لان دي حياتي ... انا طول عمري عايشه علي الض*ب هو ده أكلي و شربي لما كنت قبل ما اتجوز من اقل غلطه اعملها بابا يض*بني ... و حتي من غير ما اغلط اتض*ب و أتعاقب علشان جيت بنت ...أتض*ب لو لعبت ذاي العيال لو نفسي في عروسه لعبه .... أتض*ب علشان عايزه اقدم في الكليه اللي عايزاها واكمل دراستي ...... علشان يجوزوني لازم اض*ب ..... رايح جاي رأفت يض*ب فيا علشان ينتقم من القلم اللي ادتهوله و أنا بدافع عن نفسي .... اما انت بتنتقم مني علشان منعتك تموت واحد ... فا انا جايه الدنيا دي علشان اض*ب و اتهااااان ووووبس كلامها يعذبه و كأنها تجلد روحه ، و تعتصر قلبه بأكبر قوة في العالم .. شعر بفقدانها أعصابها و قال بقلق عليها – ملاك اهدي مفيش حد هيضر.. قبل ان يكمل و جدها تقف عند طبق الفواكه في أقل من ثانيه و تأخذ السكينه منه و تضعها علي رقبتها وقع قلبه و أختنقت أنفاسه و قال بخوف لم يجربه منذُ سنوات أسر :- ملاااك نزلي السكينه بطلي جنان هلع قلبه عندما وجدها تغمض عيونها و تستعد لسحب السكينه علي رقبتها .. صاح بصوت كالرعد جعل من الكل يفيق بفزع أسر :- ملااااااااك ارمي الزفته دي من أيـــدك ملاك بيأس و دموع قالت :- انا تعبت و عايزه ارتاح .. أسر يحاول يقترب منها و يشوش تفكيرها قائلاً :- بوصي لمالك هتسبيه لمين ؟؟ محدش هيحبه غيرك و هيكون مالهوش حد .. هيترمي في الشوارع و مش هيلاقي أكل دلف سامر و الممرضه بفزع من الصوت .. شهقت الممرضه بهلع واضعه يدها علي فمها أستغل أسر شرودها في مالك الجالس علي السرير و تقدم منها بسرعة البرق و بعد السكينه عنها قائلاً بزعيق :- خد مالك يا سامر و اطلع بره كان مالك يبكي .. حمله سامر و خرج من الغرفة و هو يهدهده أسر للممرضه :- اطلعي بره و اقفلي الباب حسابك معايا بعدين أرتعبت الممرضه من نبرة صوته و خرجت و اغلقت الباب خلفها ترك يدها و نظر لها نظره جعلتها لم تستطيع الوقوف علي قدمها و جلست علي الكرسي التي و جدته جوارها أسر بغضب يخفي بهِ خوفه :- انتي فعلاً ناويه تخليني اموتك بإيدي ملاك بيأس :- و الله لو عملتها هدعيلك و هتكون **بت فيا ثواب و هكتبلك ورقه بخط ايدي ان ده انتحر لو حابب أسر :- غلطاتك كترت (أبتلعت ريقها بخوف ) و أكمل هو بتحذير مخيف أسر :- أنا مش هقولك تاني محدش يشوف شعرك والا قسماً بالله يا ملاك لا أكون قاصصهولك كله ومش هخلي في سنتي واحد تضايقت من تحكمه بها و قالت بصوت عالي ملاك :- وووو أنت مالك أنت هتتحكم فيا كمان .. أسر بإستفزاز :- والله أنتي كلك ملكي .. ولا انتي نسيتي إني أشتريتك بمليون جنيه نظرت له بحزن و **ره .. دموعها تنهمر علي و جنتها دون أن تنطق حرف لعن نفسه علي ما تفوه بهِ و قال في سره — هي سكتت ليه كده ذاي الصنم طالت ال**ت و قال هو أسر :- ملاك قومي شوف مالك بيعيط عندما لم يأتيه رداً منها قلق عليها بشده و جلس الق*فصاء أمامها و نظر لعيونها قائلاً — ملاك ردي عليا تنظر امامها بدموع لم تتوقف دون نطق حرف .. ليزداد قلقه عليها كُلاً من حولها يأذوها نفسياً و جسدياً .. متي سوف ترتاح ؟! متي تعيش كما يعيشون الأخرون من دون عقاب أو أنتقم أحدهم ؟! تسمع حديثه و لم تقوي علي الرد و كأن طاقتها نفذت أما هو يريدها تنطق بأي طريقه فهو من خوفه و قلقه يشعر بأنه ستصيبه أزمه قلبيه و قال بزعيق و قلق أسر :- ملااااك لما أكلمك ردي عليا علشان متضرنيش اوريكي وش مش ها يعجبك ابداً .. رديييي عليااااا جاهدت أن تخرج حروفها فقالت بصوت مهزوز و هي تنظر في ساعة الحائط :- الفجر اذن بعد إذنك قولي فين القبله و سبني أصلي نهض من أمامها و أخذ السكينة بطبق الفواكه و خرج من الغرفة بعد ما قال لها أتجاه القبله و أغلق الباب نهضت ملاك و دلفت المرحاض لتتوضاء و تصلي فرضها أما خارج الغرفه أتت أن تدلف لها الممرضه اوقفها أسر بحده قائلاً _ انتي عارفه انها عندها انهيار تقووومي تسيبي السكينه في الأوضه .. مفكرتيش انها ممكن تأذي نفسها الممرضه بخوف :- والله يا بشمهندس هي كانت قاعده كويسه و عماله تقول اذكار حتي حولت اكلمها مردتش عليا و لما لقتها راحت في النوم قومت ذاي ما حضرتك قولت لما تنام أسبها يدقق سامر النظر لأسر و يريد أن يعلم ماذا يوجد داخله ... يريد أن يتأكد من شكوكه التي تدور برأسه .. لاحظه أسر و قال - خيييير سامر بضحك :- خير يا باشا والله .. كلللل خير إن شاء الله شاور أسر للممرضه بمعنه تذهب و عيونه علي سامر .. دلفت غرفة ملاك علي الفور و أغلقت الباب أسر :- أنت بتتكلم كده ليه معايا حاسس في حاجه في نبرة صوتك مش مريحاني سامر بإبتسامه:- انا عادي جداً أهو.. وإذا كان عن أحساسك ف اللي علي راسه بطحه بيحسس عليها و لا اي ؟؟؟ تذكر أسر مالك و قال بخضه :- ماااالك فين .. مش كان معاك سامر بزهول من خضته قال _ في اي يا عم فزعتني .. مالك معا حسنيه تحت خدته الجنينه علشان يبطل عياط و ينام ترك سامر و هبط للأسفل و نده علي أحدي الخدم و أعطي لها طبق الفواكه ثم ذهب للحديقه .. كان سامر يتبعه بعيونه إلي أن أختفي من أمامه و قال - والله انا كنت حاسس انك مش جايبها للأنتقام .. بس دالواقتي اتأكدت .... خوفك عليها واضح اوي يا أسر و عيونك كشفاك بس اهو خلينا ورا الكداب لحد باب الدار . ذهب إلي جناحه لينعم ببعض الراحه ******مونه******. في الحديقه أخذ أسر . مالك من حسنيه و قال :- روحي نامي حسنيه :- أنت هتنزل الشغل روح ناملك الساعتين دول أسر بضيق :- إنتي عارفه مش بحب اقرر كلامي .. و انا مش حمل مناهده والله حسنيه :- طيب خلاص براحتك ذهبت و تركته هو و مالك نظر أسر لمالك بحب أبوي و قبل و جنته المنتفخه قليلاً و قال :- أنت اي حكايتك معايا بقي ؟ قبله مالك و لف يده حول رقبته و قال _ أيز توته (عايز حدوته) أسر بعدم فهم :- توتة اي بس .. دا أنا كده عايز مترجم مالك :- توته أيز توته ماما بتقولها أسر بعد تفكير :- اممم . انت عايز أقولك حدوته .. ضحك مالك و اوماء برأسه أسر :- طيب أسمع أخذ يتمشي به و هو يحكي له _ كان في أمير صُغير عايش معا أبوه و أمه في سعاده و فرح .. عدت الأيام و السنين و كبر الأمير و مره واحده داخل أتنين اشرار في سعادتهم و دمروها و من واقتها و الأمير حزين لأن السعاده تتخلص في قرب و حب الوالدين ... و توته توته خلصت يا سيدي الحدوته .. حلوه ولا ملتوته أخذ مالك الكلمه الأخيره و قال بضحك و هو يصفق بيده بطريقه طفوليه جميله – توووته تووووته أسر :- انا حبيتك اوي تصدق بقا انا عايز انام و مش راضي أسيبك ... ضمه أسر له بشده و قبل رأسه بحنان ********مونه******** غرفة ملاك انتهت من صلاتها و دلفت البلكون لتستنشق بعض الهواء صدمت عندما رأت حولهم صحراء و لم توجد بنيات أخري .. نظرت لأسفل و جدت أسر يرفع مالك بالهواء و يرجع يمسكه معا ضحكات مالك التي تظهر علي تعبير وجهه هي تعلم أن كل هذا أختبار لها و تدعي ربها بأنه يهون عليها و يعطيها الصبر و يسامحها علي الذنب التي كانت ستقترفه و تمُت كافره بالله معترضه علي قضاءه طالت في شرودها و لم تري العيون التي تنظر لها بقلق و حب من خلفها .. لم تشعر بدخوله رددت قائله ببكاء ملاك :- أنا عندي ثقه كبيره اوي فيك يارب .... و عندي أمل انك هتعوضني خير عن كل اللي فات ... عارفه ومتأكده ان ليك حكمه في كل ده (ذادت شهقاتها و قالت) = بس ... بس أنا تعبت اوي يارب ... تعبت من الدنيا ديه .... تعبت من كل اللي حواليا .... كله عايز ينتقم مني علي حاجه أنا مغلطش فيها ... . أنا ساكته وعايزه اشوفهم .. وانت بتاخدلي حقي منهم ..ردك هيكون اقوي بكتير من ردي ... وانا واثقه انهم ذاي ما أذوني هيتأذو بأضعاف متضاعفه ... أنت القوي و أنا عبدك الضعيف يارب .. أرتجف قلب أسر بسبب دعواتها .. لم يعلم لماذا قشعر بدنه و طقطق شعر رأسه ؟! هو سمع ناس تدعي ربها كثيراً و لم يحصل له شيء كهذا من قبل .. هل هذا بسبب نبرة صوتها ؟! أم بسبب بعده عن الله ؟ أو ربما لأنه أحس بأن دعواتها سوف يستجيب لها الله .. فهي تكلم الله و كأنها تراه ...تكلمه بكل يقين يملاء قلبها أستدارت علي صوت مالك و هو يقول _ ماما صليتي جففت دموعها و تقدمت منه حملت مالك قائله - شكراً أسر بإستغراب :- بتشكريني ليه ؟!!! ملاك :- علشان جبتلي مالك من رأفت خرج من الغرفه بعد أن رمقها نظره أخيره و توجه إلي جناحه نامت ملاك علي السرير و أخذت مالك بحضنها و غطت في النوم بسرعه من شدة التعب و هروباً من الواقع *******مونه****** تشرق الشمس و يتسلل شعاعها الذهبي إلي غرفة يسرا لتكشف عن جلوسها بحزين و تظهر عيونها الباكيه ... سليم :- بقوولك اي يا فقر انتي متقعديش تندبيلي كده علطول مش هيبقى صبح وليل دا اي الق*ف دااا يسرا بدموع :- هاتلي بنتي و أنا ها خدها و امشي مش هخليك تشوف وشنا تاني بس اعرف طريقها سليم :- خدك ربنا انتي و هي و طلاما أنتي عايزاها غوري داوري عليها ولما تلاقيها تشوفي فين ورق الڤيلا بتاعت ابوكي علشان تمضيلي عليها يسرا :- حـ حاضر غادر رازعاً الباب خلفه .. و هبط إلي الحاره و الجميع ينظرون له بإستحقار أم عمرو بغيظ :- انت جبله يا راجل انت ؟؟؟ اي معندكش قلب ؟؟؟ ... دي الناس كلها في الشارع خايفه عليها و أنت مرمشلكش جفن .. و جوزها المخفي مجاش ولا حد يعرف عنها خبر قلبك مش واكلك عليها سليم ببرود :- جوزها وهو حر ماليش دعوه بيهم يكش يغورها بعيد عني برضو ماليش دعوه استريحتي كده .. اوعي من طريقي خليني اشوف شغلي نسوان هم و تركهم و غادر ام عمرو :- والله انت خساره تكون أب عم محمد صاحب المكتبه :- ده واحد متخلف سيبك منه بكره ييجي و يقول يا ندمي ست من الجيران :- دي الناس كلها بتحب بنته و ادابها و خايفين عليها وهو بارد ام عمرو :- ملاك و هي ملاك فعلاً .. ربنا يحميها مكان ماتكون و يوقف لها ولاد الحلال ********مونه******* لم ينام أسر و لو دقيقه واحده و عندما أتت الساعه السابعه 7:00 ص دلف المرحاض و خرج بعد واقت ارتدي ملابسه و ذهب إلي الشركه .. داخل مكتبه رفع سماعة الهاتف الأرضي و قال للسكرتيره أسر :- هنا أطلبيلي قهوتي و هاتي الاوراق اللي هتتمضي أغلق الهاتف و ثواني و كانت تخبط هنا و تدلف بعد أذن لها أعطت له الملفات و قالت هنا :- حضرتك تأمر ب حاجه تاني أكتفي بإشاره من يده بمعنه لاا .. و خرجت هي و دلفت بعد دقيقتين بالقهوه و ضعتها علي مكتبه و عادت لعملها بعد واقت طويييل من العمل .. انفتح الباب مره واحده و داخلت بنت بمنتصف عقدها الثاني لها عيون زرقاء و بشره بيضاء و لها شعر أصفر و وجه ملائكي .. و دلفت هنا خلفها و هي تقول لها _ حضرتك كده مينفعش البنت بدموع :- أسر الحقنييي نظر لها بجمود ثم نظر لهنا قائلاً – انتي واقفه هوا هنا بتوتر :- يا .. يا فندم هي مستنتش أسر :- روقه انا مش فاضي للعب العيال بتاعك ده روقه بدموع :- أسر بابي .. بابي في المستشفي (أنسحبت هنا و خرجت من المكتب) أسر :- أنا مهندس معماري مش دكتور تقدمت له و نظرت له بدموع و قالت روقه :- أسر أنا محتجالك اوي خليك جنبي (عانقته ببكاء و هو ينظر لها دون اي تعبير علي وجهه ) داخل سامر مره واحده قائلاً :- أسـ قطع كلامه عندما رائي روقه و هي تحتضن أسر .. أبتعدت روقه و هي تمسح دموعها و تنظر لسامر .. تنقلت نظرات سامر بينهم و قال أسر :- تعالي .. في حاجه ولا اي ؟! سامر :- كنت جاي اقولك حاجه أسر :- طيب هروح معا روقه دالواقتي المستشفي علشان عمي هناك ولما اجي نتكلم براحتنا قبل ان يتقدم خطوه سمع سامر يقول — اصل ملاك قال أسر بفزع :- مالها ملاك تعجبت روقه من فزعته و قالت - مين ملاك لم يعطي أسر أهتمام لسؤالها و قال لسامر بعصبيه — ماااتنطق الله سامر :- ملاك كانت نازله من علي السلم داخت و واقعت و حسنيه خدتها بالعربيه و السواق علي المستشفي أسر بزعيق :- امته الكلام ده و انهي مستشفي سامر :- لسه مكلماني حسنيه .. وراحو مستشفي (.....) خرج أسر من المكتب بخطوات أشبه بالركض .. صعد المصعد و خلفه روقه ثم هبط منه و خرج من الشركه صاعداً سيارته .. و صعدت روقه بجواره قائله — دي نفس المستشفي اللي بابي فيها قاد أسر بسرعه فائقه و توتره يظهر علي هيئته .... أستغربت روقه بشده و فضولها يزداد أكثر لمعرفة من تكون هذه الملاك بالنسبه لأسر ليقلق عليها لهذا الحد وصلوا المستشفي و دلف أسر للأستقبال و خلفه روقه .. سأل الممرضه و دالته علي مكانها ... توجه نحو المكان و وجد حسنيه أمام غرفة الكشف و تحمل مالك و هو يبكي .. أخذه أسر منها و قال — فين ملاك ؟! حسنيه :- جوا عند الدكتور غفي مالك في النوم و أعطاه لحسنيه و أخذ يتمشي ذهباً و أياباً أمام الغرفه روقه بضيق من تجاهله لها قالت —أسر تعاله معايا عند بابي لحد ما تطلع دي نظر لها بحده و قال بأمر — قولي رقم الأوضه ورحي وهبقي اجي وراكي ولما نشوف اخرتها معاكي أيه أبتلعت ريقها بصعوبه و غادرت بغيظ بعد ما قالت له رقم الغرفه و قالت في نفسها — مين ملاك دي مين اللي خلت رجل الظلام اللي مش بيبان عليه اي مشاعر او تعبير علي وشه خوفه عليها واضح و ضوح الشمس .. لازم أشوفها و أعرف اي علاقتهم دلفت الغرفه عند والدها و جلست بجواره علي السرير بضيق . . . . . . . . خرج الطبيب من غرفة ملاك و سأله أسر — اي اصابتها ؟ و داخت ليه ؟؟ الدكتور :- اصابتها الحمد لله مش خطيره خدت اربع غورز في راسها وده اللي سببلها الاغماء لما وقعت .... و في كدمه في دراعها اليمين لما وقعت عليه جامد ≈ و داخت لانها ضعيفه جداً جداً انا كتبتلها علي نظام غذائي ياريت تمشي عليه .. بعد اذنك دلف أسر لها و جد شعرها مفرود و رأسها حوله شاش طبي .. تضايق عندما فكر أن الطبيب رائي شعرها و ود عليه أن يقصو لها كي لا يراه أحد وجدها تحاول وضع حجابها ، ولكن لم يساعدها ذراعها من الوجع ... تقدم منها و جلس أمامها و هو يأخذ منها الحجاب .. و ضعه علي شعرها و قام بلفه لها نظرت له بتوتر من قربه . و رأت ضيقه المرتسم علي وجهه و حواجبه المضمومه علي بعضها .. تريد أن تسأله و لكنها تخشي أنفجاره بوجهها أسر بضيق :- قومي يلا هروحك . تذكر عمه و قال أسر :- . ولا استني ثواني هدخلك حسنيه لحد ما اروح اعمل حاجه و اجي خرج و دلفت حسنيه و توجه هو نحو غرفة عمه و طرق الباب المفتوح و دلف لهم قائلاً — عارف انا لولا عامل حساب بابا الله يرحمه مكنتش جيت ولا عبرتكم بعد اللي عملتوه مصطفي :- سامحني يا بني و انسي أسر بتريقه :- حاضر هدوس علي الزرار روقه :- بابي مسافر بعد تلات شهور يا أسر علشان يكمل علاجه أسر :- مسافر فين و عنده اي مصطفي :- عندي تهتك بسيط في الاعصاب بتاعت رجلي الشمال عايزه عمليه ف هسافر اعملها في المانيا بعد تلات شهور علشان أكون ظبط الشغل هنا و مسبش حاجه عليا أسر ببرود :- وايه المطلوب مني مصطفي :- تخلي روقه معاك أسر بشك :- المفروض تكون معاك هناك علشان لما تحتاج حاجه بدل ما تبقى مسافر بطولك مصطفي :- هي عايزه تيجي لكن انا مش ها أمن عليها و انا في العمليات و هي بره لوحدها مش هكون مرتاح أسر :- ماشي لما تعدي التلات شهور دول يحلاها ربنا وتركهم و غادر روقه :-شايف بيتكلم اذاي مصطفي :- حاولي تخليه يرجع يحبك تاني دي فرصه مش هتتعوض روقه :- انا فضولي هيموتني اشوف ملاك دي .. ط.ط.طيب أفرض حبها هي يا بابا مصطفي :- انتي حبيبته الوحيده والاولي والاخيره فاهمه اوعي تسمحيله يحب تاني غيرك روقه بشرود :- ها .هـ هـو هيلاقي فين احلا مني يا بابي مصطفي بشك :- أوعي يا روقه تضيعي كل حاجه كفايه المره اللي فاتت روقه :- أوك يااا أحلا بابي .. متخفش كل أملاك أسر هتبقي ملكنا قبلة وجنته و قالت بإبتسامه — هروح أجيب عصير نهضت و عندما أعطته ظهرها هبطت دمعه هاربه علي وجنتها مسحتها علي الفور . . . . . . . . وصل أسر غرفة ملاك و قال لهم – يلاا ضحك مالك له و أترمي عليه و هو علي ذراع حسنيه و قال — ثلني (شلني) حمله أسر بفرحه و قبل وجنته .. و نظر لملاك لاحظ عليها الخوف و فهم بماذا تفكر .. أبتسم لها و قال أسر :- محدش هياخد منك ابنك متخفيش سندت حسنيه ملاك إلي وصولهم للسياره و صعدوا بها و تحرك أسر نحو الڤيلا و وصلوا بعد واقت صعدت ملاك غرفتها بمساعدة حسنيه و أسر دلف جناحه **********مونه******** في إحدي شواطئ الأسكندرية يجلس شاب في عمر الثاني و العشرون علي صخره و ينظر للبحر أمامه بقلق قائلاً لتوأمه الواقف جواره الذي يشبهه في كل شيء و كأن شخص يقف أمام المرآه — بقالها يومين متصلتش و الفون بتاعها متفتحش .. تفتكر يكون جرالها حاجه الشاب 2 :- مش عارف قلبي واجعني عليها نهض الشاب 1 بدموع :- أنا مش هقدر أستحمل أكتر من كده .. بقالي كتير مشفتهاش .. واحشتني أوي الشاب 2 :- هنعمل اي مفيش في أدينا حاجه قال الشاب 1 بزعيق مخطلط بدموع — هي اللي مسمعتش الكلام قولنلها قبل ما تتجوز الزفت ده تعالي معانا .. هنسافر في اي حتي و مش هنخليكي محتاجه حاجه .. بس .. بس هي اللي مرديتش .. كانت هتبقي جنبنا و مش هتشوف العذاب ده وضع الأخر يده علي كتفه بحزن و قال – كل حاجه نصيب ... و أكيد هييجي الواقت اللي هنكون معاها فيه و ساعتها مش هنخاف من حاجه رفع الشاب 1 رأسه للسماء بدموع قائلاً — أنت عالم يارب هي أد أي واحشتني .. أنت عالم بقلقي عليها ... طمنا عليها يارب و أحميها **********مونه********** في ڤيلا أسر الحوتي ... خرج من جناحه و هو يرتدي بنطلون باجي أ**د و چاكت كات أ**د يبرز عضلاته و يفتحه لنصف ص*ره .. هبط لأسفل وجد سامر يدلف من باب الڤيلا سامر :- رايح فين كده باللبس ده وضع أسر يده بجيوب بنطاله و قال — رايح المستنقع سامر بعصبيه :- أنت هتستهبل رايح المستنقع من غير و**ي رصاص أسر ببرود :- أنا عارف بعمل اي كويس .. سامر بعصبيه اشد :- أسر متنرفزنيش .. لو هااا تروح الزفت ده روح البس و**ي أسر :- خلص بلاش شغل العيال وامهم ده و اوعي من وشي دفعه من أمامه و خرج صعد سيارته الدفع الرباعي السوداء و قبل ان يتحرك وجد سامر يصعد جواره أسر غمض عيونه :- أنزل يا سامر سامر بعناد :- والله ما نازل و مكان ما هتروح رجلي علي رجلك أسر :- انت رايح تحرسني يعني ولا اي مش فاهم سامر بحنيه :- اسر أنا وانت عارفين مدا خطورت المكان ده عليك اي اللي يخليك تروح برجلك أسر :- علشان اعلم علي حاتم وميفكرش يحط راسه براس الاسد مره تانيه سامر :- ناوي علي اي و انا معاك أسر بغموض :- منطقة الضبع تبقي كلها تحت إيدي علشان العمليه دي تخلص .. و الباقي يوصل بعدين تحرك بالسياره دفعه واحده أدت لصوت صفير عالي جعل من ملاك الجالسه بالأعلي ترتعب و قالت لحسنيه — اي دا ؟! حسنيه :- متخفيش يا بنتي ده أسر مش بيسوق العربيه غير بالطريقه ديه و بيطلع بيها مره واحده ف بتعمل الصوت ده .. دا أنا كنت مستغربه سواقته و هو جايبنا من المستشفي والله كان ماشي ذاي الناس العاقله ههههه أبتسمت ملاك و قالت بتعب :- ممكن اطلب من حضرتك طلب حسنيه :- انتي تأمري يا ست البنات .. والله انا حبيتك اوي انت تدخلي القلب علطول ملاك بإبتسامه :- ربنا يبارك في عمرك يارب ... معلشي هتعبك معايا تسنديني اتوضي علشان اصلي المغرب و العشاء حسنيه :- هتعرفي تصلي و أنتي دايخه كده ملاك بإبتسامه رقيقه :- ايوه طبعاً ... هصلي و انا قاعده دا ربنا سمحلنا نصلي برموش عنينا لو مش قادرين نتحرك خالص لكن انا الحمد و الشكر لله مفييش حاجه .. أصليهم قبل ما مالك يصحي أسندتها حسنيه و دلفت بها المرحاض توضائت و خرجت أرتدت حجابها و تركتها حسنيه لتصلي فرضها و هبطت للاسفل **********مونه********** وصل أسر و سامر أمام ڤيلا كبيره ملغمه بحراسه شديده هبطوا من السياره و بيدهم أسلحتهم الآلي و خلفهم مجموعه كبيره من رجالهم الأقوياء .. أقتحموا الڤيلا و ض*بوا جميع الحراس بحرص شديد ان لا يموتوا ... خرج صاحب الڤيلا علي صوت طلقات الرصاص وجد جميع رجاله ملقون أرضاً ينزفون دماءهم ... رفع أسر سلاحه علي كتفه بيده اليسري و قال بسخريه — اي ده يا .. يا ضبع متجبلك رجاله بدل الورق اللي مالي بيه المكان وخلاص .. و معا اول حبت هواء هوووف (نفخ بفمه) طاااارو الضبع بغضب :- أنت مين سمحلك تدخل .. انت كده بتتعدا علي سلطتي وانا مسمحلكش ... لأن في مبادء يا كنج سامر :- م .. م اي متسمحش .. وانت مين انت علشان تسمح ولا متسمحش ... بوص من غير لوك لوك كتير أنت هتبقي تحت حكم الكنج يا أما تكون تحت التراب .. أختار دالواقتي حاجه من الاتنين الضبع بخوف :- أ . أنا مش تحت رحمتكم و... أسر بغضب :- حاااااتم اختار حاجه من الاتنين وهتتنفذ حالاً كلمه كمان غير الاختيار .. يبقا انا اللي هختار تكون تحت التراب .. حاتم (الملقب بالضبع) :- هعلن ان المستنقع بقي تحت حكمك سامر :- دي أوامر لورينزو والديلر ابقا بلغ الكل هنا مااااشي .. و من غير سلام غادر سامر و أسر و رجعوا علي الڤيلا .. وجدو الجميع داخل غرفهم .. صعدوا معاً و توجه سامر نحو جناحه .. و أسر و هو يذهب من أمام غرفة ملاك سمع صوت قرأن دلف و جدها تعطيه ظهرها ... و تقراء القرأن بطريقه تقشعر لها الأبدان بصوت الباكي في خشوع .. شعرت بأحد في الغرف أستدارت و جدته يقف بتوهان و كأنه بعالم أخر .. صدقت و أغلقت المصحف و وضعته جوارها و نهضت لتقف أمامه و قالت بهدوء — مالك واقف كده ليه ؟! أنت بتدور علي حاجه ؟؟؟ نظر بعيونها و سرح بهم و كان لم يسمع منها شيء ملاك :- أسر دق قلبه بقوه عند سماع أسمه منها لأول مره أغمض عيونه و فتحهما و التف مغادراً الغرفه رازعاً الباب خلفه دلف جناحه ..ثم دلف غرفة نومه واخذ يتمشي ذهباً و إياباً و هو يكلم نفسه بصوت مسموع — انا جالي احساس اني عايز احضنها .... عايز اسمع منها القرآن علطول .. كويس أني مشيت بسرعه **ت ثواني ثم قال بقلق عليها = لو عرفو انها نقطة ضعفي هل ياتري هيسبواها عايشه ... هل لما يعرفوا حقيقتي مش هيأذوها خلخل أصابعه في خصلات شعره جذباً أيهم بشده قائلاً — هحميها لحد أخر نفس في حياتي .. هفديها بروحي اللي ملكتها من قبل ما أشوفها و البركه في حلمي .. اللي لو حد عرف بيه هيفكروني مجنون ... تن*د و قال — لازم أعمل حاجه أول ما أقوم الصبح بس غصب عني علشان أوهمها أني بنتقم منها نام علي سريره و هو ينظر للسقف و يفكر كيف يبعدها عن المخاطر التي تحاوطه من جميع الأتجاهات ********مونه********* في صباح يوم جديد بصعيد مصر المبهج داخل بيت الأنصاري تجلس العائله يشربون الشاي قالت أم كامل – تليفون يسرا مجفول بجالوا فتره كبيره و محدش عارف يتحدت معاهم سالم :- الله يسامحه سليم قالت أمراه في عمر الخامسه و الأربعون ذات عيون ذيتونيه و بشره قمحيه ..... :- الله لا يسامحه لا دنيا ولا أخره ... اللي يبهدل مرته و بته .. يتبهدل سالم :- سووووسن أخوكي الكبير سوسن :- يعني عاچبك إكده .. بجالنا أربع إسنين و مشفناش ملاك و لا يسرا و لا نعرف عنيهم حاچه ... متجووول كلمه يا سعيد سعيد :- و الله يا خيتي أنا لو مسكت سليم لأدبحه ... بس عيب في حج أبوي اللي كبرنا علي الحنيه و حب بعض أم كامل :- صبا ، حلا .. مريحينش الچامعه ولا اي صبا فتاه في عمر الثاني و العشرون تدرس في كلية تجاره ، لها عيون تشبه القهوه و بشره بيضاء .. ترتدي حجاب .. وتكون أبنة سالم الصغره حلا فتاه في نفس عمر صبا يدرسون معاً في نفس الكليه و مقربين من بعضهما .. لها عيون رماديه و بشره خمريه .. و تكون الأبنه الوسطه لسعيد صبا :- لا يا مه هنروح حلا :- يا مرات عم فين طارج كان جايل هيروح معنا أم كامل :- طلع يچيب حاچه من فوج وچاي طارق شاب في عمر الرابع و العشرون الأبن الأوسط لسالم و يخطب أبنة عمه سعيد الصغره المدعوه بخديجه طارق لصبا و حلا :- يلااا نهضت صبا و حلا معا طارق الجميع ذهب لأشغالهم *********مونه********* في ڤيلا أسر الحوتي داخل غرفة ملاك تدلف حسنيه بحزن قائله – ملاك .. ملاااك فتحت ملاك عيونها بتعب و قالت بصوت مبحوح من أثر النوم — نعم يا طنط حسنيه بخوف :- قومي بسرعه والبسي و خمس دقايق تكوني تحت جلست ملاك علي الفور و قالت – طيب قوليلي في اي قلقتيني حسنيه :- مش هقدر اقول غير اللي قولته .. تركتها و غادرت قبل أن تتكلم ملاك نهضت دلفت المرحاض و خرجت أرتدت خمارها صلت الصبح و هبطت لأسفل قائله ملاك بخوف:- أ . أ أيه ده يجلس أسر علي الأريكه و يضع قدمه علي المائده أمامه و هو يلتفهم حول بعض و يمسك بيده سلاح آلي كبير و ينظر لها بسخريه قائلاً — متخفيش مش هموتك و اريحك .. ثؤثؤ تبقي بتحلمي .. انا هخليكي تتمني الموت و مطليهوش داهمها دوار بسيط ، أستندت علي ظهر الكرسي جوارها نهض بفزع عليها و جاء أن يركض لها لكن توقف مكانه و قال أسر :- اي .. نسيتي عقاب الوقوف قدامي ولا علشان عملتك كويس فكرتيني نسيت انتقامي و هخليكي هنا والخدم تحت رجلك برقة عيونها بدموع تأبه الهبوط و قالت ملاك :- شوف انتقامك اذاي وخلينا نخلص و امشي انا وابني كان سامر يهبط علي الدرج و عندما رأي ملاك تقدم منها و قال و هو يتنقل بنظره بينهم – في اي ؟! .. صاحيه بدري ليه يا ملاك و أنتي تعبانه ؟!!!! أسر بغيره :- وانت مالك صاحيه بدري ولا متأخر تعبانه ولا كويسه .. ان شالله تموت حتي ده ميهمناش .. ماااشي تعصب سامر و قال بزعيق :- في ااااي ؟؟؟مالك؟! كل شويه بحاله ؟ .. أستقر علي رائي أسر ببرود :- أنا مشيت كل الخدم اللي في الڤيلا .. وملاك هتشتغل كل شغلهم نظرت حولها بذهول و عيون زائغه.. كيف تنظف هذه الڤيلا لحالها ؟؟.. متي سوف تنهيها و هي متعبه هكذا ؟؟.. هذا غير الأكل التي ستقوم بطهيه !!! و الأعتناء بمالك سامر بصدمه :- أنت بتهزر صح ؟؟؟! ماذا ستفعل ملاك ؟! هل سوف يلين قلب أسر ؟! ام سيقسوا عليها كالباقي من هم الأشخاص الذين كان يتحدثون علي الشاطئ ؟! و علي من كانوا يتحدثون ؟! انتظروني الفصل القادم أن شاء الله ******************* ✍️ منار عبد الرحمن (مونه)
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD