5

2175 Words
‏ " لم يكن غافلاً عن دموع يعقوب .. بل كان يصنع من يوسف ملكاً ..?!! ‏دائماً تذكر أن الله يعد لك شيئاً أفضل ويصنع قدرك و يرسمه بطريقه سترضيك في نهاية المطاف ..?!! ... ... ... .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ...... تبادلتا نظرات غاضبة ، و قاطعهما هاتف ندى الذي رن فجأة ، استغربت اتصال زميلتها من الجامعه .. الذي قالت : عزيزتي ندى ، لا تسلكي الطريق الرئيسية هناك حادث سبر كبير ، اسلكي الطريق الفرعي لتصلي إلى الجامعة... رفعت حاجبها مستفهمة و قالت : لماذا قد آتي للجامعة ؟! لم يصدق ما يسمع و قال : هل يعقل أنك نسيت أن لدينا امتحانا مهما اليوم في مادة الادارة ... شعرت بأن رأسها يدور و أغلقت الخط استغربت والدة ساهر تعابير وجهها و قالت : هل حدث شيء ؟! نظرت إليها ندى ، ثم انفجرت باكية و قالت : سيدتى ، لقد ضاع مستقبلي ، انتهى كل شيء سوف أرسب و لن أتخرج.... لم تصدق ما تسمع بينما أضافت ندى : لقد نسبت أن لدي امتحانا مهما اليوم و لم أدرس أبدا حاولت أن تهدئ من روعها و هي تقول : هذا ليس الوقت المناسب للبكاء عليك التفكير في كيفية الوصول إلى الجامعة بسرعة. مسحت ندى دموعها بينما قالت والدة ساهر فيفى : تعالي معي ، سيوصلك سائقي . خرجتا معا من الشركة ، و نسيت ندى أن يوسف كان ينتظرها من أجل اجتماع مجلس الادارة . باسرع السيدة فيفى ة معها ندى ليستقلا السيارة معا و يذهبان الى الجامعه سويا ، لأسرع ندى إلى قاعه الامتحانات .. ... ... ... .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ...... خرجت ندى من قاعة الامتحان و هي في حالة صدمة ، هي لا تتذكر كيف أجابت لكن بطريقة ما بدا لها ، أنها صادفت كل ذلك خلال عملها في السنتين الماضيين استفاقت على صوت زميلتها سارة : الامتحان كان صعبا ، أتساءل كيف ستكون النتائج .... بينما قال أحد أصدقائهم بضيق : مع أننا نقترب من الامتحانات النهائية .... إلا أننا ما زلنا غير قادرين على التعامل مع مثل هذه الأسئلة لم تعلم ندى ماذا تقول ثم قاطع حديقهم قدوم الأستاذ كيليان ، استأذن رفيقاها بينما ابتسم الأستاذ و قال : ندى كيف كان الامتحان ؟! ابتسمت بقلة حيلة و أجابت : لا اعلم هذه المرة لست متأكدة فعلا لم أحظى بالوقت الكافي لأدرس جيدا .. استغرب سماع ذلك و قال بتردد : في الواقع... انت ستتخرجين بعد شهرين ، خلال هذه المدة اذا كان لد*ك وقت ، رجاء اتصلي بي هناك أمر مهم أود مناقشته معك أرادت أن تسأله لكن هاتفها رن فجأة فأخبرته بموافقتها ، ... ... ... .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ...... و أجابت لتجد السيدة فيفى ل تقول : أنا أنتظر منذ ساعة و نصف ، ألم تنتهي بعد .. ؟! ابتسمت ندى رغما عنها و قالت : سآتي فورا .... أسرعت إليها و ركبت السيارة بينما قالت فيفى : کیف كان الامتحان ..؟! هزت ندى كتفيها و قالت : النتائج ستظهر بعد غد رمقتها فيفى بنظرات غيظ و قالت : أي نوع من الأشخاص انت ، قيل لي انك من المتفوقين لكن لا يبدو ذلك ،، كيف تنسين امتحانك .. و تذهبين دون مراجعة شيء ؟! شعرت ندى بالذنب فقد التهت برفقة سيزار و تصوير الكتالوغ و أخذتها فكرة الشهرة ، تن*دت بعمق و شكرت السيدة فيفى على وجودها معها .. تتعجبت ندى من موقفها و قامت بشكرها قائلة : ما فعلته معي كان قمة في اللطف ، لم اتوقع ذلك ، فقد اعتقدت أنك تكرهينني تجنبت النظر إليها و أجابت : لا تكوني سخيفة صحيح أنني لا أحبك ، لكنني أدرك أن وجودك يصب فى مصلحة الشركة .... ابتسمت ندى بامتنان و اجابت : هل هذا يعني أنك لن تكشفي سري طلبت من سائقها الانطلاق ، بينما أجابت : لا ... أصغي إلي جيدا انا أريد مصلحة يوسف ، و مصلحة الشركة أيضا أتمنى ان تتفهمي ذلك و تساعديني على إبعاد تلك الفرنسية عنه ... شعرت ندى بالأسف و قالت : لا أعتقد ان بإمكاني ذلك ، يوسف يحبها كثيرا و جيسيكا أساءت استخدام فرصتها و جعلته ينفر منها .... لتقول فيفى ردت على كلام ندى : ما دفعني لاختيار جيسيكا ، هو لأنني أدرك أنها تحب يوسف بصدق ، فقد نشأت هى و يوسف و اماندا صديقتهم الثالثه معا منذ طفولتهم .. .. حاولت المسكينة أن توصل مشاعرها له لسنوات دون فائدة ، و عندما دخلوا الجامعة واعد يوسف صديقتها المقربة اماندا و احبها كثيرا ... شعرت ندى بالأسى على جيسيكا مع أنها تبدي قوية إلا أنها مرت بالكثير ، لاشك أن ذلك كان مؤلما لها .... بينما تابعت السيدة فيفى قائلة : لقد تعلق يوسف كثيرا بتلك اماندا ... و قد ذهبا في علاقتهما إلى حد بعيد ، و قد اكتشفنا ذلك متأخرين .... ترددت ندى و هي تقول : أين هي اماندا الآن ؟! نظرت من نافذة السيارة و هي تقول : غضب الجد امجد كثيرا ، و منع يوسف من مواعدتها ، لكن يوسف كان يحبها كثيرا ... و لم يصغ إلى احد ، و في أحد الأيام اختف فجأة ، لقد سافرت ... لم تصدق ندى ذلك بينما أضافت المرأة : بعدها اعترف له صديقه ... أنه خانه معها .... و قد تسبب ذلك في ابتعاد يوسف عن صديقه المقرب و كره كل ما يتعلق بالنساء و فقد ثقته بالجميع .... ... ... ... .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ...... انتابها حزن عميق ، لا عجب أن يوسف حساس جدا بخصوص علاقته مع رضوى ، إنه محق بطريقة ما فما مر به لم يكن سهلا أخذت ندى هاتفها ، و تفاجأت برؤية عدد - المكالمات الفائتة من يوسف و ساهر و دينا و مروان .... شعرت بالحرارة تغزو وجهها ، لقد فوتت الاجتماع المهم لمجلس الادارة اليوم هذه المرة سيطردها يوسف بالتأكيد .... عادتا إلى الشركة لتجد رفاقها الثلاثة يشعرون بالاحباط ، نظر إليها مروان و قال بانزعاج : ندى ... أين كنت ؟! اتصلنا بك جميعا .. لكنك لم تجيبي لم تعلم ما تقول بينما أضافت دينا : المدير كان غاضبا جدا ، لم أره غاضبا هكذا من قبل .. بينما تن*د ساهر و قال : لقد كان الاجتماع كارثياا بسبب غضب المدير و قد أخذ الجميع نصيبه من تصرفها بإستهتار ثم اتجهت رأسا إلى مكتب يوسف و لم تنتبه إلى سارة التي صعقت برؤيتها ترددت قبل أن تطرق الباب ، لكن مهما قال و مهما فعل فهو محق ، لقد ألهاها التصوير و مواعدة سيزار عن عملها طرقت الباب ، و سمح لها بالدخول رمقها بنظرات غاضبة و قال : كان بإمكانك أخذ وقتك تماما ... شعرت بالأسف و اعتذرت قائلة : أنا حقا اسفة أنا ...... قاطعها قائلا : بماذا ينفع اعتذارك ، إذا كنت تكررين نفس الأخطاء في كل مرة ، لقد حذرتك كبيرا .. أحنت رأسها بينما وقف أمامها مباشرة و قال باحتقار واضح : إذا كنت تنوين مواعدة الرجال و اللهو و اهمال عملك ، فأنا لست في حاجة لك بعد الآن .... لم تصدق ما تسمع فقط لأنها تناولت العشاء بالأمس مع سيزار ، ها هو الآن يتهمها و يشكك في مصداقيتها ، إنها تتفهم غضبه و لكن ... أنحنت أمامه و قالت : أنا أدرك أنتي تجاوزت حدودى في الأسبوعين الماضيين ، و أهملت عملي و كل شيء .. و كدت اليوم أفوت أمرا مهما ، و بسببي لم يسر الاجتماع بشكل جيد ... و أنا آسفة حقا .. فقط امنحني فرصة اخيرة ، و ان ارتكبت أي خطأ آخر يمكنك ....... نظر إليها من الأعلى إلى الاسفل ، الفتاة التي أمامه هي مساعدته القديمة ، لقد عادت إلى طبيعتها وهي تتحدث بعقلانية ، حاول أن يتحكم في نفسه و قال : إنها فرصتك الأخيرة يا ندى .... شعرت بالامتنان و قالت : شكرا جزيلا لك و أنا أكرر اعتذاري يا يوسف .... نظر إليها بدهشة إنها المرة الأولى التي تناديه فيها باسمه ، و هما في المكتب. ، و حتى عندما كانا في أثينا واصلت مناداته سيدي ... انتبهت لنفسها و صححت جملتها قائلة : أقصد يا سيدى .. بالاذن .... ... ... ... .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ...... نظر إليها بدهشة إنها المرة الأولى التي تناديه فيها باسمه ، و هما في المكتب. ، و حتى عندما كانا في أثينا واصلت مناداته سيدي ... انتبهت لنفسها و صححت جملتها قائلة : أقصد يا سيدى .. بالاذن .... خرجت من الغرفة مسرعة ، و أسرعت بالذهاب إلى مكتبها و هى تفكر و تقوم بعملها ، و كيف أنه بسبب غرورها و أنها ظنت أنها فنانه قد أثرت على عملها ، لقد تعلمت درسا قاسيا ، و بعد التفكير كثيرا ، العمل كفنانة لا يناسبها ... و عليها إعادة النظر في الوقت التي تقضيه مع السيدة امل ، فيجب أن لا تهمل العمل أو الدراسة . كانت سارة قد استرقت السمع على حديث يوسف و ندى ، و صدمت بذلك هناك خطأ ما بالتأكيد و أسرعت إلى مكتب جيسيكا كانت جيسيكا ... تقلب الملفات أمامها و هي تشعر بالملل الشديد ، و تساءلت إن كان من الأفضل أن تعود إلى فينيسيا ... لقد كانت تتمنى قضاء الوقت مع يوسف ،، لكنها بالكاد تراه فهو مشغول دائما قاطع أفكارها دخول سارة التي قالت بقلق : سيدة جيسيكا ، لم أكن أعلم أنه يسمح المتدربين بدخول مكتب المدير و التحدث إليه ... استغربت جيسيكا سماع ذلك و اجابت : لا أغلب المتدربين موجودون في الطوابق السفلية ، انت الوحيدة هنا یا مارلین - ترددت قليلا قبل أن تقول ... .. .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ......... ... . ترددت قليلا قبل أن تقول : لكن هيلين ندى دخلت مكتب المدير شعرت بالضيق و هي تجيب : لا تكوني سخيفة ندى مساعدة المدير ، إنها موظفة و ليست متدربة لم تصدق سارة ما تسمع و قالت : هذا مستحيل كيف تتوظف و هي لم تتخرج بعد ، إنها زميلتي في الدفعة و سنتخرج بعد شهرين انفعلت جيسيكا لسماع ذلك و سألتها : هل أنت متأكدة أومأت برأسها و أجابت : طبعا ، إنها هي ندى صديقتى فى الجامعه شعرت جيسيكا بالاثارة لسماع ذلك ، فإذا كان الأمر صحيحا سيكون بإمكانها التخلص من ندى اتصلت على الفور بسليم .... الذي ذهب إلى مكتبها و أخبرته بكلام سارة أعجبه الأمر هو الآخر و قال : يجب ان نتحقق من ملفها ، إذا لم يحتوي على شهادة تخرج ، قد تسجن بتهمة الاحتيال .... ضحكت جيسيكا و قالت : لن نذهب لذلك الحد لكن يجب أن يكتشف يوسف حقيقة الفتاة التي يثق بها ابتسم سليم بمكر ، ثم ذهب إلى غرفة الأرشيف حيث توجد ملفات كل الموظفين و بعد مدة من البحث ، وجد ملف ندى و ابتسم بمكر ، و هو يكتشف أنها ما تزال في الثالثة و العشرين من عمرها ، و هي لا تزال طالبة لحد الآن بالفعل إذ لا توجد شهادة تخرج أطلقت جيسيكا ضحكة ماكرة ، و هي ترى ملف ندى ... و تساءلت عن ردة فعل يوسف ، و ابتسمت سارة هى الأخرى كان يوسف في مكتبه و هو يفكر في حديثه مع ندى قبل قليل ، و أحس بشيء من الذنب اتجاهها فقد أهانها ... ما كان عليه السماح لغضبه بالتحكم به. و تساءل إن كان عليه الاعتذار منها ، قاطع أفكاره طرق على الباب و فوجئ و هو يرى جيسيكا و سليم والفتاة الجديدة رفقتهما ... ابتسم سليم بمكر و قال : أيها المدير لدينا شكوى .. بخصوص مساعدتك .... ... ... ... .... .... ..... .... .... .... .... .... .... ... ...... استغرب يوسف كلامه بينما ابتسمت جيسيكا و هي تضع ملف ندى أمامه و قالت : لن نتحدث كثيرا ، فقط انظر بنفسك يا عزیزی فتح الملف ، و فوجئ بكونه ملف ندى ، لم ما يقصدونه .. و نظر إليهم و قال : أين المشكلة ؟! شعرت جيسيكا بالغضب و أشارت آلى سنة ميلاد ندى و هي تقول : إنها في الثالثة و العشرين من عمرها .. أتفهم معنى ذلك ؟! هي لم تتخرج بعد ليست هناك شهادة تخرج .... شعر بالغضب الشديد بعد أن تأكد كلامها ، بينما قال سليم رغبة منه في زيادة غضب المدير : تلك الفتاة الماكرة ، كانت ما تزال في سنتها الثالثة عندما دخلت الشركة ، أتساءل أي نوع من الحيل لجأت إليها لتدخل الشركة ضحكت جيسيكا و هي تقول : ربما قامت برشوة مدير العلاقات العامة ، أو ربما قامت بإغوائه ، لم تكمل جملتها لأن يوسف ض*ب على مكتبه بقوة و ادركت جيسيكا أنها إحدى نوبات غضبه ، بينما قال و هو بالكاد يتحكم بنفسه : اخرجوا من مكتبي فورا خرج ثلاثتهم بسرعة بينما شعرت جيسيكا بالقلق و طمأنها سليم قائلا : هو يستطيع تدبر أمره ، ثم من الرائع أن نراه وهو يصب جام غضبه على تلك الفتاة المملة ... كانت ندى تراجع الملفات ، عندما رن هاتف مكتبها و صدمت بسماع صوت يوسف يقول بصوت غاضب : تعالي إلى مكتبي فورا تساءلت عن السبب هل يعقل أنه غير رأيه ، لقد أسرعت بالذهاب لمكتبه ، ارتعش جسدها و هي ترى النظرة الغاضبة في عينيه بينما قال : لطالما كنت واثقا أنك تخفين الكثير من الأمور لكنني لم اتوقع يوما أن تكذبي بهذه الطريقة ،، . لم تفهم ندى قصده .. هل يعقل أنه اكتشف حقيقة تساءلت عن كونها هي العارضة ؟! شعرت بالخوف و هي تجيب: أنا لم أتعمد الكذب يوما أمسك ذراعها بقوة و قال : انتى من المؤكد أن تقولين كذبة جديدة ، اخبرتك مرارا أنني أكره الكذب و الخداع و انتى ماذا فعلتى ؟! تأوهت من الألم بينما صرخ غاضبا : كيف استطعت دخول شركتي يا ندى ، من دون خبرة و من دون شهادة تخرج ، حتى أنا كنت في العشرين من عمرك حينها تقريبا ،، أي نوع من الحيل استخدمت ..... صعقت بسماع كلامه كيف علم بذلك ،، هل يعقل أن فيفى خدعتها ، و أخبرت يوسف بالحقيقة حدقت في عينيه اللتان تقدحان شررا و أدركت أنه بالكاد يتحكم في نفسه ، استجمعت شجاعتها و هي تقول : سیدی أنا لم أستخدم أية حيلة قذرة السيد .... استووووب لغاية هنا .. اى رايكم .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD